ناجي الشهابي: العالم يتغير.. وآن الأوان لبناء قوة عربية تحمي القرار والسيادة

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ناجي الشهابي: العالم يتغير.. وآن الأوان لبناء قوة عربية تحمي القرار والسيادة, اليوم السبت 15 أغسطس 2026 03:33 مساءً

أكد النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن ما تشهده المنطقة ليس مجموعة من الأحداث المتناثرة التي يمكن قراءة كل منها بمعزل عن الآخر، وإنما تحولات متسارعة في موازين القوة، تستوجب قراءتها بعقل هادئ وعين عربية واعية، بعيدًا عن التهويل أو الانبهار.

وأشار الشهابي إلى أن هناك تطورين يستحقان التوقف أمامهما، أولهما حديث دبلوماسي باكستاني عن إمكانية انفتاح ترتيبات الدفاع الإقليمي على إيران، بالتوازي مع تحركات طهران لتعميق اندماجها في المؤسسات الاقتصادية المرتبطة بتجمع البريكس.

الشهابي: النظام الدولي يتجه نحو عالم متعدد الأقطاب

وأكد رئيس حزب الجيل، في بيان للحزب، أن الدلالة الأهم لهذه التطورات تتمثل في أن العالم يتغير بالفعل، وأن النظام الدولي الذي انفردت الولايات المتحدة والغرب بقيادته لعقود لم يعد قادرًا على منع ظهور مراكز قوة اقتصادية وسياسية جديدة.

وأوضح أن بنك التنمية الجديد لدول البريكس أُنشئ لتوفير مسار تمويلي وتنموي إضافي بعيدًا عن احتكار المؤسسات المالية الغربية وشروطها السياسية والاقتصادية، معتبرًا أن توسع هذه المؤسسات يعزز الاتجاه نحو عالم متعدد الأقطاب، تستطيع فيه الدول النامية امتلاك مساحة أوسع من الاستقلال في اتخاذ القرار.

ناجي الشهابي: القضية بالنسبة لنا كعرب أكبر من إيران والبريكس

وقال الشهابي إن القضية بالنسبة للعرب أكبر من إيران والبريكس، وأكبر من الصراع بين واشنطن وموسكو وبكين، موضحًا: «القضية هي: أين العرب من العالم الجديد؟» 

وأضاف أن الوقت حان لكي تدرك الأمة العربية أن أمنها لا يصنعه الآخرون، وأن الدولة التي تعتمد في غذائها ودوائها وسلاحها واقتصادها على الخارج يظل قرارها مرتهنًا للخارج مهما امتلكت من ثروات. 

ودعا إلى الاعتماد على الذات وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتوطين الصناعة والتكنولوجيا، وصناعة الغذاء والدواء والسلاح بأيدٍ عربية، إلى جانب بناء قوة عربية حقيقية تحمي القرار والسيادة.

دعوة لبناء منظومة أمن إقليمي عربية وإسلامية

وأضاف الشهابي أنه يتمنى أن تكون التحركات الإقليمية الجارية بداية لتفكير جاد في بناء منظومة أمن إقليمي عربية وإسلامية متوازنة، يكون مركزها الدول العربية الكبرى، وفي مقدمتها مصر والسعودية، وتقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.

وأشار إلى أن هذه المنظومة يجب أن تعمل على حماية المنطقة من مخططات التفتيت والفوضى والهيمنة، قائلًا إن «المشروع الإسرائيلي التوسعي لا يخفي أهدافه».

وأوضح أن ما يجري في فلسطين وسوريا ولبنان، وما تتعرض له المنطقة من محاولات تفكيك وإضعاف، يفرض على العرب مغادرة مربع رد الفعل والانتقال إلى بناء مشروع عربي متكامل.

الشهابي: لا نريد استبدال هيمنة بهيمنة

وشدد رئيس حزب الجيل على أن العرب لا يريدون استبدال هيمنة بهيمنة، أو الانتقال من الارتهان للغرب إلى الارتهان للشرق، مؤكدًا: «نريد أمة عربية قوية، مستقلة القرار، تمد يدها لكل من يحترم سيادتها ومصالحها، وترفض الخضوع لأي قوة تحاول فرض إرادتها عليها». 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق