الأمين العام: الإصرار على عقد القمة الخليجية يؤكد حرص القادة على مسيرة التعاون

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الرياض – مباشر: قالت الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، إن عقد القمة الخليجية الـ41 يوم الثلاثاء المقبل، في السعودية، بدعوة من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، يأتي في ظروف استثنائية.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون، نايف فلاح مبارك الحجرف، في بيان للأمانة العامة للمجلس، اليوم الأحد، إن انعقاد الدورة الـ41 على الرغم من الظروف الاستثنائية يؤكد حرص قادة دول المجلس في الحفاظ على المجلس كمنظومة متماسكة، قادرة على تجاوز الصعوبات والتحديات، وتعزيز مسيرته التكاملية في المجالات كافة.

وأضاف الحجرف، أن مجلس التعاون اليوم يخطو بثبات نحو العقد الخامس من مسيرة التعاون.

ولفت الحجرف، إلى رئاسة المملكة العربية السعودية لأعمال قمة مجموعة العشرين في العام 2020، وتمكنها من قيادة مجموعة العشرين لتعزيز التعاون الدولي، واليوم تقام الاستعدادات لانطلاق أعمال الدورة الجديدة للمجلس الأعلى لتؤكد بأهمية تعزيز جميع مجالات التعاون والتكامل الخليجي، دافعين بالملف الاقتصادي كعنوان للعقد الخامس من مسيرة مجلس التعاون، عبر تعزيز ودعم العمل المشترك للإسهام في إعادة التعافي الاقتصادي واستعادة النمو وعودة الحياة إلى طبيعتها بعد الجائحة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأعرب الأمين العام، عن أمله في أن تسفر قرارات قمة قادة دول المجلس بدفع مسيرة العمل الخليجي المشترك قدما إلى الأمام، تعزيزا لأمن واستقرار دول المجلس والذي هو كل لا يتجزأ، وتحقيقا لتطلعات وآمال مواطني دول المجلس نحو مزيد من الترابط والتعاون والتكامل.

وأكد الحجرف، أن مجلس التعاون حقق العديد من الإنجازات والمشروعات التكاملية على مدى العقود الأربع الماضية منها السوق الخليجية المشتركة، والاتحاد الجمركي، والربط الكهربائي، وحرية تنقل رؤوس الأموال والعديد من المكتسبات الأخرى التي يتمتع بها مواطنيه والتي تؤسس للمرحلة المقبلة من هذه المسيرة المباركة لبناء مستقبل مشرق.

وتستضيف المملكة العربية السعودية في 5 يناير/ كانون الثاني الجاري، القمة الخليجية للمرة العاشرة في تاريخ القمم الخليجية في مسيرة مجلس التعاون.

يذكر بأن المجلس الأعلى هو السلطة العليا لمجلس التعاون ويتكون من رؤساء الدول الأعضاء ويجتمع في دورة عادية كل سنة.

وأشار بيان الأمانة، إلى أن الدورة الـ41 تمثل مرحلة جديدة في مسيرة مجلس التعاون الخليجي بالدخول إلى العقد الخامس من عمر المجلس تتمثل في خلق آفاق جديدة للمواطن الخليجي وتمكين الشباب الخليجي وتأهيلهم لقيادة عجلة الاقتصاد والتنمية الخليجية على المدى لبناء مجتمع خليجي متمكن، يعتز بماضيه ومنجزاته ويتطلع للمستقبل وطموحاته.

ويعد مجلس التعاون لدول الخليج العربية هو منظمة إقليمية، مكوّنة من 6 دول عربية؛ هي: دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عُمان، ودولة قطر، ودولة الكويت، تهدف إلى تطوير التعاون بين هذه الدول وتنمية علاقاتها وتحقيق التنسيق والتكامل والترابط.

ترشيحات:

رصد لـ"مباشر".. 55 قراراً للحكومة السعودية في مواجهة جائحة كورونا بالعام 2020

إلغاء الكفيل أبرز قرارات العمل بالسعودية في العام 2020.. والتوطين يصل لمهن جديدة

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق