قال النائب محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل بمجلس النواب، إن الحزب شهد خلال السنوات الأخيرة نموًا كبيرًا في مشروعه السياسي والتنظيمي، مؤكدًا أن ذلك يُجسد المعنى الحقيقي للديمقراطية التي تبدأ من داخل الكيان الحزبي نفسه.
عدم ترشح أي منافس أمام عبد المنعم إمام على مقعد رئاسة الحزب
وأضاف فؤاد، في تصريحات خاصة لموقع “تحيا مصر”، أن انتخابات أعضاء الهيئة العليا للحزب شهدت حضورًا واسعًا لممثلي القواعد الشعبية، وهو ما يعكس حالة من الحيوية السياسية والتنظيمية داخل الحزب، متمنيًا أن تُطبق هذه التجربة الديمقراطية داخل باقي الأحزاب السياسية في مصر.
وعن عدم ترشح أي منافس أمام عبد المنعم إمام على مقعد رئاسة الحزب، أوضح فؤاد أن إمام تعمد التأخر في إعلان ترشحه لإتاحة الفرصة أمام أي من الكوادر الراغبة في خوض الانتخابات، مشيرًا إلى أن هذه هي آخر دورة يحق له الترشح خلالها وفقًا للائحة الداخلية للحزب.
وأكد فؤاد أن غياب المنافسة على مقعد الرئيس لا يعكس ضعفًا في الكوادر، وإنما يعبر عن حالة توافق واسعة داخل الحزب، قائلًا: “أعتقد أن الكثير من الكوادر رأت أن عبد المنعم إمام هو الأجدر بقيادة الحزب خلال هذه المرحلة، خاصة في ظل النجاحات التنظيمية والسياسية التي تحققت خلال السنوات الماضية”.
قراءة المستقبل تبدأ بالنظر إلى ما تحقق على أرض الواقع
وأضاف أن باب الترشح كان مفتوحًا بالكامل أمام الجميع، وأن أي عضو كان لديه الرغبة في خوض الانتخابات كانت لديه الحرية الكاملة في ذلك، لكن حالة الإجماع الداخلي جاءت انطلاقًا من قناعة بأهمية استكمال المسار الحالي للحزب تحت قيادة عبد المنعم إمام.
وعن مستقبل الحزب، قال فؤاد إن قراءة المستقبل تبدأ بالنظر إلى ما تحقق على أرض الواقع، موضحًا أن الحزب بدأ دون أي تمثيل برلماني، ثم حصل على ثلاثة مقاعد، قبل أن يرتفع تمثيله حاليًا إلى 16 نائبًا في مجلسي النواب والشيوخ.
وأشار إلى أن الحزب يمتلك برنامجًا سياسيًا طموحًا يعتمد على لغة الأرقام والسياسات الواضحة، وهو ما يعكس المسار الذي يسير فيه الحزب ورغبته في تقديم نموذج سياسي مختلف يعتمد على العمل المؤسسي والطرح الواقعي.


















0 تعليق