"أخويا خدرني وسلمني لأصحابه بمقابل الشقة.. أنا عايزه حقي".. ماذا حدث لفتاة بني سويف؟

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"أخويا خدرني وسلمني لأصحابه بمقابل الشقة.. أنا عايزه حقي".. ماذا حدث لفتاة بني سويف؟, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 03:44 مساءً

​قصة تكاد تنتمي لأفلام الإثارة النفسية، لكنها واقع مرير تعيشه فتاة مصرية، خرجت الباحثة القانونية (هايدي، 27 عامًا، الحاصلة على الماجستير والمحضرة للدكتوراه والعاملة بمحكمة الاستئناف) لتكشف تفاصيل صادمة عن ادعائها لتعرضها للاحتجاز القسري داخل مصحة للأمراض النفسية والتخدير القسري، بتدبير من عائلتها بسبب صادم.  

​بداية الكابوس: رفض العار ومؤامرة "الداخلية المزيفة"

​تبدأ تفاصيل الواقعة بتقدم شخص لخطبة هايدي، وبعد عدة صعوبات وموافقة مشروطة بطلبات مادية قاسية قام الخاطب بتلبيتها لإثبات جديته، تنصلت الأسرة وفاجأت الفتاة بشخصين اقتحما غرفتها مدعيين أنهما من جهات أمانة، لتقع المفاجأة الكبرى؛ حيث قامت والدتها بتكتيفها وكتم نفسها بمساعدة أختها وابن عمها، قبل أن يتم حقنها بمخدر قوي تفقد على أثره الوعي، لتجد نفسها لاحقًا داخل مصحة بعيدة عن القاهرة.

2eee85b48f.jpg
e00f1055f1.jpg
bf04836c35.jpg

​داخل المصحة: تقرير طبي ينصفها.. وأهلٌ يصرون على الجريمة

​رغم محاولات الأسرة تلفيق تهمة الإدمان أو المرض النفسي لاستصدار قرار حجر قانوني، جاء تقرير الطبيب المعالج والتحليلات الطبية ليؤكد براءة الفتاة تمامًا من أي عوار نفسي أو تعاطٍ، رافضًا إعطاءها أدوية مخدرة قد تدمر خلايا مخها.

​لكن المفارقة الأقسى كانت في موقف شقيقها الذي حاول مساومتها للحصول على توقيع وعقود بيع لشقة تملكها في بني سويف وممتلكات أخرى، لتواجه الفتاة شهرًا كاملًا من الرعب بين جدران المصحة، وسط مهلوسين ومخاطر حقيقية، رافضة كل الضغوط رغم التهديد بتمديد فترة احتجازها.

​فصول العذاب مستمرة
حبس منزلي وسرقة ممتلكات
​لم تنتهِ مأساة هايدي بخروجها من المصحة، بل تم اقتيادها للحبس المنزلي وسحب هاتفها وإيهام الجميع بأنها تعرضت لحادث لإبعاد شبهة الجريمة، بينما قامت الأسرة بكسر كالون شقتها الخاصة وتأجيرها والاستيلاء على أوراق ملكيتها وبطاقاتها الشخصية وفيزا البنك الخاصة بها.

​خطوة قانونية وملاذ أخير

​بعد تمكنها من الهرب ونزولها إلى بلدتها، سارعت هايدي لتحرير محضر رسمي بوقائع الاختطاف، الحجز الاحتجازي، والإكراه على تناول مخدرات، مؤكدة أنها تركت المنزل بكامل إرادتها خوفًا على حياتها وليس على سبيل "الاختفاء الطوعي"، وموجهة استغاثة عاجلة للرأي العام لحمايتها من محاولات إخفائها مجددًا، ومشددة على أنها ستسلك كافة الطرق القانونية حتى تسترد حقوقها كاملة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق