«ليبيا تشتعل» .. تركيا تنقل مقاتلين من سوريا إلى ليبيا بينهم 150 طفل .. إعادة تمركز لقوات حفتر في محاور طرابلس .. «سحب جميع الطائرات والمستندات والوثائق المهمة والأسلحة» من قاعدة الوطية الجوية

الموجز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الموجز

قال المتحدث باسم القيادة العامة لألجيش الوطني الليبي في شرق البلاد، اللواء أحمد المسماري إن المشير خليفة حفتر أصدر اليوم الثلاثاء أوامر بإعادة تمركز قواته في بعض المحاور بالعاصمة الليبية طرابلس.

وشرح المسماري خلال كلمة متلفزة صباح اليوم هذه العملية بالقول: "هي عملية عسكرية تعبوية بحتة ستسفر عن إعادة التمركز إلى نقاط وتمركزات جديدة، وقد يكون شرط هذا التموضع سحب أو إعادة بعض القوات إلى مواقع سابقة في بعض المحاور في عملية تكتيكية تعبوية نأمل من المواطن الليبي ألا يهتم بها كثيرا لأنها شأن عسكري وعملياتي وله ما له من تكتيكات عسكرية".

وعلل المسماري سبب هذه العملية بالقول: "المشير حفتر أكد أن هذه الخطوة من أجل فك الالتحام ببعض الأحياء المزدحمة بالسكان خلال أيام العيد حتى لا يتم استهدافهم من قبل العدو".

وأكد المسماري أن ما وصفه بعملية إعادة التموضع بدأت بالفعل، محذراً من سمّاهم بـ "المليشيات والتكفيريين" وكذلك الأتراك بالتفكير في استغلال أي نقطة من هذه النقاط، لأن عملية إعادة التمركز محسوبة حساباً دقيقاً وتعبوياً، حسب وصفه.

وحول انسحاب قواتهم من قاعدة الوطية الجوية أمس الاثنين، أشار المسماري إلى أن الانسحاب تم بناء على أوامر من حفتر بعد تقدير للموقف الميداني وتطور العمليات حول القاعدة ، وبناءً على ما عرضه آمر غرفة عمليات المنطقة العسكرية الغربية على حفتر حول الوضع فيها.

وفي هذا الشأن أضاف قائلاً: "سحب قواتنا من الوطية ليس من اليوم بل منذ نحو 3 أو 4 أشهر قمنا خلالها بسحب الطائرات المقاتلة بالكامل، وكذلك ذخائرها وقطع الغيار والشؤون الفنية وإدارة القاعدة والمعدات الثقيلة التي قد تعيق الانسحاب، وبعد ذلك صدرت الأوامر بانسحاب الأفراد تحت غطاء جوي، وتأمين تام إلى نقطة التجمع الثانية".

ووصف المسماري عملية الانسحاب بالممتازة، وأرجع ذلك للحفاظ على سلامة الأفراد الذين كانوا متواجدين في القاعدة وكذلك غرف العمليات المتنقلة والمعدات والذخائر التي تم نقلها، مشيراً إلى امتلاكهم تدابير قوية ستفضي لإعادة السيطرة عل القاعدة وإعادة تسميتها باسم أحد المقاتلين".

وصدرت أوامر من القيادة بالانسحاب وتم التنفيذ منذ أيام وتم سحب جميع الطائرات والمستندات والوثائق المهمة والأسلحة والمعدات "حفاظاً علي الأرواح".

الأمم المتحدة: نقل مقاتلين من سوريا لليبيا "أمر مزعج بشدة"

قال غير بيدرسون مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، الثلاثاء، إن نقل مقاتلين من سوريا إلى ليبيا أمر "مزعج بشدة"، ممتنعا عن التعليق على أعدادهم.

وكانت دفعة جديدة، تضم 120 مسلحا من المرتزقة، وصلت معسكرات تدريب جنوبي تركيا، وذلك بعد خروجهم من منطقة عفرين السورية، تمهيدا لنقلهم إلى ليبيا، حسب ما ذكر الموصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عدد المسلحين الذين نقلتهم تركيا إلى الأراضي الليبية بهدف القتال إلى جانب ميليشيات طرابلس، بلغ نحو 13 ألفا حتى الآن، من بينهم مجموعة من غير السوريين، في حين أن تعداد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب وصل إلى 3420.

وأضاف المرصد أن من ضمن المجموع العام للمسلحين، نحو 150 طفل تتراوح أعمارهم بين 16 و18 عاما، غالبيتهم من فرقة ما يعرف بـ"السلطان مراد".

أخبار ذات صلة

0 تعليق