نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هل
هي
مجرمة
أم
مربية
أجيال؟!
حكاية
المعلمة
التي
تحولت
إلى
شبح
لقتل
الأطفال, اليوم السبت 25 يوليو 2026 06:42 مساءً
هي في الأصل معلمة نشء، لكن في الواقع ووفقا لحكم محكمة الجنايات، تحولت إلى شبح يقتل الأطفال دون رحمة أو شفقة.
حتى عندما قتلت الضحية البالغة من العمر ست سنوات، لم ترحم توسلاتها بأن تتركها، لكنها صممت على الانتقام لترضي غريزتها الشريرة، وهي الواقعة التي شغلت الصعيد كله.. ما دفع كل المتابعين للتساؤل: "هل هذه معلمة أم شبح يقتل البراءة؟!".
أسدلت محكمة جنايات جنوب المنيا اليوم الستار عن أبشع قصة شغلت الرأي العام في الصعيد خلال الأيام الماضية، حول الطفلة لارين، التي دفعت حياتها ثمنا لغريزة انتقام معلمة الحضانة الخاصة بها في مدينة أبو قرقاص جنوبي المحافظة.
إحالة أوراق المعلمة المتهمة إلى مفتي الديار
وقضت المحكمة بإحالة أوراق المتهمة لفضيلة مفتي الديار المصرية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامها، وهو القرار الذي صاحبته زغاريد أسرة "لارين" الطفلة البريئة التي ماتت على يد معلمتها عديمة القلب، أثناء حضورهم جلسة الحكم اليوم.
القضية وصفتها هيئة المحكمة اليوم بأنها تمثل واحدة من جرائم الغدر والخسة والانتقام، ورحيلها أدمى القلوب، حيث تبلغ "لارين" من العمر ست سنوات، وهي ابنة لأستاذ بجامعة المنيا، في أحد الأيام توجهت للحضانة، وبعد عودتها لاحظت الأم أن ابنتها تبكي، وعند سؤالها عن سبب بكائها أخبرتها الابنة بأن هاتفها المحمول ضاع منها.
وببراءة الأطفال لم تعرف أنه سُرِق منها بفعل فاعل، حتى الأم نفسها، لم تتوقع أن تكون "المس" وراء الواقعة، لكنها بدأت في تتبع مصير هاتف ابنتها، وهو ما انتهى لفقد ابنتها نفسها بطريقة محزنة.
تفريغ الكاميرات يكشف عن مفاجأة صادمة
بدأت الأم في البحث عن هاتف ابنتها، فذهبت للحضانة التي تتعلم فيها "لارين"، وهناك تم تفريغ الكاميرات، وتبين أن المعلمة الخاصة بها وراء سرقته، وهنا جرت مواجهة المعلمة بما رصدته كاميرات الحضانة، فثارت في وجه الأم، وحدث اشتباك بين الاثنتين دفع صاحب الحضانة للتدخل وتهدئة الأجواء، إلا أن والدة لارين عندما عرضت الأمر على زوجها الجامعي، رفض تحرير محضر ضد المعلمة، طالبا منها التكتم على الواقعة، وعدم إبلاغ الشرطة، لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد من جانب المعلمة، بل كان هناك تخطيط من نوع آخر يتم في الخفاء.
الأستاذ الجامعي، والد "لارين"، طلب من زوجته أن تسامح المعلمة، لكن هذا التسامح لم يقابله إحسان من جانب المعلمة، فكانت تخطط للانتقام من الأم.
فصل المعلمة من الحضانة، نقطة تحول في السلوك الإجرامي
في اليوم الثاني، تم إخطار المعلمة بفصلها من الحضانة، وهنا بدأت غريزة الانتقام من جانب المعلمة لأسرة لارين، ويعد قرار الفصل نقطة تحول في سلوكها الإجرامي.. عرضت الأمر على والدتها، وبدلا من غلق الباب أمام جريمة أكبر، شجعتها عليها وساعدتها على خطف لارين وذبحها حسب ما كشفت تحقيقات مباحث مركز شرطة أبو قرقاص.
المعلمة القاتلة بدأت في وضع خطة.. كيف تقتل لارين وتنتقم من والدتها؟! فقررت الانتظار أمام الحضانة لمدة أسبوع على التوالي، وبالفعل لدى خروج الطفلة منها، قامت باستدراجها حتى تمكنت منها على إحدى الترع المائية بأبو قرقاص، وهناك قامت بخنقها من رقبتها، وأشار تقرير الطب الشرعي إلى أن المجني عليها تعرضت لإصابات في الرقبة صاحبها ذبح، وبعدما لفظت الطفلة أنفاسها، وضعتها المتهمة في جوال وألقته في الترعة.
استغاثة تقود الشرطة لكشف الجريمة
عقب اختفاء لارين، قام الأب بنشر استغاثة له على السوشيال ميديا، وكذلك الأم، إلا أن الشرطة طلبت منه تحرير محضر اختفاء بعد مرور 24 ساعة.
وبالفعل تم تحرير المحضر اللازم، وهنا بدأ رجال مباحث أبو قرقاص بإشراف اللواء حاتم ربيع مدير المباحث الجنائية، في إجراء التحريات، حيث نجحت الأجهزة الأمنية في كشف لغز اختفاء لارين، تم العثور على جثمانها داخل جوال في إحدى الترع الكائنة بدائرة القسم.
هنا تم سؤال أسرة المجني عليها التي كشفت عن سابقة وجود خلاف بينهم وبين المعلمة الخاصة بها على خلفية اكتشافهم سرقة هاتف الابنة الضحية.
وبالقبض عليها اعترفت تفصيليا بارتكابها الجريمة بمساعدة والدتها بدافع الانتقام لسمعتها، حسب أقوالها في التحقيقات.
وبتداول القضية أمام المحكمة، أمرت بإحالتها لفضيلة المفتي لإبداء الرأي الشرعي في إعدامها ليتم غلق القضية التي أصابت كل المتابعين بالحزن الشديد.

















0 تعليق