التخطي إلى المحتوى

أفاد الدكتور هاني الأعصر، المدير التنفيذي للمركز الوطني للدراسات، بأن جهود إيران للترويج لفكرة أن العقوبات المفروضة عليها من الولايات المتحدة تُعد جريمة ضد الإنسانية ليست لها أية مبررات في القوانين الدولية، هي محاولات آثمة. ويرى أن هذه النقطة تعكس منظورًا خاطئًا.

الضغوط العسكرية على إيران

وفي تصريحه عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، اعتبر أن الضغوطات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران تتعارض مع المفاهيم الأساسية للقانون الدولي، حيث إنها تخدم مصالح ضيقة لدولة إسرائيل، مع السعي لتعزيز الهيمنة الأمريكية على المنطقة.

استجابة إيران للعقوبات

أضاف الأعصر أن الإجراءات والعقوبات الاقتصادية التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية، والتي وصفها الرئيس السابق دونالد ترامب بأنها الأشد، لم تؤثر على إيران كما تؤثر على دول أخرى. فهي قد اعتادت التكيف مع ظروف العقوبات.

اتساع نطاق العقوبات

وأوضح أن العقوبات الأخيرة تشمل دولًا وأطرافًا اعتبرها ترامب متعاونة مع النظام الإيراني، مشيرًا إلى أنها تستهدف «الأسطول البديل» الذي يدعم التجارة الإيرانية. كما تناولت الشبكات المصرفية غير الرسمية.

نقل بحري تحت المراقبة

وأشار إلى أن هذه الإجراءات لا تمثل عملاً عسكرياً معقداً أو مؤامرة عالمية، إذ يمكن استخدام أعلام دول أخرى في النقل البحري بسهولة وبتحت أنظار الدول الكبرى.

تأثير الرأي العام الدولي

وأكد الأعصر أن الولايات المتحدة تسعى للتأثير على الرأي العام الإقليمي والدولي ضد النظام الإيراني، وأن هذه النقطة تُعتبر أساسية لفهم طبيعة التحركات الأمريكية. كما أن إيران استخدمت مضيق هرمز بشكل فعّال لتوجيه انتقادات للرأي العام الدولي تجاه الولايات المتحدة.

إظهار إيران كسبب للأزمات

ورأى أن الولايات المتحدة تحاول تبرير إجراءاتها بإظهار النظام الإيراني كسبب رئيسي للمشكلات التي تعاني منها الأطراف الأخرى، بهدف تحذيرهم من التعاون مع طهران. وهذا يمثل الأبعاد العميقة للاستراتيجية الأمريكية.