أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن حكومته لا تتخذ أي قرارات خارج إطار مجلس الأمن القومي ولا من دون التنسيق مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي الحصول على موافقته.
بزشكيان: أعداءنا لن يكون أمامهم طريق سوى الهزيمة والذل
وقال بزشكيان: "العدو لن يحقق أهدافه إذا تحركنا جميعا في إطار توجيهات المرشد الأعلى وحافظنا على وحدتنا"، مضيفاً: "أعداءنا لن يكون أمامهم طريق سوى الهزيمة والذل".
وأكد قائلاً أن:" من ينتظر بوقاحة أن تتمكن إسرائيل والولايات المتحدة من إلحاق الأذى بالبلاد وتقسيم إيران وتدميرها يجب أن يحاسبوا أمام الرأي العام".
مع ظهور أنباء عن اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن، أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية بأن الخلاف حول بندين أو ثلاثة لا يزال قائماً.
قال مصدر في إيران مطلع على الصفقة لوكالة تسنيم إنه إذا استمرت الولايات المتحدة في خلق العقبات، فلن يكون هناك "إمكانية لإتمام مذكرة التفاهم".
تتصاعد المؤشرات حول صياغة اتفاق تهدئة محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، يتركز بشكل أساسي على إنهاء أزمة الحصار البحري وإعادة فتح مضيق هرمز. وبينما تبدي واشنطن تفاؤلاً بقرب حسم التفاصيل النهائية، تبدو طهران أكثر حذراً، معلنةً الفصل بين ملف الملاحة البحرية وملفها النووي الذي تؤجل حسمه للمفاوضات النهائية.
ترامب يعلن الاتفاق الوشيك.. وروبيو يحدد الخطوط الحمراء
بدأ الحراك الدبلوماسي يأخذ طابعاً علنياً بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصته "تروث سوشال"، أكد فيها أنه تم التفاوض على "جزء كبير" من مذكرة تفاهم بشأن اتفاق سلام مع إيران. وأوضح ترامب أن هذا الاتفاق الناشئ سيكفل إعادة فتح مضيق هرمز، مضيفاً: "تجري حالياً مناقشة الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاق، وسيتم الإعلان عنها قريباً"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وفي المقابل، جاءت تصريحات وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، لترسم الإطار العام للموقف الأميركي الصارم؛ حيث شدد على الثوابت الأميركية قائلاً: "لا يمكن لإيران أبداً أن تمتلك سلاحاً نووياً، وعليها تسليم اليورانيوم عالي التخصيب، كما يجب أن يظل مضيق هرمز مفتوحاً".
وبالتوازي مع هذه الأجواء، نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مصدرين مطلعين أن طهران قدمت لواشنطن، عبر قنوات دبلوماسية ووسطاء، "تعهدات شفهية" تتعلق بنطاق التنازلات التي تعتزم تقديمها، لا سيما بشأن تعليق عمليات التخصيب والتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، وهي الأنباء التي تقاطعت مع تقارير صحفية غربية أشارت إلى موافقة إيران على تسليم ذلك المخزون دون تحديد الوجهة.
طهران تنفي تسليم اليورانيوم وتفصل الملف النووي عن الاتفاق الحالي
ولم تتأخر طهران في إرسال إشارات مغايرة كبحت جماح التفاؤل الأميركي؛ إذ نفى مصدر إيراني بارز في تصريحات لوكالة "رويترز" موافقة بلاده على شحن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج.
وأوضح المصدر أن الملف النووي ليس مدرجاً في جدول أعمال الاتفاق المبدئي الحالي، مؤكداً: "سيجري تناول الملف النووي في مفاوضات التوصل إلى اتفاق نهائي، وبالتالي فهو ليس جزءاً من التفاهم الذي يجري العمل عليه حالياً".
وفي السياق ذاته، كشفت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية عن ملامح الجداول الزمنية المقترحة في مسوّدة التفاهم، مشيرة إلى أن طهران لم تقبل حتى الآن بأي إجراء يخص ملفها النووي. ووفقاً للوكالة، فإن المقترح يتضمن تحديد مهلتين زمنيتين 30 يوماً لتنفيذ الإجراءات المرتبطة بإنهاء الحصار البحري وإعادة فتح مضيق هرمز. و60 يوماً كفترة زمنية مخصصة لإجراء المفاوضات المتعلقة بالملف النووي.
















0 تعليق