نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أطلقوا
على
سياسة
أبو
ظبي
لقب
الأخطبوط،
باحث
بالناتو
يكشف
العلاقة
بين
الإمارات
وإيران, اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 04:21 مساءً
علاقة الإمارات وإيران، كشف الدكتور سيد غنيم، زميل الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية والأستاذ الزائر بحلف الناتو والأكاديمية العسكرية الملكية ببروكسل، عن العلاقة بين الإمارات وإيران، خاصة أنه يطلق على الإمارات، من حيث السياسة الخارجية، لقب "الأخطبوط".
أطلق على السياسة الخارجية للإمارات لقب الأخطبوط
وأكد الدكتور سيد غنيم أن أبوظبي تتبع استراتيجية مزدوجة تفصل بين مساراتها، المسار الاقتصادي والمسار الأمني، على الصعيد الاقتصادي، تعيد الإمارات فتح قنوات التواصل والتجارة مع طهران، أما على الصعيد الأمني، فإنها تعمق التعاون العسكري والاستخباراتي مع واشنطن وتل أبيب.
وقال الدكتور سيد غنيم، عبر حسابه بالفيس بوك، عن العلاقة بين الإمارات وإيران: "تعليقي على تقرير فايننشال تايمز بشأن طبيعة العلاقات الإماراتية الايرانية، وكثيرًا ما أشرت قبل إصدار التقرير لمعظم نقاطه، ولكن كان لبعض النخب العرب والمصريين وبعض من صناع قرار السابقين رأي آخر".
وأوضح الدكتور سيد غنيم أن السياسة الخارجية للإمارات أطلق عليها لقب "الأخطبوط"، فقال: "لطالما أطلقت على الإمارات من حيث السياسة الخارجية لقب "الأخطبوط" ارتباطًا بالطابع المرن والقدرة على استخدام كافة أدواتها الخارجية بأساليب مختلفة ومرونة عالية، وقدرة على تحديد أين ومتى تتقدم وأين ومتى تتراجع".
أبوظبي تتبع استراتيجية مزدوجة مع إيران تفصل بين مساراتها
وأكد الدكتور سيد غنيم أن "أبو ظبي تتبع استراتيجية مزدوجة تفصل بين مساراتها، وعلى رأسها المسار الاقتصادي والمسار الأمني"، قائلًا: "على الصعيد الاقتصادي، تعيد الإمارات فتح قنوات التواصل والتجارة مع طهران، معترفة بأن الجغرافيا والمصالح الاقتصادية اليومية تجعل المواجهة المستمرة غير مجدية".
وتابع خبير الناتو أنه: "على الصعيد الأمني، تعمق التعاون العسكري والاستخباراتي مع واشنطن وتل أبيب وتوسع قدراتها الردعية. القيادة الإماراتية تعتبر أن الردع والانفتاح يمكن أن يسيرا معًا إذا كان الهدف هو حماية الدولة وتقليل المخاطر".
وأوضح الدكتور سيد غنيم أن "هذا التحول من التشدد إلى خفض التصعيد جاء نتيجة اختبار واقعي فرضته الحرب والخسائر الاقتصادية، التي تعرضت لها الإمارات والناتج عن الحرب بشكل عام، رغم شبه انعدام الخسائر العسكرية الناتجة عن الضربات الإيرانية، إذ تراجعت حركة الموانئ والسياحة والطيران بشكل ملحوظ، كما بدأت مراجعة بنيوية لحماية البنية التحتية الحيوية وتقليص الاعتماد على مضيق هرمز، ليصل مستقبلًا لما يمكن تسميته (صفر هرمز).
وقال الدكتور سيد غنيم إن "نتاج ما توصلنا له بشكل واضح، وهو قيام أبوظبي بالدفع بإمكانية استمرار التعاون الاقتصادي مع إيران في يد، والدفع بإمكانيات الردع العسكري التي أثبتتها خلال الحرب من القدرة على الصد والرد المؤثر إذا احتاج الأمر، وهنا تكمن فكرة طبيعة البرجماتية بمبدأ رابح رابح".
التعامل الاقتصادي بين إيران موجود والثقة منعدمة
وعن موقف إيران، أوضح الدكتور سيد غنيم أن "طهران تبدي أيضًا مرونة في التفاعل مع الخطوات الإماراتية، حيث جرت اتصالات رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين فور بدء الهدنة".
وأكد الدكتور سيد غنيم أن "إيران تستفيد من عمق الارتباط التجاري مع دبي، سواء كسوق استهلاكية أو مركز لإعادة التصدير، وتدرك أن استمرار هذا التشابك يخدم مصالحها المباشرة".
وقال الدكتور سيد غنيم إن "تقرير فايننشال تايمز الذي أتحدث بشأنه، لا يشير إلى تغيير في الموقف الأمني الإيراني تجاه الإمارات، بل يؤكد أن أبوظبي تتعامل مع طهران كجار جغرافي لا بد من إدارته اقتصاديًا مع الحفاظ على جدار ردعي عسكري إماراتي".
وأضاف أن "الوسيلتان الاقتصادية والعسكرية موجودتان، أما الثقة فمنعدمة من الجانبين".


















0 تعليق