حسن الخاتمة .. إمام مسجد يلفظ أنفاسه الأخيرة قبل صعود المنبر لصلاة الجمعة بالشرقية

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في مشهد يوصف بحسن الخاتمة، فارق الشيخ «عبدالرحيم» أمام وخطيب مسجد أبو عكاشة نطاق مركز فاقوس بمحافظة الشرقية الحياة في لحظات، قبل صعوده إلى المنبر اليوم لإلقاء خطبة الجمعة.

سقوط إمام المسجد قبل صلاة الجمعة 


وقالت زوجة الشيخ «عبدالرحيم» بأنه كان بصحة جيدة وتناول وجبة الإفطار والشاي صباح اليوم قبل خروجه من المنزل متوجها إلى المسجد لإلقاء خطبة الجمعة كعادته الأسبوعية، ولكنها تلقت اتصالا هاتفيا بسقوط زوجها بعد صعوده على المنبر.

وأضافت زوجة الشيخ «عبدالرحيم» بأنها قامت بالاتصال بأولادها لتوجههم إلى المسجد للاطمئنان على صحة والدهم، وقاموا بنقله إلى المستشفي ولكن الأطباء أخبروه بأنه توفي، مؤكدة بأنه كان لا يعاني من أي أمراض جسدية.

وتابعت زوجة الشيخ «عبدالرحيم» بأن زوجها كان طيب القلب ويحبه الجميع ويسعي إلى زيارة أشقائه الفتيات بشكل دائم وود صلة الرحم، موضحة بأنه كان يتمني أن يرزقه الله بحسن الخاتمة وأن يتوفي وهو يصلي ولا يصيب جسده المرض.

وفي سياق آخر رحلة كفاح بدأت منذ 40 عاما، حينما قررت مساندة والدها الذي كان يعمل في وزارة الأوقاف، وكانت تشاركه في البيع بمحل الجزارة الذي يتوسط إحدي قري مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، إنها المعلمة «سحر» صاحبة الـ 53 عاما أشهر جزارة بالمحافظة.

وتقول المعلمة «سحر» أن والدها وجميع أفراد عائلتها يعملون في الجزارة منذ سنوات طويلة، وتربت وهي تشاهد والدها يذبح الماشية ويبيعها في محل بسيط بالقرية، مشيرة إلى أنها كانت تفضل مصاحبته عندما يذهب إلى المحل لبيع اللحم، ومنذ أن تمت 15 عاما بدأت تقف في المحل نيابة عنه عندما يكون في العمل.

وأضافت المعلمة «سحر» بأنها كانت تقف في محل والدها في فترة الصباح، وعندما يعود من عمله يجدها انتهت من بيع اللحم، موضحة بأنها كانت تفضل التواجد أثناء قيام والدها بذبح الماشية حتى تتعلم منه طريقة الذبح وسلخ اللحم على الرغم من صعوبة الموقف، ولكن مع مرور الوقت أصبحت قادرة على التعامل مع الزبائن وتجهيز اللحوم ومساعدة والدها في إدارة العمل داخل المحل.

وتابعت المعلمة «سحر» بأنها تزوجت من نجل خالتها ويعمل جزارا، وكانت تساعده في مهام عمله في الجزارة، وتشاركه كل خطوات العمل، موضحة بأن يومها كان يبدأ من آذان الفجر، حيث تستيقظ للصلاة ثم تبدأ في ذبح الماشية مع زوجها وحمل اللحم والتوجه إلى المحل للبيع حتى تعود آخر اليوم لتجهز الطعام لأولادها.

واستكملت المعلمة «سحر» حديثها بأن العمل في الجزارة لم يكن سهلاً في البداية، خاصة أن المهنة يغلب عليها الطابع الرجالي، ولكنها اعتادت على ممارستها مع مرور الوقت حتى اكتسبت خبرة كبيرة فيها بدعم والدها وزوجها، مؤكدة أن دعم أسرتها وثقة الزبائن شجعاها على الاستمرار.

واختتمت المعلمة «سحر» حديثها بأن جميع أولادها يعملون في الجزارة، وكانت تخرج معهم في الأعياد للذبح، ولكن بعد تعرضها لوعكة صحية توقفت عن الذبح في الأعياد، ولكن مازالت تساعدهم في العمل وتجهيز اللحم حتى البيع، متمنية بأن تظل بصحة جيدة حتى تعمل لآخر عمرها في هذه المهنة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق