محليات
48
بحضور ممثلي الجهات الشريكة وعدد من الشخصيات المجتمعية..
❖ الدوحة - الشرق
كرّمت قطر الخيرية الأسر القطرية المشاركة والفائزة في النسخة السادسة من برنامج «بيوت الخير»، التي نُفِّذت خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بحضور ممثلي الجهات الشريكة وعدد من الشخصيات المجتمعية، إلى جانب الأسر المشاركة، تقديراً لدور المشاركين في إنجاح البرنامج الذي يجمع بين قيم العطاء وتعزيز روح المبادرة وريادة الأعمال المجتمعية.

- مستجدات البرنامج
وشهد الحفل الختامي الإعلان عن نتائج فئة «المشاريع الطموحة»، التي استُحدثت في هذه النسخة لتكريم المبادرات القابلة للاستدامة والتطوير، حيث فازت عائلة السويدي بالمركز الأول عن مشروع صناعة الكيك والكوكيز، فيما حصلت عائلة البحر على المركز الثاني عن مشروع الرسم على القماش والكتب، ونالت عائلة السيد المركز الثالث عن مشروع الألعاب المستدامة، بينما كُرِّمت عائلة الأنصاري عن المشروع المتميز، بما يعكس مستوى الابتكار والقيمة المجتمعية للمشاركات.
وتُعدّ هذه الفئة من أبرز مستجدات البرنامج، إذ تتيح اختيار مشاريع واعدة تتلقى دعماً متكاملاً يشمل التدريب والتطوير والتمكين، بهدف تحويلها إلى مشاريع قائمة وقابلة للاستدامة وفق معايير محددة.

- أثر ملموس
وبهذه المناسبة، أكدت السيدة هاجر الهاجري، مساعد مدير إدارة التأثير المجتمعي بقطر الخيرية، أن برنامج «بيوت الخير» لم يعد مجرد مبادرة رمضانية موسمية، بل أصبح تجربة مجتمعية حيّة تنطلق من البيوت القطرية، وتُرسّخ قيم العطاء وتحوّلها إلى ممارسات عملية مستدامة ذات أثر ملموس في المجتمع. وأضافت أن النسخة السادسة شهدت إقبالاً متزايداً، حيث سُجلت 64 أسرة للمشاركة، واستكملت 37 أسرة مشاركتها حتى النهاية، في مؤشر يعكس تنامي روح الخير في المجتمع والاهتمام المتزايد بالمبادرات ذات البعد الإنساني والتنموي.
وأشارت الهاجري إلى أن البرنامج حقق نقلة نوعية من خلال تعزيز الشراكات مع جهات حكومية ومجتمعية، بهدف تقديم دعم استشاري وفرص تطويرية للمشاريع الطموحة، مؤكدة أن هذه الخطوة تمهّد لتحويل المشاركات من مبادرات موسمية إلى مشاريع قائمة وترسخ الشراكة الفعالة لخدمة المجتمع.
- انطباعات المشاركين
ومن جانبها، عبّرت السيدة إلهام الأنصاري، إحدى المشاركات وعضو رابطة المرأة القطرية، عن اعتزازها بالمشاركة، موضحة أن البرنامج أتاح تقديم ورش تدريبية في الحرف اليدوية، إلى جانب دعم مشروع تمكين اقتصادي عبر إنشاء مشغل خياطة في باكستان، بما يعكس البعد الإنساني للمبادرة ودورها في تمكين المرأة.
كما عبّرت عائلة السيد، الحاصلة على المركز الثالث، عن سعادتها بالمشاركة، مشيرة إلى أن مشروعها ركّز على تصميم ألعاب مستدامة من مواد طبيعية متوفرة في المنزل، إضافة إلى تقديم ورش في إعادة التدوير، ما أسهم في ترسيخ مفهوم العطاء والاستدامة لدى الأطفال.
وتميّزت هذه النسخة بتوسيع نطاق الشراكات مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ومركز الإنماء الاجتماعي «نماء»، ورابطة المرأة القطرية، ونادي رواد الأعمال الشباب، بما يعزز تكامل الجهود لدعم المبادرات المجتمعية ذات الأثر المستدام.
ويهدف برنامج «بيوت الخير» إلى تمكين الأسر القطرية من تنمية مهاراتها في ريادة الأعمال وربطها بالعمل الإنساني، من خلال تصميم أركان منزلية لعرض منتجات من إعدادها وبيعها، وتوجيه عوائدها لدعم مشاريع إنسانية داخل قطر وخارجها. واختُتم الحفل بتكريم الأسر المشاركة والجهات الداعمة، مع تأكيد قطر الخيرية على مواصلة تطوير البرنامج وتعزيز أثره المجتمعي.

اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق