ياسين التهامى ينعى المنشد محمد السنباطي

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ياسين التهامى ينعى المنشد محمد السنباطي, اليوم الاثنين 10 أغسطس 2026 12:58 مساءً

نعى المنشد ياسين التهامي، المنشد الديني الشيخ محمد السنباطي الذي رحل عن عالمنا اليوم وذلك عقب ليلة قضاها مادحًا ومنشدًا في الساحات. 

وفاة الشيخ محمد السنباطى

وقال ياسين التهامى عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك”: “بقلوبٍ يملؤها الحزن، ويغمرها الرضا بقضاء الله وقدره،  ينعى الشيخ محمود التهامي، والشيخ ياسين التهامي، وآل التهامي جميعًا، فقيدَ المدح والإنشاد، وصاحبَ الصوت الذي طالما حمل المحبة إلى القلوب، المنشد الديني الشيخ محمد السنباطي، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى فجأة، بعد ليلةٍ قضاها مادحًا ومنشدًا في ساحات أولياء الله الصالحين، وكأنما كانت آخر كلماته في الدنيا ما أحب أن يلقى الله به”.

التهامى ينعى المنشد محمد السنباطى

وتابع التهامى فى بيانه: “رحم الله الشيخ محمد السنباطي، فقد كان من أولئك الذين جعلوا أصواتهم جسرًا يصل القلوب بسيرة المصطفى ﷺ، وبمحبة آل بيته الكرام، وبذكر الصالحين وأهل الله، وكان الإنشاد عنده أكثر من صوتٍ ونغم؛ كان رسالةَ محبة، ولسانَ وفاء، ونفَسًا من أنفاس الشوق”.

وتحدث الشيخ ياسين التهامى عن علاقته بالراحل محمد السنباطي قائلًا: “عرفناه صاحبَ خلقٍ كريم، ووجهٍ بشوش، وقلبٍ محب، ونفسٍ سمحة، وكلمةٍ طيبة، وأدبٍ رفيع. لم تكن مكانته فيما يقول فحسب، وإنما فيما كان عليه من صفاتٍ جميلة تركت أثرها في نفوس من عرفوه وجالسوه وسمعوا إنشاده، فكان محبًّا لله، كثير الذكر والمدح، متعلقًا بسيرة سيدنا رسول الله ﷺ، يطرب قلبه لذكر المصطفى، وتفيض روحه شوقًا كلما جرى على لسانه شيءٌ من شمائله ومناقبه، وكان يرى في مدح النبي ﷺ بابًا من أبواب المحبة والوفاء، وفي ذكر آل بيته الكرام امتدادًا لذلك الحب النبوي الذي سكن وجدانه، وكان محبًّا لآل بيت رسول الله ﷺ، يجلّهم ويذكرهم بالحب والتوقير، ويجد في سيرتهم الطاهرة معينًا لا ينضب من المعاني والقيم. كما كان شديد المحبة للصالحين وأهل الله، يأنس بمجالسهم، ويحيي ليالي الذكر والإنشاد بينهم، ويجعل من صوته وسيلةً لإحياء معاني المحبة والصفاء”.

وأضاف التهامى: “وما أعجب أن تكون آخر ليلةٍ له ليلةَ إنشادٍ ومدح، بين المحبين وفي رحاب ساحةٍ من ساحات أولياء الله الصالحين، ثم يطوي الله صحيفته بعد أن قضى ليلته في العمل الذي أحبَّه، وكأن لسان حاله يقول: (هكذا أحب أن تكون خاتمتي... بين المدح والذكر والمحبة.)، نسأل الله تعالى أن يجعل تلك الليلة شاهدةً له لا عليه، وأن يجعل ما أنشده من مدائح في رسول الله ﷺ، وما صدح به من ذكرٍ ومحبةٍ لآل البيت والصالحين، في ميزان حسناته، وأن يجعل آخر عهده بالدنيا عامرًا بذكره، والصلاة على نبيه، ومحبة أوليائه”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق