"كان عايز يخلص من عياله".. أسرة القاضي السابق المتهم بقتل طليقته تكشف كواليس صادمة

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
المتهم
المتهم
الثلاثاء 12/مايو/2026 - 10:41 ص 5/12/2026 10:41:45 AM حوادث طباعة

في بيتٍ كان من المفترض أن يكون مساحة أمان، تحولت الذكريات إلى شواهد على خلافات ممتدة، انتهت — بحسب روايات الأسرة — إلى مأساة لا تزال تداعياتها حاضرة حتى اليوم، في واقعة القاضي السابق المتهم بإنهاء حياة طليقته.
ابنة المتهم خرجت لتروي تفاصيل وصفتها بالصادمة عن حياتها مع والدها، مؤكدة أن والدتها كانت “كل شيء” بالنسبة لها ولإخوتها، وأنها لم تعرف حقيقة وفاة والدتها إلا بعد أسبوعين، حيث أُبلغوا في البداية أنها رحلت في حادث، بينما كانوا يعيشون حالة من الصدمة والحزن الشديد.
وتضيف الابنة أن علاقتها بوالدها كانت شبه منقطعة، مشيرة إلى أنه كان يتجنب المسؤولية الأسرية، وأن والدتها كانت تتحمل أعباء المنزل بالكامل، على حد قولها. وتؤكد أن محاولات التواصل معه كانت دائمًا تصطدم بجدار من التجاهل، حتى وصل الأمر إلى ما وصفته بـ”حجب التواصل” عنها وعن إخوتها عبر الهاتف.
لكن أكثر ما ترك أثرًا نفسيًا قاسيًا، وفق روايتها، هو ما تصفه بسلسلة من الوقائع المتصاعدة بعد محاولات إعادة التواصل، حيث تتحدث عن موقف اعتداء على والدتها في الشارع، وتعرضها للإصابة دون اتخاذ إجراءات قانونية وقتها، بالإضافة إلى واقعة أخرى قالت إنها شهدت محاولة إلقائها وإخوتها في النيل، قبل أن يتدخل المارة لإنقاذهم.
وفي روايتها، لم تتوقف الابنة عند ذلك، بل أشارت إلى مواقف أخرى داخل المنزل، تضمنت توجيه حديث قاسٍ عن والدتها أمامهم، ثم طردهم في وقت متأخر من الليل، قبل أن تلجأ إلى والدتها لاصطحابهم.
على الجانب الآخر، كشف شقيق الضحية تفاصيل إضافية عن العلاقة الأسرية، مؤكدًا أن شقيقته كانت تتحمل الكثير حفاظًا على أبنائها، رغم ما وصفه بسلوكيات متكررة من المتهم. وأشار إلى أن هناك وقائع سابقة بينها خلافات مالية، ومحاولة الاستيلاء على سيارة، تم تحرير محاضر بشأنها ثم التنازل عنها لاحقًا حفاظًا على استقرار الأسرة.
وأوضح أن الضحية كانت تحاول دائمًا تجنب التصعيد القانوني، مراعاةً لمستقبل أبنائها، إلا أن الخلافات استمرت، حتى وصلت إلى مراحل متقدمة من التوتر داخل الأسرة، وفق روايته.
وبين شهادات الابنة وشقيق الضحية، تتشكل صورة لعلاقة أسرية مضطربة امتدت لسنوات، قبل أن تنتهي إلى واقعة مأساوية لا تزال قيد نظر التحقيقات، فيما تبقى الروايات المتبادلة محل فحص أمام جهات التحقيق المختصة.

تابع موقع تحيا مصر علي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق