نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نتنياهو
يصعد
عدوانيته، توجيهات
لجيش
الاحتلال
باستهداف
الفلسطينيين
وتسريع
التوسع
الاستيطاني
في
الضفة
الغربية, اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 02:50 مساءً
في تصعيد خطير، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة، هدم منزل المواطن الفلسطيني الذي قتل إسرائيليا وأصاب ثلاثة آخرين، بينهم ضابط، في مستوطنة "حفات جلعاد"، بعدما تمكن من انتزاع سلاح أحد حراس المستوطنة وإطلاق النار على عدد من المستوطنين، وفق الرواية الإسرائيلية.
وقال نتنياهو، في بيان عقب اجتماعه بوزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس: سنطارد الإرهاب في كل مكان وسنصل للمخربين ومن وراءهم وسوف نحاسبهم، ويجب السماح لقوات الأمن بحرية العمل بكل قوة ضد الإرهاب والامتناع عن أي عملية تضر بالتحركات.
وأضاف: قررنا البدء بمسار لتشريع بؤر استيطانية وإقامة بؤر جديدة بالضفة الغربية، وأمرنا الجيش بتنفيذ عملية واسعة في القرى التي تشكل مصدرا للإرهاب، وأمرنا الجيش بجمع السلاح من بعض القرى بالضفة وسحب تصاريح العمل من السكان، فضلا عن هدم منزل منفذ إطلاق النار تجاه الإسرائيليين في قرية تل.
86 شهيدا فلسطينيا من بداية العام
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية العام إلى 86 شهيدًا، بينهم 21 قضوا برصاص مستوطنين.
وعقب الهجوم، فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي إجراءات مشددة، شملت إغلاق مداخل مدينة نابلس، فيما دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش جيش الاحتلال إلى "التحرك بقوة ضد أي قرية فلسطينية تخرج منها عمليات، والمناطق المحيطة بها، بهدف فرض السيادة"، بحسب تصريحاته.
وأضاف سموتريتش أن سكان مستوطنة "حفات جلعاد" يمثلون، على حد وصفه، "حماة دولة إسرائيل"، مؤكدًا استمرار دعم الحكومة لهم.
المستوطنون يقتحمون الأقصى
وجاء التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة بعد يوم واحد من اقتحام آلاف الإسرائيلي، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يعرف إسرائيليا بـ"ذكرى خراب الهيكل"، وسط تشديد القيود التي فرضتها قوات الاحتلال على دخول المصلين.
وأفادت محافظة القدس في بيان بأن المستوطنين الصهاينة اقتحموا باحات المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته.
ممارسات وطقوس تلمودية داخل الأقصى
وقال البيان: إن المستوطنين يواصلون أداء طقوس تلمودية خلال اقتحاماتهم، شملت ارتداء لفائف "التفلين"، وأداء ما يسمى بـ"السجود الملحمي" في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، إلى جانب ترديد الأناشيد والأدعية بصوت مرتفع، في وقت تواصل فيه جماعات "الهيكل" المتطرفة حشد أنصارها.
ولفائف التلفين هي تميمة وطقس ديني يهودي، تتكون من صندوقين جلديين أسودين يحتويان على آيات من التوراة. يرتديها الرجال اليهود أثناء صلاة الصباح، حيث يربط أحدهما على الجبهة والآخر على الذراع اليسرى بالقرب من القلب.
أما السجود الملحمي، فهو طقس تلمودي يقوم فيه المستوطنون بالانبطاح الكامل على وجوههم أرضا في باحات المسجد الأقصى، وتستخدمه الجماعات الاستيطانية كأداة سياسية لفرض واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني.















0 تعليق