"سي إن إن": الموساد قدم للولايات المتحدة معلومات عن جبل الفأس في إيران

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"سي إن إن": الموساد قدم للولايات المتحدة معلومات عن جبل الفأس في إيران, اليوم الخميس 23 يوليو 2026 03:52 صباحاً

أفادت شبكة "سي إن إن" الإعلامية نقلًا عن مصادرها بأن الرئيس الجديد لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) رومان جوفمان قدم لمسؤولين أمريكيين معلومات حول جبل الفأس في إيران.

وأشارت المصادر إلى أن تقديم المعلومات جرى خلال زيارة جوفمان لواشنطن قبل أسبوعين.

وأضافت أن المعلومات كانت تخص أيضا اليورانيوم والاقتصاد، إضافة إلى الجبل المذكور، الذي تقع فيه منشأة تضم أجهزة الطرد المركزي، حسب التقارير الإعلامية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد يوم الثلاثاء بضرب المنشأة المحصنة في جبل الفأس بالقرب من نطنز في وسط إيران، بعد ظهور تقارير إعلامية حول نقل أجهزة الطرد المركزي إليها.

والأسبوع الماضي قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "الولايات المتحدة ستدمر جبل الفأس. قولوا للإيرانيين أن يكونوا مستعدين". 

وأردف ترامب أن "أجهزة الاستخبارات الأمريكية تراقب الموقع الإستراتيجي على مدار الساعة"، مضيفًا: "لا نرى أي حركة هناك حاليًا، لكننا سنفجّره متى ما سمعنا عنه، ولهذا يكره الإيرانيون التحدث عنه. أداؤهم في الملف النووي ليس جيدًا، على حد تقديرنا، والأرجح أننا سنوجه له ضربة في القريب العاجل".

 

طهران تتوعد بحرب تدميرية شاملة

وفي المقابل، حذّر مصدر أمني إيراني رفيع المستوى، في تصريحات خاصة لشبكة "سي إن إن" الإخبارية، من أن بلاده سترد "بشكل مدمر" غير مسبوق إذا مضى الرئيس الأمريكي في تهديداته بقصف المنشأة الجبلية، نافيًا بشكل قاطع وجود أي أنشطة نووية تسليحية بداخلها. 

وقال المصدر الأمني: "إذا نفذ ترامب تهديداته، فسيكون ردنا مدمرًا، والجنود الأمريكيون وحلفاؤهم في المنطقة سيدفعون الثمن باهظًا".

 

جبل الفأس

ويقع موقع "جبل الفأس" —المعروف محليًّا باسم "كوه كلانج"— في أعماق الأرض جنوب العاصمة طهران ضمن سلسلة جبال زاجروس الوعرة بمحافظة أصفهان، وعلى مقربة مباشرة من منشأة نطنز النووية الشهيرة. 

وتكشف المعطيات الاستخباراتية الغربية وصور الأقمار الاصطناعية أن الموقع يتألف من أربعة مداخل رئيسية محفورة في الصخر؛ اثنان منها في الجانب الشرقي ومثلهما في الجانب الغربي، ويبلغ عرض كل مدخل منها ستة أمتار بارتفاع يصل إلى ثمانية أمتار.

 

حصانة الجرانيت أمام القنابل الخارقة للتحصينات

وتشير التقديرات الهندسية إلى أن المنشأة محفورة تحت طبقات صلبة من الجرانيت على عمق سحيق يصل إلى 600 متر تحت الأرض، مما يجعلها عصية وبمنأى عن أقوى القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات، مثل قنبلة الـ “جي بي يو-57” الإستراتيجية التي وظفتها واشنطن في الغارات الأخيرة. 

وتصر طهران، منذ بدء تشييد هذا المجمع الفائق التحصين عام 2020، على أنه ليس سوى منشأة مدنية لتجميع وصناعة أجهزة الطرد المركزي المتطورة، مؤكدة سلمية برنامجها النووي الخاضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على الرغم من أن الأخيرة لم تحصل على إذن رسمي لتفتيش الموقع بذريعة عدم إدراجه ضمن الاتفاقيات الحالية.

وفي سياق المخاوف الغربية، حذر معهد العلوم والأمن الدولي (ISIS) في واشنطن من تحول الجبل إلى "مظلة تأمين" نووية؛ إذ كشفت صور أقمار "بلانيت لابز" حركة مستمرة للمركبات عند المداخل الغربية، مما يؤكد مواصلة أعمال حفر الأنفاق.

 وبحسب موقع “المونيتور” الأمريكي، تشتبه وكالات الاستخبارات في أن طهران تعمل على بناء منشأة تخصيب كاملة لليورانيوم داخل المجمع الواسع كبوليصة تأمين تضمن لها امتلاك قدرة نووية متقدمة تحت الأرض، وهو ما تنفيه طهران جملة وتفصيلًا متمسكة برفضها لامتلاك سلاح نووي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق