خبير استراتيجي: انسحاب إيران من المعاهدة النووية يرفع احتمالات الحرب وهذا هو السيناريو الأخطر

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبير استراتيجي: انسحاب إيران من المعاهدة النووية يرفع احتمالات الحرب وهذا هو السيناريو الأخطر, اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026 10:38 مساءً

الجمعة 21/أغسطس/2026 - 10:31 م 8/21/2026 10:31:45 PM

عادل العمدة،فيتو

18 حجم الخط

كشف اللواء عادل العمدة، نائب مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووى، وفقًا لما طالب به أحد نواب البرلمان الإيراني، لا يعني بالضرورة اندلاع حرب جديدة، لكنه يرفع بشكل واضح من احتمالات نشوبها.

السيناريوهات الثلاثة القادمة 

وأكد فى تصريح لفيتو نحن أمام  ثلاثة سيناريوهات: السيناريو الأول التهديد بالانسحاب دون تنفيذه وهو الأعلى نسبيا، والثانى انسحاب رسمي مع استمرار ضبط التخصيب وهو متوسط نسبيا، أما الثالث فهو انسحاب ورفع التخصيب وطرد المفتشين وهو الأخطر نسبيا لأنه سيؤدى إلى احتمال ضربات إسرائيلية/أمريكية جديدة، أما السيناريو الأخطر فليس إعلان الانسحاب وحده وإنما تزامن أربعة إجراءات(الانسحاب من NPT + تقليص/منع تفتيش الوكالة + رفع مستوى التخصيب + إعادة بناء المنشآت النووية التي تعرضت للضرب) عند هذه النقطة قد ترى إسرائيل أن «نافذة منع إيران من امتلاك سلاح نووي» تضيق بسرعة وبالتالي تصبح الضربة الاستباقية أكثر احتمالا، ومن ثم قد تدخل المنطقة في دائرة تصعيد
 

ما هو السيناريو التصعيدى الاخطر ؟

وواصل حديثه قائلا: إيران تنسحب فتقوم إسرائيل بالضرب فترد إيران على القواعد والمصالح الأمريكية فتتدخل الولايات المتحدة فيتأثر مضيق  هرمز والخليج،  فتتدخل أطراف إقليمية أخرى، وهذا السيناريو سيكون أخطر بكثير من الحرب الإيرانية الأمريكية السابقة لأنه قد يتحول إلى حرب إقليمية متعددة الجبهات.

وتابع: لكن هناك نقطة مهمة إيران تدرك هذه المخاطر جيدا ولذلك أرجح أن تستخدم «الانسحاب من المعاهدة» أولا كسلاح سياسي ونفسي وليس كقرار فوري. والدليل أن الخطاب الإيراني في الفترة الأخيرة يجمع بين التهديد والتفاوض فحتى بعد انتهاء مهلة التفاهم الإيراني الأمريكي في 17 أغسطس بقيت قنوات الاتصال والمساومة قائمة فيما رفضت واشنطن تمديد التفاهم بصيغته السابقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق