أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، عدم وجود "ضغوط زمنية" تحيط بوقف إطلاق النار، أو الاتفاق على موعد جديد للمحادثات مع إيران، وذلك عقب تعثر المفاوضات في 12 أبريل الجاري.
وفي حديثه مع مارثا ماكالوم، مراسلة شبكة "فوكس نيوز"، بعد يوم من تمديد وقف إطلاق النار مع إيران لأجل غير مسمى، نفى ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن وجود "مهلة تتراوح بين 3 إلى 5 أيام" بشأن التمديد، واصفاً إياها بأنها "أنباء كاذبة".
كما علق الرئيس الأمريكي على واقعة تعرض سفن لإطلاق نار واحتجازها من قبل إيران في مضيق هرمز، يوم الأربعاء، قائلاً: "لم تكن سفناً أمريكية"، وأكد أنه يراقب الوضع عن كثب.
لا سقف زمنياً
وحول موعد نهاية الحرب، صرح ترامب بأنه لا يوجد "إطار زمني" محدد ولا توجد عجلة من أمره، وأضاف: "يقول الناس إنني أريد إنهاء الأمر بسبب انتخابات التجديد النصفي، وهذا غير صحيح"، مشدداً على أن الإدارة تهدف إلى "إبرام صفقة جيدة للشعب الأمريكي".
وبشأن النظام الإيراني، قال ترامب: "الحصار يخيفهم أكثر من القصف؛ فقد تعرضوا للقصف لسنوات، لكنهم يكرهون الحصار". وتابع: "بمجرد أن تتوقف تلك الآبار، فقد تتوقف إلى الأبد في بعض الأحيان".
كما وصف ترامب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأنه رجل ذكي، متوقعاً أن "يظل في منصبه عندما تستأنف المحادثات مرة أخرى".
تمديد هدنة إيران
والثلاثاء، أعلن ترامب، تمديد الهدنة مع إيران لفترة غير محددة استجابة لطلب وساطة باكستانية، لحين تقديم طهران مقترحها الرسمي لإنهاء الصراع.
ويأتي هذا التمديد بعد تعثر المحادثات التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام أباد في 11 أبريل الجاري، والتي فشلت في التوصل إلى اتفاق نهائي رغم الهدنة الأولية التي أعلنها الطرفان في الثامن من الشهر ذاته لمدة أسبوعين.
يذكر أن العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران منذ 28 فبراير الماضي، قد أسفرت عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، قبل أن تفتح هدنة الثامن من أبريل الباب أمام الجهود الدبلوماسية الجارية حالياً لإبرام اتفاق ينهي الحرب.








0 تعليق