نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"ثورة
30
يونية..
الحفاظ
على
الهوية
المصرية"
ندوة
بمعرض
مكتبة
الإسكندرية
الدولي
للكتاب, اليوم الاثنين 20 يوليو 2026 09:20 مساءً
نظمت مكتبة الإسكندرية ندوة ثقافية بعنوان “ثورة 30 يونية.. الحفاظ على الهوية المصرية” وصورة مصر المعاصرة في الأدب" (المجلس الأعلى للثقافة)، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للدورة الحادية والعشرين لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب.
أدار الندوة الدكتور هيثم الحاج علي، أستاذ الأدب العربي الحديث بجامعة حلوان، وشهدت مشاركة نخبة من الأكاديميين والنقاد، من بينهم: الدكتورة جهاد محمود، أستاذة الأدب المقارن والنقد الأدبي الحديث المساعد بكلية الألسن جامعة عين شمس، والدكتورة سحر شريف، أستاذة قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، والدكتورة إيمان الجمل، أستاذة الأدب والنقد.
استهل الدكتور هيثم الحاج علي الندوة بتهنئة مكتبة الإسكندرية على النجاح الكبير الذي يشهده معرض الكتاب هذا العام، مشيدًا بالإقبال الشبابي الكثيف.
وحذر الحاج علي من المحاولات المستمرة لتفريغ هويات الشباب وحصرهم في نمط استهلاكي واحد، مؤكدًا أن المعرفة والقراءة هما خط الدفاع الأول وأحد أهم وسائل المقاومة، وهو الدور التنويري الذي تحرص المكتبة على تقديمه.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد انتفاضة ضد أوضاع سياسية واقتصادية متردية، بل تحركًا شعبيًا عفويًا لحماية الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن شرارة الغضب بدأت عندما استشعر المصريون محاولات للمساس بموروثاتهم وثقافتهم الأصيلة.
واختتم بالإشارة إلى أن الشعب المصري لا يملك أثمن من هويته المرتبطة بجذور الأرض، وهو ما سعت الندوة لتسليط الضوء عليه من خلال رصد صورة مصر في الأدب المعاصر.
من جانبها، أكدت الدكتورة إيمان الجمل أن الهوية المصرية تتميز بخصوصية فريدة جعلت منها مصدر إلهام للشعراء على مر العصور.
وأوضحت أن هذه الهوية، ببعديها القديم والحديث، تجاوزت الحدود الجغرافية لتلهم شعراء العالم المعاصر الذين ارتبطوا بمصر وقضاياها الوطنية في أعمالهم الفنية.
وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة جهاد محمود أن ثورة 30 يونيو نجحت في قطع الطريق أمام المخططات المحلية والدولية التي استهدفت مصر، وتمكنت من الحفاظ على الهوية الوطنية.
واستعرضت صورة مصر في كتابات الأدباء الأجانب إبان الثورات، موضحة أن الإنتاج الإبداعي العالمي صور الهبة الشعبية المصرية كحركة واعية من أجل استعادة الأمن والأمان والتمسك بالنسيج المجتمعي.
واختتمت كلمتها بطرح مقترح للباحثين في الأدب المقارن بإعداد دراسات وأطروحات أكاديمية تركز على محور «تمثلات ثورة 30 يونيو في الأدب المعاصر».
بدورها، حددت الدكتورة سحر شريف العوامل الأساسية المشكلة للهوية في أربعة عناصر وهي: (الأرض، العرق، العقيدة، واللغة)، مؤكدة أن الشعب انتفض بقوة ضد من هدد أمنه الاجتماعي وهويته.
واستعرضت عددًا من المؤلفات والكتب التي توثق تفاصيل المؤامرات التي حيكت ضد الوطن والأسباب الدافعة للثورة.
واختتمت شريف بالإشارة إلى مكتسبات الثورة التي وفرت مناخًا آمنًا للمبدعين من خلال استعادة الأمن، وخلع جذور التطرف، وإعادة فتح المتاحف، وتنشيط الحركة الثقافية، مؤكدة أن وعي الشعوب هو الدرع الحقيقي للمجتمع، وأن الإرهاب والفكر المتطرف لا يهزمان إلا بالوعي والفكر المستنير.
جدير بالذكر أن الدورة الحادية والعشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب تقام في الفترة من 6 إلى 23 يوليو 2026، بالتعاون مع كل من: الهيئة المصرية العامة للكتاب، واتحادي الناشرين المصريين والعرب، وبرعاية بنك ABC، وتم اختيار المخرج الراحل داوود عبد السيد شخصية المعرض هذا العام، تقديرًا لإسهاماته المتميزة في تاريخ السينما المصرية، وتكريمًا لمسيرته الإبداعية الممتدة، ويشارك في هذه الدورة حوالي 86 دار نشر مصرية وعربية، إلى جانب تقديم 410 فعاليات ثقافية على مدار أيام المعرض، بمشاركة أكثر من ألف متحدث من مصر ومختلف دول العالم.














0 تعليق