نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبير
اقتصادي
يكشف
سر
صمود
ميناء
دمياط
بعد
استهداف
سفينة
الغاز, اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 01:06 صباحاً
حادث ميناء دمياط، كشف الدكتور محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل، تفاصيل جديدة حول أهمية سفن التغويز في منظومة إمدادات الغاز الطبيعي في مصر، موضحًا أن هذه السفن تمثل عنصرًا أساسيًا في تلبية احتياجات السوق المحلية من الغاز.
وقال فؤاد، خلال مداخلة عبر تطبيق «زوم» مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج «الصورة» على قناة النهار، إن سفن التغويز العاملة لصالح مصر توفر ما يقرب من 40% من احتياجات البلاد من الغاز الطبيعي، بما يعادل نحو 2.7 مليار قدم مكعب يوميًا، مشيرًا إلى أن هذه السفن تقوم بتحويل الغاز المسال إلى صورته الطبيعية قبل ضخه في الشبكة القومية.
وأوضح أن السفينة التي خرجت من الخدمة عقب الحادث الأخير كانت توفر نحو 450 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا، وهو ما يمثل قرابة 7% من إجمالي احتياجات مصر، ونحو 16% من الطاقة الخاصة بعمليات تغويز الغاز المسال.
وأكد أن خروج السفينة من الخدمة يؤثر على هامش المرونة في منظومة الإمدادات، لكنه لا يعني حدوث أزمة أو توقف في وصول الغاز، قائلًا إن المنظومة ما زالت تمتلك بدائل وقدرات أخرى قادرة على تعويض جزء كبير من الفاقد.
أربع سفن تابعة لشركة أمريكية تعمل في مصر.. و"إينرجوس وينتر" الأصغر بينها
وأشار الدكتور محمد فؤاد إلى أن شركة «إينرجوس» تمتلك أربع سفن تغويز تعمل لصالح مصر، من بينها سفينة «إينرجوس وينتر» الموجودة في ميناء دمياط، والتي تعرضت للحادث، إضافة إلى سفن «إينرجوس إسكيمو» و«إينرجوس باور» في ميناء السخنة، و«إينرجوس فورس» الموجودة خارج ميناء دمياط.
ولفت إلى أن هناك أيضًا سفينة «هوج جاليون» التابعة لشركة نرويجية، والتي كانت تمثل إحدى السفن الرئيسية العاملة في مصر خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن السفينة المستهدفة «إينرجوس وينتر» تعد الأصغر بين سفن شركة «إينرجوس» العاملة في مصر، مشيرًا إلى أن الشركة المالكة لها أمريكية وتتبع مجموعة «أبولو جروب» المدرجة في بورصة نيويورك.
وأضاف أن ذلك يجعل السفينة تمثل مصلحة أمريكية، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مؤكدًا أن تحديد ملابسات الحادث النهائي يظل مرتبطًا بنتائج التحقيقات الفنية.
تصميم ميناء دمياط.. الحائط الهندسي الذي منع كارثة أكبر
وأكد الخبير الاقتصادي أن ميناء دمياط يتمتع بتصميم هندسي متطور كان له دور مهم في احتواء تداعيات الحادث، موضحًا أن منطقة الغاز المسال داخل الميناء مصممة وفق معايير أمان تفصلها عن الأرصفة التجارية.
وأوضح أن محطات الغاز المسال والسفن التابعة لها تقع داخل نطاق الميناء، لكنها بعيدة بمسافات آمنة عن مناطق تداول البضائع والحركة التجارية، وهو ما قلل من احتمالات امتداد الحريق إلى باقي المنشآت.
وأشار إلى أن أقرب رصيف تجاري من موقع الحادث يبعد نحو كيلومتر ونصف، بينما توجد مسافات فاصلة بين سفن الغاز ومناطق التشغيل الأخرى، وهو ما منح فرق الطوارئ مساحة زمنية وميدانية للتعامل مع الموقف.
وقال إن هذه المسافات لم تكن مجرد عامل مساعد، بل كانت جزءًا من تصميم هندسي مسبق يهدف إلى تقليل المخاطر في حال وقوع أي طارئ.
لماذا لم يتوقف الميناء؟.. إدارة الأزمة حسمت الموقف
وشدد الدكتور محمد فؤاد على أن استهداف السفينة لا يعني أن ميناء دمياط نفسه كان الهدف، موضحًا أن طبيعة موقع الحادث تشير إلى أن التركيز كان على منطقة الغاز المسال تحديدًا.
وأضاف أن التعامل الاحترافي مع الأزمة، إلى جانب جاهزية المعدات والفرق المختصة، ساعد في منع تطور الحريق إلى أزمة أكبر، مؤكدًا أن تصميم الميناء والمسافات الآمنة بين المنشآت لعبا دورًا محوريًا في السيطرة على الموقف.
وأكد أن ما حدث كشف أهمية التخطيط الهندسي للموانئ الحيوية، خاصة تلك التي تضم منشآت مرتبطة بالطاقة، حيث يمثل التصميم الآمن خط الدفاع الأول في مواجهة الحوادث الطارئة.















0 تعليق