أنقذ ابنه وفقد حياته، التصريح بدفن أب ضحى بنفسه في مياه النيل بالقناطر الخيرية

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أنقذ ابنه وفقد حياته، التصريح بدفن أب ضحى بنفسه في مياه النيل بالقناطر الخيرية, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 04:24 مساءً

صرحت جهات التحقيق بدفن جثمان هاني عبدالقادر حمادة، الأب الذي لقي مصرعه غرقًا في مياه نهر النيل بـ مدينة القناطر الخيرية، بعدما ضحّى بحياته لإنقاذ نجله من الغرق.

وبحسب تفاصيل الواقعة، استغاث الطفل بوالده أثناء وجوده في مياه النيل، فما كان من الأب إلا أن قفز على الفور لإنقاذه. 

وتمكن الطفل من النجاة بعدما تعلق بقطعة من الفوم، بينما جرف التيار والده الذي لم يتمكن من مقاومة المياه، ليلقى مصرعه في مشهد مأساوي.

وخيم الحزن على أهالي قرية قرنفيل، الذين أكدوا أن الفقيد كان معروفًا بحسن الخلق وطيب السيرة، وأن خبر رحيله أصاب الجميع بالصدمة، خاصة بعدما انتهت محاولته لإنقاذ نجله بفقدان حياته.

وشُيع جثمان الفقيد عقب صلاة الظهر من مسجد الشهيد بقرية قرنفيل إلى مثواه الأخير بمقابر الأسرة، وسط مشاركة كبيرة من الأهالي، الذين ودعوه بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان.

وجه النائب سمير البيومي، عضو مجلس النواب، سؤالا برلمانيا، إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير الموارد المائية والري، ووزيرة التنمية المحلية والبيئة، بشأن تكرار حوادث الغرق، خاصة غرق الأطفال والشباب، في مياه النيل بمدينة القناطر الخيرية السياحية بمحافظة القليوبية.

غرق طفلة في القناطر الخيرية 

وأوضح أن آخر هذه الحوادث كان الحادث الأليم لغرق طفلة لا يتجاوز عمرها خمس سنوات، وهو ما أصاب الجميع بحالة من الحزن العميق، وسبقه العديد من الوقائع المماثلة، خاصة خلال الأعياد والمناسبات، باعتبار أن مدينة القناطر الخيرية وجهة سياحية ومتنزهًا يقصده الملايين من المواطنين، فضلًا عن كونها مقصدًا لهواة صيد الأسماك من مختلف المحافظات، الأمر الذي يجعل من غير المقبول أن تمر هذه الحوادث المتكررة دون وقفة حاسمة، لا سيما أنها ليست الأولى من نوعها.

 

تكرار حوادث الغرق 

وأكد أن هذه الحوادث جاءت نتيجة إهمال جسيم تراكم على مدار السنوات الأخيرة، تمثل في غياب عوامل الأمن والأمان والسلامة، وقلة عدد فرق الإنقاذ وعدم جاهزيتها بما يتناسب مع السرعة العالية لتيار المياه في هذه المنطقة، إلى جانب غياب اللافتات التحذيرية على ضفاف نهر النيل وكورنيش المدينة وبعض المناطق المعروفة بخطورتها، وأيضًا عدم وجود أسوار مرتفعة بالقدر الكافي، خاصة في المناطق شديدة الانحدار على جانبي النهر، فضلًا عن غياب حملات التوعية للمواطنين، وخاصة الشباب والأطفال، بمخاطر النزول إلى مياه النيل للسباحة وضرورة توخي الحذر أثناء ممارسة الصيد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق