باحثة شئون عبرية: الضفة والقدس مرشحتان لإشعال انتفاضة فلسطينية جديدة بالتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
باحثة شئون عبرية: الضفة والقدس مرشحتان لإشعال انتفاضة فلسطينية جديدة بالتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية, اليوم الخميس 13 أغسطس 2026 05:34 مساءً

قالت الباحثة  ولاء عبد المرضي، المتخصصة في الشأن الإسرائيلي: إن الأحداث في الضفة الغربية والقدس المحتلة قد تتحول إلى بؤرتين قابلتين للانفجار مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر 2026، لأنهما قد يكونان سببا في اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة.

مجموعة المؤشرات المتراكمة في الضفة الغربية والقدس

وأوضحت فى تصريح لفيتو أن هناك مجموعة من المؤشرات المتراكمة في الضفة الغربية والقدس، أبرزها تصاعد اعتداءات المستوطنين، وزيادة الاقتحامات والعمليات الإسرائيلية في المدن والقرى الفلسطينية، والتوسع الاستيطاني، إلى جانب التوترات المتزايدة حول المسجد الأقصى وتحدي الوضع القائم فيه، وقد شهدت الأسابيع الأخيرة بالفعل تصاعدًا في عنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، في وقت أصبحت فيه قضية الاستيطان والأمن جزءًا أساسيًا من الحسابات الانتخابية الإسرائيلية.

تحول ملف الضفة الغربية والقدس من كونها ملفات أمنية إلى أدوات في الصراع على أصوات الناخبين الإسرائيليين

 

وأضافت إن أحد أهم عوامل التصعيد السياسي الكبير هو تحول ملف الضفة الغربية والقدس من كونها ملفات أمنية إلى أدوات في الصراع على أصوات الناخبين الإسرائيليين؛ فكلما اشتدت المنافسة بين نتنياهو وخصومه من جهة، وبين التيارات اليمينية والقوى الأكثر تطرفًا داخل معسكر اليمين من جهة أخرى، يصبح ملف الأمن  والاستيطان والقدس ملفات أكثر قابلية للتوظيف السياسي.

وأكدت أن نتنياهو يواجه انتخابات شديدة الحساسية؛ فالمعركة المقبلة لا تتعلق فقط ببقائه في رئاسة الحكومة، وإنما أيضًا بمستقبل معسكر اليمين وقدرته على تشكيل ائتلاف حاكم. وتشير التحليلات في مراكز الأبحاث الاسرائيلية بما يتعلق  بالانتخابات، أن الانتخابات المقبلة ستكون اختبارًا سياسيًا حاسمًا لنتنياهو ومعسكره، في ظل منافسة قوية.

وقالت إنه في مثل هذه الحالة يصبح ملف الأمن ورقة انتخابية شديدة التأثير؛ لأن السياسي الإسرائيلي يستطيع الانتقال سريعًا من النقاش حول الأداء الحكومي والمسؤولية السياسية إلى ملف الخطر والتهديد والردع. ومن هنا لابد من الوضع في الاعتبار  أهمية الضفة الغربية والقدس في الحسابات الانتخابية المقبلة.

وأشارت إلى أن إحدى أخطر النقاط تتمثل في إمكانية إعادة التصعيد فالاستفزازات والاقتحامات الكثيرة في القدس، يتبعه توتر وهياج شعبي فلسطيني، ثم عمليات مكثفة إسرائيلية، ثم ردود فلسطينية على كافة المستويات مستوى المقاومة ومستوى الإعلام، ثم توسع في الاعتقالات والاقتحامات الإسرائيلية، وصولًا إلى انفلات أمني يصعب على الحكومة الإسرائيلية السيطرة عليه. وفي حال تزامن كل هذا مع الانتخابات، فلاشك أنه سوف يؤثر في نتيجة الانتخابات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق