"يلوّح بالانسحاب": بعد اكتشاف فيديوهات تعذيب محامي صبري نخنوخ : الموقف أصبح بالغ الصعوبة

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف المحامي أسامة أبو المجد، دفاع المتهم صبري نخنوخ، عن تطورات جديدة  تعقّد موقف موكله بصورة كبيرة عقب البيان الأخير الصادر عن النيابة العامة، والذي تضمن اتهامات خطيرة شملت حيازة أسلحة نارية وتماثيل أثرية، بالإضافة إلى وقائع احتجاز وتعذيب وهتك عرض وتسجيل مقاطع فيديو توثق بعض تلك الوقائع.
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم هنا القاهرة" المذاع عبر قناة "مودرن MTI"، أوضح أبو المجد أن نطاق دفاعه السابق كان يقتصر على اتهامات تتعلق بالبلطجة وإثارة الرعب وسرقة جهاز كاميرات من معرض سيارات بمنطقة التجمع، إلا أن الاتهامات الجديدة التي كشفتها التحقيقات غيّرت طبيعة القضية بشكل جذري.

وأشار إلى أن المعطيات المستجدة جعلت موقف موكله أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى، لافتًا إلى أنه لم يتواصل مع المتهم خلال الفترة الأخيرة.

مفاجأة مدوية.. التفكير في الانسحاب من القضية

وفجّر دفاع صبري نخنوخ مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانه أنه يدرس جديًا الانسحاب من هيئة الدفاع، مؤكدًا أن حجم الاتهامات والوقائع المنسوبة إلى موكله دفعه إلى إعادة تقييم موقفه القانوني بشأن الاستمرار في القضية.

وأضاف أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، إلا أن احتمالات التراجع عن استكمال مهمة الدفاع أصبحت مطروحة بقوة في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها القضية.

اتهامات ثقيلة تضع القضية تحت المجهر

وتأتي تصريحات محامي المتهم بالتزامن مع حالة واسعة من الجدل أثارها بيان النيابة العامة، بعدما كشف عن ضبط أسلحة نارية وقطع أثرية، إلى جانب أدلة ومقاطع مصورة تتعلق بوقائع احتجاز وتعذيب وتعدٍ وهتك عرض، وهي الاتهامات التي زادت من حساسية القضية وأعادت تسليط الضوء عليها مجددًا.

ترقب للقرار النهائي للدفاع

ومع استمرار التحقيقات وتوالي الكشف عن تفاصيل جديدة، تتجه الأنظار إلى القرار النهائي الذي سيتخذه المحامي أسامة أبو المجد بشأن الاستمرار في الدفاع عن صبري نخنوخ أو الانسحاب رسميًا من القضية، في خطوة قد تضيف فصلًا جديدًا إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق