أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، أن خيار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات محصور بين عملية عسكرية "مستحيلة" أو "صفقة سيئة" مع إيران.
الحرس الثوري الإيراني: ترامب أمام خيارين مواجهة مستحيلة أو القبول باتفاق سيئ
وذكرت وحدة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإسلامي الإيراني: "لقد تقلصت مساحة صنع القرار الأمريكي"، مضيفة إن طهران حددت موعداً نهائياً للجيش الأمريكي لإنهاء حصاره للموانئ الإيرانية.
وكتبت في منشور على منصة إكس: "لا يوجد سوى تفسير واحد لهذا: على ترامب أن يختار بين عملية عسكرية مستحيلة أو صفقة سيئة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. لقد تقلصت مساحة اتخاذ القرار أمام الولايات المتحدة".
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيراجع أحدث اقتراح إيراني لإنهاء الحرب، لكنه أعرب عن شكوكه في أن الخطة الجديدة ستؤدي إلى اتفاق، حيث صعّد الجانبان من حدة خطابهما.
تفاصيل المقترح الإيراني
وأرسلت طهران خطة من 14 بنداً إلى واشنطن، ووفق وكالة تسنيم الإيرانية فتطالب الولايات المتحدة وقف إطلاق النار لمدة شهرين، لكن إيران تريد التركيز على إنهاء الحرب بدلاً من تمديد الهدنة وحل جميع القضايا في غضون 30 يوماً.
كما يدعو الاقتراح إلى تقديم ضمانات ضد الهجمات المستقبلية، وانسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات، ودفع تعويضات الحرب، وإنهاء جميع الأعمال العدائية، بما في ذلك في لبنان، و"آلية جديدة لمضيق هرمز".
وذكرت وكالة أنباء أكسيوس الأمريكية أن الاقتراح الإيراني حدد "مهلة شهر واحد للمفاوضات بشأن اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي، وإنهاء الحرب في إيران ولبنان بشكل دائم".
ونقلت عن مصدرين قولهما إنه بمجرد التوصل إلى اتفاق، "سيتم إطلاق شهر آخر من المفاوضات لمحاولة التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي".


















0 تعليق