أعلنت نقابة المهن الرياضية برئاسة الدكتور فتحى ندا إطلاق مشروع التصنيف المهني في الرياضة، والذي يمثل نقلة نوعية في تنظيم سوق العمل الرياضي داخل مصر، خاصة مع التوجه نحو تطبيق الرخصة المهنية الموحدة، في خطوة جديدة نحو تطوير المنظومة الرياضية، ويستعرض تحيا مصر التفاصيل.
فتحى ندا يقود تطوير التصنيف المهني في الرياضة
ويعد التصنيف المهني في الرياضة أحد أهم المحاور التي تسعى الدولة لتطويرها، حيث يهدف إلى رفع كفاءة العاملين في المجال الرياضي، وضمان تقديم خدمات احترافية للرياضيين.
مؤتمر موسع لمناقشة التصنيف المهني في الرياضة
نظمت النقابة العامة للمهن الرياضية، برئاسة الدكتور فتحي ندا، اليوم الثلاثاء، مؤتمرا موسعا حول “التصنيف المهني في علوم الرياضة”، بمشاركة نخبة من الخبراء المحليين والدوليين، في خطوة تستهدف تطوير آليات القيد ومنح التراخيص المهنية، خاصة في مجالات الصحة الرياضية، وعلم النفس الرياضي، والرياضة البارالمبية.
وشهد المؤتمر حضور قيادات النقابة، في مقدمتهم الدكتور جمال محمد علي الأمين العام، والدكتور أحمد الشيخ عضو مجلس النقابة ورئيس شعبة الإدارة، إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية، فضلًا عن مشاركة دولية من جامعات ومؤسسات بحثية بألمانيا ولبنان والأردن والسعودية.
أهداف التصنيف المهني في الرياضة المصرية
يهدف مشروع التصنيف المهني في الرياضة إلى بناء نظام مهني متكامل يعتمد على تصنيف واضح للتخصصات المختلفة، مثل العلوم الحيوية الرياضية، وعلم النفس الرياضي، والتأهيل الحركي، والتغذية.
ويساهم التصنيف المهني في الرياضة في تحسين جودة الخدمات الرياضية، ورفع كفاءة الكوادر البشرية، بما يعزز من الاحترافية داخل القطاع الرياضي.
الرخصة المهنية الموحدة خطوة تنظيمية مهمة
أكد الدكتور فتحي ندا أن استحداث الرخصة المهنية الموحدة أصبح ضرورة لتنظيم مزاولة المهن الرياضية، حيث سيتم ربطها بالمستوى الوظيفي والتخصص الدقيق.
ويمثل هذا التوجه جزءًا أساسيًا من مشروع التصنيف المهني في الرياضة، الذي يسعى إلى تطوير الأداء المهني وضمان تحديث المهارات بشكل مستمر.
دعم التكنولوجيا والتحول الرقمي
ناقش المؤتمر أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة في تطوير منظومة التقييم والمتابعة، حيث يعد التحول الرقمي عنصرًا أساسيًا في نجاح التصنيف المهني في الرياضة.
كما تم التأكيد على ضرورة تطبيق نظم تقييم حديثة تعتمد على مؤشرات قياس دقيقة، لضمان تحقيق أعلى مستويات الجودة في الأداء.
دمج ذوي الهمم في المنظومة الرياضية
أكد المشاركون أهمية دمج ذوي الهمم داخل المنظومة الرياضية، من خلال إعداد كوادر متخصصة قادرة على التعامل مع احتياجاتهم، خاصة في مجالات الرياضة البارالمبية.
ويأتي ذلك ضمن أهداف التصنيف المهني في الرياضة، الذي يسعى لتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص لجميع الفئات.
رؤية مستقبلية لتطوير الرياضة المصرية
يمثل التصنيف المهني في الرياضة خطوة مهمة نحو بناء منظومة رياضية متطورة، تعتمد على أسس علمية حديثة، وتواكب المعايير الدولية.
ويؤكد هذا المشروع على سعي الدولة إلى تطوير الرياضة المصرية، وتعزيز مكانتها إقليميًا ودوليًا من خلال دعم الكوادر البشرية وتحسين جودة الأداء.


















0 تعليق