خبير استراتيجي يكشف: هناك تنسيق بين إسرائيل وأمريكا لعملية التطهير العرقي للفلسطينيين في الأراضي المحتلة

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبير استراتيجي يكشف: هناك تنسيق بين إسرائيل وأمريكا لعملية التطهير العرقي للفلسطينيين في الأراضي المحتلة, اليوم السبت 15 أغسطس 2026 05:36 مساءً

السبت 15/أغسطس/2026 - 05:33 م 8/15/2026 5:33:54 PM

د. رفعت سيد أحمد، فيتو

18 حجم الخط

أكد الدكتور رفعت سيد أحمد، الخبير الاستراتيجى والمفكر القومي، أن ما تعلنه إسرائيل من أن الجيش سيظل صاحب الصلاحيات والسيادة الأمنية في الضفة الغربية، مشيرا إلى أنه لن يتم نقل صلاحيات من الجيش إلى الشرطة، وهو يثبت أن إسرائيل لديها خطة للهيمنة على الأراضى الفلسطينية، ويجرى تنفيذها عمليا باحتلال الضفة الغربية وترحيل الفلسطينيين إلى الأردن، وإجراء عملية تطهير عرقي، وإسقاط ما تبقى من السلطة الفلسطينية ورجال التنسيق الأمني فى داخل السلطة الفلسطينية، وربما يتم اغتيالهم بعد ذلك.

 

أمريكا شريك في عمليات التطهير العرقي للفلسطينيين 

وأوضح د. رفعت سيد أحمد، فى تصريح لـ"فيتو"، أن المخطط الاسرائيلى هو التطهير الكامل للفلسطينيين داخل الأراضى المحتلة، سواء قطاع غزة أو الضفة الغربية أو القدس القديمة، وتقوم بهذا بتنسيق كامل مع الولايات المتحدة الأمريكية بشكل كامل أي أنه ليست هناك خطوة اسرائيلية تتصل بالتخطيط لطرد الفلسطينيين إلا وخلفها الولايات المتحدة الأمريكية وترامب؛ لأنه يتلقى الدعم من يهود أمريكا ويهود إسرائيل ماليا وسياسيا وبالرشاوى أيضا، بل ثبت أن مجلس السلام الدولى الذى جمع له 17 مليار دولار لإعمار غزة لم يقم ببناء طوبة واحدة، ووضعت الأموال بالبنوك الإسرائيلية، أي سرق المبلغ، وبالتالى هناك تنسيق أمريكى إسرائيلى لعملية الإبادة والتطهير العرقي للفلسطينيين فى ثلاثة أماكن، هي: فلسطين القديمة بما فيها القدس والضفة الغربية وقطاع غزة. 

أمريكا لديها تنسيق مع تل أبيب لإقامة إسرائيل الكبرى

وواصل تصريحاته، قائلا: أمريكا لديها تنسيق مع إسرائيل لإقامة إسرائيل الكبرى فهناك مخطط أمريكى كبير ويغطى هذا المخطط عمليات تسويف وتشويه لبعض الدول العربية قبل الانتخابات الإسرائيلية فى أكتوبر القادم وسيمثل المخطط مزادا فكلما زاد القتل للفلسطينيين فى الضفة ومع التأييد الأمريكي سوف يزيد نصيب الأحزاب المتطرفة فى الانتخابات الإسرائيلية أى أن الدم الفلسطينى فى المزاد الإسرائيلي، وهنا لا بد من دعم المقاومة بالمال والسلاح لأن الدور سيكون على الدول النفطية وسيناء. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق