استعرض تقرير الشال الاقتصادي الأسبوعي أداء عدد من الأسواق المالية المنتقاة خلال شهر مارس الماضي، حيث أشار إلى أن أداء معظم أسواق العينة كان سالبا خلال الشهر الماضي، وذلك بسبب التطور السلبي للأحداث الجيوسياسية في المنطقة، حيث بلغ عدد الأسواق الخاسرة 12 سوقا مقابل سوقين رابحين مقارنة مع نهاية شهر فبراير.
من ناحية أخرى، أوضح «الشال» أن بورصة الكويت كانت أقل الأسواق ضمن العينة تسجيلا للخسائر في شهر مارس الماضي بنحو -1.8%، لتكون بذلك مجمل خسائرها منذ بداية العام نحو -5.5%، بينما أكبر الرابحين بورصة مسقط التي كسب مؤشرها نحو 10.5%، أي مازالت أكبر الرابحين منذ بداية العام بمكاسب استثنائية بنحو 39.2%. وكانت المكاسب الأخرى في شهر مارس من نصيب السوق السعودي بتحقيقه نحو 5.0%، ليصبح ثاني أكبر الرابحين وبنحو 7.2%، بينما الخاسر الأكبر كان سوق دبي بفقدان مؤشره نحو -18.0%، أي تلاشت مكاسبه منذ بداية العام وانتقل إلى المنطقة السالبة بخسائر بنحو -10.1%.
وأشار التقرير إلى أن ثاني أكبر الخاسرين كان السوق الهندي بفقدان مؤشره نحو -11.5%، لتصبح مجمل خسائره خلال الربع الأول من العام الحالي نحو -15.6%، أي ثاني أكبر الخاسرين، وتلاهما في الانخفاض، السوق الألماني بنحو -10.3%، سوق أبوظبي بنحو -10.1%، ومن ثم السوق الياباني والفرنسي بنحو -9.6% و-8.9%، على التوالي.
وأضاف «الشال» أن بورصتي البحرين وقطر سجلتا خسائر بنحو -7.8% لكل منهما، يلحقهما السوق البريطاني بخسائر بنحو -6.7%، ليصبح أقل الرابحين منذ بداية العام بنحو 2.5%، أما السوق الصيني فقد سجل خسائر بنحو -6.5%، يليه مؤشر داو جونز للولايات المتحدة بنحو -5.4%.
وتوقع تقرير الشال أن يتراوح أداء هذه الأسواق خلال الشهر الجاري بين نقيضين، اما ارتفاع كبير لمؤشرات معظم أسواق العينة، أو انخفاض كبير لها، والأمر لا يتعلق بأداء الشركات، وإنما بما يحدث بعد مهلة الأسبوعين لوقف القتال في إقليمنا، فالمكاسب سوف تكون كبيرة إن تم التوصل إلى حل دائم، أو حتى هدنة مفاوضات طويلة، والعكس تماما صحيح.







0 تعليق