دول «مجلس السلام» العالمي مطالبة بمليار دولار وترامب الوحيد المخوّل توجيه الدعوات لعضويته

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 يتعين على كل دولة مرشحة للحصول على مقعد دائم في «مجلس السلام»، الذي اقترحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمهمة «تعزيز الاستقرار» في العالم، أن تدفع «أكثر من مليار دولار نقدا».

ووفق وكالة الانباء الفرنسية، جاء في مقدمة هذا الميثاق، الذي أرسل إلى الدول المدعوة للمشاركة في المجلس، فإن «مجلس السلام منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة إقامة حوكمة موثوقة وشرعية، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة بالنزاعات أو المهددة بها».

وسيكون ترامب أول رئيس لـ «مجلس السلام»، وهو الوحيد المخول دعوة قادة آخرين.

وفي السياق، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقى دعوة للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أعلنه ترامب للإشراف على حكم قطاع غزة وإعادة إعماره بعد الحرب.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين أمس «تلقى الرئيس بوتين دعوة للانضمام إلى مجلس السلام»، مضيفا أن روسيا تسعى إلى «توضيح كل التفاصيل الدقيقة» المتعلقة بالعرض مع واشنطن.

وفي الأثناء، حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومؤسسات مختصة بشؤون الأسرى من تدهور خطير في أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، متهمة سلطات الاحتلال بممارسة التعذيب الممنهج وسياسات تنكيل لا إنسانية، في وقت تتواصل فيه حملات الاعتقال الواسعة في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت «حماس» في تصريح صحافي أمس إن المشاهد التي يبثها الإعلام الإسرائيلي عن ممارسات الاحتلال داخل السجون تعكس «صورة من أبشع صور الصلف، والتحدي الوقح للإنسانية برمتها، وللقوانين والمعاهدات الدولية»، مؤكدة أن ما يتعرض له الأسرى «لم يعد مجرد انتهاكات، بل جريمة إنسانية مكتملة الأركان». وأضافت أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال يتجاوز 9300 أسير، بينهم آلاف المعتقلين إداريا بدون تهمة أو محاكمة.

كما دعت الهيئات والمنظمات والفعاليات العربية والإسلامية والدولية إلى تنظيم حملات تضامن واسعة مع قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، والضغط على مختلف الأطراف من أجل الإفراج عنهم وإنهاء معاناتهم الإنسانية، مع التأكيد على أن «الأسرى ليسوا مجرد أرقام، بل إنهم بشر لهم حقوق وحياة وكرامة».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق