نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
طرق
العناية
ببشرة
الأطفال
في
الصيف, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 11:10 صباحاً
بشرة الأطفال، أكثر حساسية ورقة من بشرة البالغين، لذلك تتأثر بسرعة بالعوامل البيئية المختلفة، خاصة خلال فصل الصيف الذي يجمع بين ارتفاع درجات الحرارة، والرطوبة العالية، والتعرض المتكرر لأشعة الشمس.
وقد يؤدي إهمال العناية ببشرة الطفل في هذه الفترة إلى الإصابة بالطفح الحراري، والجفاف، وحروق الشمس، والالتهابات الجلدية، مما يجعل اتباع روتين يومي بسيط وفعال أمرًا ضروريًا للحفاظ على صحة الجلد وحمايته.
طرق العناية ببشرة الأطفال خلال أشهر الصيف
وفيما يلي أهم الطرق التي تساعد على العناية ببشرة الأطفال خلال أشهر الصيف، وفقًا لموقع OnlyMyHealth.
اختيار الملابس المناسبة
تبدأ حماية بشرة الطفل من الملابس التي يرتديها يوميًا، إذ يفضل اختيار الملابس القطنية الخفيفة التي تسمح بمرور الهواء وتمتص العرق، مما يقلل من فرص تهيج الجلد وظهور الحبوب الناتجة عن الحرارة.
كما يُنصح بالابتعاد عن الملابس المصنوعة من الأقمشة الصناعية، لأنها تحتفظ بالحرارة والرطوبة، وقد تسبب احتكاكًا مزعجًا للبشرة، خاصة في مناطق الرقبة والإبطين وخلف الركبتين.
تجنب التعرض المباشر للشمس
رغم أهمية أشعة الشمس للحصول على فيتامين "د"، فإن التعرض المباشر لها خلال ساعات الذروة قد يسبب أضرارًا كبيرة لبشرة الطفل.
ويفضل تجنب الخروج بين الساعة العاشرة صباحًا والرابعة عصرًا، حيث تكون الأشعة فوق البنفسجية في أعلى مستوياتها. وإذا كان الخروج ضروريًا، فمن الأفضل البقاء في الأماكن المظللة واستخدام قبعة واسعة الحواف لحماية الوجه والرقبة.
استخدام واقي الشمس المناسب
إذا كان عمر الطفل يسمح باستخدام واقي الشمس، فيجب اختيار منتج مخصص للأطفال واسع الحماية ضد الأشعة فوق البنفسجية UVA وUVB، مع عامل حماية لا يقل عن SPF 30 أو 50.
ويُوضع الواقي قبل الخروج بحوالي 20 دقيقة، مع إعادة تطبيقه كل ساعتين، أو بعد السباحة أو التعرق الشديد.
أما الأطفال الرضع الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر، فمن الأفضل حمايتهم بالظل والملابس المناسبة بدلًا من الاعتماد على واقي الشمس، إلا إذا أوصى الطبيب بغير ذلك.
الاستحمام بالماء الفاتر
يعتقد البعض أن الماء شديد البرودة هو الخيار الأفضل في الصيف، لكنه قد يسبب انقباض الأوعية الدموية ويؤثر في راحة الطفل.
لذلك يُفضل الاستحمام بالماء الفاتر مرة يوميًا أو حسب الحاجة لإزالة العرق والأتربة وبقايا واقي الشمس، مع استخدام غسول لطيف خالٍ من العطور والكحول.
كما يجب تجنب الإفراط في الاستحمام بالصابون حتى لا تفقد البشرة زيوتها الطبيعية.
تجفيف البشرة برفق
بعد الاستحمام، ينبغي تجفيف بشرة الطفل باستخدام منشفة قطنية ناعمة بطريقة التربيت وليس الفرك، لأن الاحتكاك القوي قد يهيج الجلد.
وينصح بالاهتمام بتجفيف ثنيات الجلد جيدًا، مثل الرقبة والإبطين وبين الفخذين، لمنع تراكم الرطوبة التي تشجع نمو الفطريات والبكتيريا.
ترطيب البشرة بانتظام
قد تبدو البشرة أكثر رطوبة في الصيف بسبب العرق، لكنها قد تفقد جزءًا من الماء الموجود داخلها نتيجة الحرارة المرتفعة.
لذلك يُفضل استخدام مرطب خفيف مخصص للأطفال بعد الاستحمام مباشرة، حيث يساعد على الاحتفاظ بالرطوبة الطبيعية وتقوية الحاجز الواقي للبشرة.
ويُفضل اختيار المنتجات الخالية من العطور والمواد الكيميائية القاسية لتقليل احتمالات الحساسية.
الحفاظ على ترطيب الجسم
العناية بالبشرة لا تقتصر على المستحضرات الخارجية فقط، بل تبدأ من الداخل أيضًا.
فمن المهم تشجيع الطفل على شرب كميات كافية من الماء حسب عمره، مع تقديم الفواكه الغنية بالماء مثل:
البطيخ.
الشمام.
البرتقال.
الخوخ.
الخيار.
فالحفاظ على الترطيب يقلل من جفاف الجلد ويحسن مرونته.
الوقاية من الطفح الحراري
يُعد الطفح الحراري من أكثر مشكلات الصيف شيوعًا بين الأطفال، ويظهر غالبًا على شكل حبوب صغيرة حمراء تسبب الحكة والانزعاج.
وللوقاية منه يُنصح بـ:
تجنب الملابس الثقيلة.
تبديل الملابس المبللة بالعرق فورًا.
الحفاظ على برودة المكان.
استخدام مروحة أو تكييف بدرجة معتدلة.
تجفيف الجلد باستمرار.
العناية ببشرة الطفل بعد السباحة
سواء كانت السباحة في البحر أو حمام السباحة، فمن الضروري شطف جسم الطفل بالماء النظيف مباشرة بعد الانتهاء لإزالة آثار الملح أو الكلور.
ثم يُجفف الجلد جيدًا ويُستخدم مرطب لطيف لتعويض أي فقدان للرطوبة.
كما يجب تغيير ملابس السباحة المبللة سريعًا حتى لا تبقى البشرة في بيئة رطبة لفترة طويلة.
الاهتمام بمنطقة الحفاض
في الصيف تزداد احتمالات الإصابة بالتهابات الحفاض بسبب الحرارة والرطوبة.
ولتقليل المشكلة يُفضل:
تغيير الحفاض بصورة متكررة.
تنظيف المنطقة بلطف.
ترك الجلد معرضًا للهواء عدة دقائق يوميًا.
استخدام كريم واقٍ يحتوي على أكسيد الزنك عند الحاجة.
قص أظافر الطفل
قد تؤدي الحكة الناتجة عن التعرق أو لدغات الحشرات إلى خدش الجلد، مما يزيد خطر الالتهابات.
ولذلك يساعد قص الأظافر بانتظام والحفاظ على نظافتها في حماية البشرة من الجروح والخدوش.
الحماية من لدغات الحشرات
يزداد انتشار البعوض والحشرات خلال الصيف، وقد تسبب لدغاتها تهيجًا شديدًا للأطفال.
لذلك يُفضل:
تركيب شبك على النوافذ.
استخدام الناموسية أثناء النوم إذا لزم الأمر.
إزالة المياه الراكدة حول المنزل.
اختيار طارد حشرات مخصص للأطفال وفقًا للعمر وتعليمات الاستخدام.
الاهتمام بنظافة الأدوات الشخصية
يجب غسل المناشف وأغطية الوسائد والقبعات الخاصة بالطفل بانتظام، لأن العرق والرطوبة قد يؤديان إلى تراكم البكتيريا والفطريات التي تسبب تهيج البشرة.
كما يُفضل عدم مشاركة المناشف مع الآخرين.
التغذية الداعمة لصحة الجلد
يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في الحفاظ على نضارة بشرة الطفل، لذلك ينبغي أن يتضمن الغذاء:
الخضراوات الورقية.
الجزر.
الطماطم.
الفواكه الطازجة.
الزبادي.
البيض.
الأسماك المناسبة لعمر الطفل.
فهذه الأطعمة تمد الجسم بالفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تساعد على تجديد خلايا الجلد.
علامات تستدعي مراجعة الطبيب
رغم أن معظم مشكلات الصيف الجلدية بسيطة، فإن بعض الأعراض تستوجب استشارة الطبيب، مثل:
استمرار الطفح الجلدي عدة أيام.
ظهور بثور ممتلئة بالصديد.
ارتفاع درجة الحرارة مع الطفح.
تقشر الجلد بشكل شديد.
تورم الوجه أو الشفتين.
ظهور علامات حروق شمس شديدة أو فقاعات مائية.
أخطاء شائعة يجب تجنبها
هناك بعض الممارسات التي قد تضر ببشرة الطفل في الصيف، ومنها:
تعريض الطفل للشمس لفترات طويلة.
استخدام مستحضرات خاصة بالبالغين.
الإفراط في استخدام بودرة الأطفال داخل ثنيات الجلد.
ترك ملابس السباحة المبللة لفترات طويلة.
استخدام الماء شديد السخونة أثناء الاستحمام.
إهمال ترطيب البشرة بعد الاستحمام.
تجاهل شرب الماء والسوائل في الأيام شديدة الحرارة.
تحتاج بشرة الأطفال في الصيف إلى عناية يومية متوازنة تجمع بين الوقاية من أشعة الشمس، والمحافظة على نظافة الجلد، واختيار الملابس المناسبة، والحرص على الترطيب الداخلي والخارجي.
كما أن الانتباه المبكر لأي علامات تهيج أو التهاب يساعد على علاجها سريعًا قبل أن تتفاقم. وباتباع هذه الخطوات البسيطة يمكن للأسرة أن توفر لطفلها حماية فعالة لبشرته طوال فصل الصيف، ليستمتع باللعب والأنشطة الخارجية بأمان وراحة.

















0 تعليق