محمود عليم لـ فيتو: مفيش "شاعر نمبر وان" والبعض يتعامل مع الأغنية باعتبارها "بيزنس" (حوار)

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
محمود عليم لـ فيتو: مفيش "شاعر نمبر وان" والبعض يتعامل مع الأغنية باعتبارها "بيزنس" (حوار), اليوم الأربعاء 19 أغسطس 2026 01:16 مساءً

نجح الشاعر الشاب محمود عليم في اقتحام الساحة الفنية وتحقيق حضور لافت خلال فترة قصيرة، بعدما كانت انطلاقته الحقيقية من خلال كتابة أغنية «تيجي نتراهن» التي غناها المطرب تامر عاشور، وساهمت في انتشار اسمه بشكل كبير، ليواصل بعدها تعاونه معه من خلال أغنية «هيجيلي موجوع»، التي تعد واحدة من أبرز بصمات المطرب خلال السنوات الأخيرة.

«فيتو» التقت الشاعر محمود عليم، للحديث عن كواليس تحوله من مدرس بيانو إلى شاعر غنائي، وأسرار تعاونه مع كبار نجوم الغناء في مصر والوطن العربي، ورؤيته لحال الكلمة الشعرية في الأغنية المصرية، بالإضافة إلى رأيه في اتهام البعض لرامي صبري بتقليد "الهضبة" عمرو دياب، وغيرها من الملفات.

9367e6da33.jpg

في البداية، ما قصة أغنية «تيجي نتراهن» لتامر عاشور، التي كانت سببًا في ظهورك بالساحة الفنية؟

بعد أن كتبت كلمات الأغنية عرضتُها على الملحن عمرو الشاذلي، وكان تقريبًا أول شخص يسمعها، وبعد ذلك وصلت إلى تامر عاشور، الذي وافق عليها على الفور، وفي نفس الوقت كنتُ أكتب الأغاني إلى جانب عملي كمدرس بيانو، وفوجئت بتامر عاشور ينشر بوستر الأغنية، فقلت وقتها: «يللا، نسيب البيانو ونركز في الشعر».

وكان تامر عاشور يرغب في تغيير بعض التفاصيل البسيطة في الأغنية، لكنه في النهاية غناها بالنص الأصلي، وكانت أول مقابلة جمعتني به من خلال أغنية «ما كرهتوش»، ثم جاءت أغنية «هيجيلي موجوع»، التي أكدت للناس أنني شاعر لديَّ ما أقدمه، وأن النجاح لم يكن مجرد صدفة.

d8f64afb46.jpg

وما رأيك في حفاظ تامر عاشور على خط الغناء الدرامي في أغانيه؟

تامر عاشور يجرب أشياء كثيرة، حتى بعيدًا عن السوق، ويحاول تقديم ألوان مختلفة، مثل أغنية «هتوحشنا»، وهي أغنية جميلة، لكنني أرى أنه مميز جدًا في اللون الدرامي، ومن الأفضل أن يستمر فيه حتى يثبت نفسه بشكل أكبر في لون آخر.

e73961c9e3.jpg

ننتقل إلى تعاونك مع تامر حسني، من خلال أغنيتي «سجل يا تاريخ» و«مستني إيه».. كيف كانت التجربة؟

أغنية «سجل يا تاريخ» من ألحان محمود ميري، وهو صديقي، وكانت الأغنية قد أعجبت تامر حسني، فأجرى عليها بعض التغييرات في التفاصيل، وفي الأساس كنا قد صنعنا الأغنية من أجل مهرجان، ولم تكن مخصصة لتامر حسني في البداية، وكانت تسير في اتجاه آخر.

أما أغنية «مستني إيه»، فلم نغير فيها سوى تفاصيل بسيطة جدًا، بينما في أغنية «سجل يا تاريخ» قام تامر حسني بتلحين كوبليه بالكامل.

6ebb59fee5.jpg

وما الفرق بين تجاربك مع نجوم مصر ونجوم الوطن العربي؟

أنا لا أنظر إلى جنسية الفنان، لكنني أنظر إلى كونه نجمًا، وأريد دائمًا أن أقدم له شيئًا جديدًا. وفي النهاية يجب أن تثبت للناس أنك شاعر جيد، لذلك التجربة في حد ذاتها تكون هي النجاح الأكبر.

وهل ترى أن الكلمة الشعرية في الأغنية المصرية تشهد تراجعًا حاليًا؟

أحيانًا يكون هناك نوع من الاستسهال، وهذا موجود طوال الوقت، وهناك أشخاص يتعاملون مع الأمر باعتباره مجرد مهنة أو بيزنس، وليس بهدف تقديم جودة حقيقية.

وفي المقابل هناك من يقول: «أنا أريد أن أنجح حتى لو عملت مع شخص غير معروف»، وهذه العقلية موجودة أيضًا.

f382956456.jpg

طريقة العمل حاليًا تغيرت كثيرًا عن الماضي، المطربون في وقت سابق كانوا يذهبون إلى صناع الأغنية، ويسألونهم: «ماذا لديكم لنسمعه؟»، وكان المطرب نفسه يجلس طوال الوقت للعمل على الأغاني بهذه الطريقة، أما حاليًا فالموضوع أصبح سريعًا للغاية، خاصة مع سهولة استخدام السوشيال ميديا والتكنولوجيا.

وأعتقد أن هناك عنصرًا سقط من المعادلة، وهذا أثر على جودة الأغنية بنسبة كبيرة، أما الذكاء الاصطناعي، فلا أعتقد أنه صُنع من أجل أن نقدم من خلاله أغنية كاملة، لكنه أداة يمكن استخدامها كعنصر مساعد داخل الصناعة.

وماذا عن تعاونك مع رامي صبري، وما رأيك في اتهام البعض له بتقليد عمرو دياب؟

تعاوني مع رامي صبري موجود منذ فترة، وقدمنا معًا أغاني مثل «واحنا معدين» و«اسمعيني» و«خليكي هنا» و«جامد»، وكانت تجربة مميزة، وهو أيضًا فنان مميز في اللون الدرامي، وكل فترة ينجح في تقديم لون جديد.

أما عن اتهامه بتقليد عمرو دياب بسبب أغنية «القمر»، فأنا أرى أن هذا نوع من الموسيقى متاح للجميع، وهناك أمثلة كثيرة على أغنيات قدمها فنانون مختلفون في نفس اللون. ولو كان رامي قد قدم «القمر» في وقت آخر، ربما لم يكن سيقال عنه هذا الكلام.

ما الأغنية التي أخذت منك مجهودًا كبيرًا في كتابتها؟ وما أسرع أغنية كتبتها؟

أغنية محمد عدوية الموجودة في ألبومه الجديد هي التي أخذت مني مجهودًا كبيرًا في الكتابة.

أما أسرع أغنية كتبتُها، فهي أغنية لتامر عاشور، لكنها لم تطرح حتى الآن وتم تأجيلها.

 من وجهة نظرك، من أبرز الشعراء الموجودين حاليًا على الساحة؟

* أولًا، لا توجد فكرة اسمها «أهم شاعر» أو «نمبر وان»، ولا أعتقد أن هناك شيئًا اسمه ذلك. من الممكن أن يقدم شخص أغنية واحدة ناجحة فيكون هو الأهم في تلك اللحظة، لكن لقب «الأهم» يأتي بعد سنوات طويلة وتاريخ كبير.

مثل عادل إمام، فلا يمكن أن نقول إن شخصًا صغيرًا أو ما زال في بداية مشواره هو الأهم، فهذا الأمر يحتاج إلى تاريخ طويل.

عندما قدمت «هيجيلي موجوع» كانت بالنسبة لي أهم أغنية في السنة، وبعدها لم تقدم لي أغنية بنفس حجم نجاحها، لكن يجب أن يكون الإنسان صادقًا مع نفسه.

وهناك شعراء كثيرون مميزون، مثل أيمن بهجت قمر، وتامر حسين، وأحمد المالكي، وعزيز الشافعي، وأمير طعيمة، ومصطفى حدوتة، وهو شاعر جميل وشاطر جدًا، وأنا أحب كلماته. وفكرة أنه خرج من المهرجانات وأصبح موجودًا ومهمًا في الساحة، ونجح في العمل بشكل كبير على السوشيال ميديا، أمر يحسب له.

هل ترى أن الساحة الفنية ينقصها وجود شيرين؟

* بالتأكيد، أتمنى العمل معها وأتمنى أن تعود إلى الساحة، لأن الساحة الفنية ينقصها وجود شيرين، وأتمنى أن تكون ضمن قائمة الفنانين الذين تعاونت معهم في مسيرتي.

شيرين براند في حد ذاتها، ووجودها مهم جدًا، وأتمنى أن يجمعنا عمل في المستقبل.

ولديَّ أيضًا تعاون مع مها فتوني في ألبومها المقبل، وأنا أراها من الأصوات التي ستعيش وتستمر، وصوتها وشجنها المصري ساهما في انتشارها، خاصة أن السوق المصري يحتاج إلى وجود أصوات جديدة.

وما الأغنية التي كتبتها وشعرت أنها تعرضت للظلم؟

أغنية «متلخبطة أحوالي»، فهي أغنية جميلة، لكنني شعرت أن إحساسي تجاهها كان مختلفًا عما كنت أشعر به وقت كتابتها، وفي النهاية ليست كل الأغاني التي نقدمها من الضروري أن تحقق النجاح، وهذه طبيعة "الصنعة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق