تصدرت واقعة «رغيفين عيش وكيس فول» داخل إحدى مدارس مركز إهناسيا بمحافظة بني سويف محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول قصة طالبة بالمرحلة الثانوية تعرضت لموقف محرج داخل مدرستها، ما أثار حالة واسعة من الجدل والغضب بين أولياء الأمور ورواد السوشيال ميديا.
رغيفين عيش وكيس فول.. القصة الكاملة لواقعة طالبة بني سويف
تعود أحداث الواقعة إلى طالبة من قرية نزلة المشارقة، اعتادت إحضار وجبة بسيطة من منزلها نظرًا لظروفها المعيشية، تتكون من «رغيفين عيش وكيس فول»، لتناولها خلال اليوم الدراسي.
وخلال جولة تفقدية داخل المدرسة، لاحظ أحد المسؤولين وجود الطعام داخل درج الطالبة، وطلب منها إخراجه أمام زميلاتها.
بحسب ما تم تداوله، وُجهت تعليقات اعتبرها البعض غير لائقة، ما تسبب في شعور الطالبة بالإحراج.
تصاعد الأزمة
وتطورت الأحداث بعد اتخاذ قرار بتحريز الطعام وإحالة المشرف الاجتماعي للتحقيق، وهو ما زاد من حدة الانتقادات، خاصة مع تداول روايات تفيد بأن الطالبة عادت إلى منزلها في حالة نفسية سيئة، وامتنعت عن الذهاب إلى المدرسة في اليوم التالي.
غضب واسع على مواقع التواصل
أثارت الواقعة موجة غضب كبيرة، حيث اعتبر كثيرون أن ما حدث يمثل انتهاكًا لكرامة الطالبة، مطالبين بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين.
رد رسمي من التعليم
في المقابل، أصدرت مديرية التربية والتعليم ببني سويف بيانًا رسميًا أوضحت فيه أن الواقعة تم تفسيرها بشكل غير دقيق، نافية حدوث أي إساءة أو تنمر بحق الطالبة.
وأكد البيان أن ما جرى داخل الفصل كان في إطار التوعية الصحية، بهدف توجيه الطلاب نحو أهمية تناول غذاء آمن، خاصة بعد تعرض بعض الطالبات لوعكات صحية نتيجة تناول أطعمة غير صالحة.
التأكيد على احترام الطلاب
وشددت المديرية على أن كرامة الطلاب تمثل أولوية قصوى، وأن المتابعة داخل المدارس تهدف إلى تحقيق الانضباط والحفاظ على الصحة العامة، مع الالتزام الكامل باحترام جميع الطلاب دون تمييز.
دعوة للتواصل
واختُتم البيان بالتأكيد على فتح باب التواصل مع أولياء الأمور لتلقي الشكاوى والاستفسارات، في إطار تعزيز الشفافية واحتواء الجدل الذي أثير حول الواقعة.


















0 تعليق