عربي ودولي
6
7 الاف مشارك و75 جهة عارضة من مختلف القطاعات
ابوظبي – موقع الشرق
شهدت قمة النسخة الثانية من قمّة أبوظبي للبنية التحتية "أديس 2026"، التي انطلقت في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، أكثر من 7 آلاف متخصص وقائد قطاع، إلى جانب أكثر من 100 متحدث و75 جهة عارضة تمثل مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع البنية التحتية من شركات تطوير عقاري ومقاولات واستثمارات مالية وعقارية، وذلك بدعم شبكة واسعة من الشركاء من القطاعين الحكومي والخاص،
يشرف مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية حالياً على محفظة مشاريع رأسمالية تتجاوز قيمتها 200 مليار درهم في مختلف أنحاء الإمارة.ومن المقرر أن يتم طرح جزء حيوي من هذه المحفظة عبر 24 مشروعاً استراتيجياً جديداً بنموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP) بقيمة تقديرية تبلغ 55 مليار درهم.
واشار مستثمرون إلى أن طرح مشاريع بمزانية تصل الى 200 مليار درهم تحت مظلة الشراكة يهدف إلى توجيه السيولة الحكومية نحو قطاعات ابتكارية جديدة، و ضمان استدامة وكفاءة إدارة هذه المرافق عبر عقلية القطاع الخاص التي تبحث دائماً عن خفض التكاليف التشغيلية ورفع جودة الخدمة.
أكد معالي المهندس سهيل المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية، أن أبوظبي تقود أكبر خطط الإنفاق المستقبلي على مشاريع البنية التحتية في الدولة، لافتاً إلى أن أكثر من نصف الإنفاق المتوقع خلال السنوات الـ 4 المقبلة سيذهب إلى مشاريع الطرق والسكك الحديدية والمترو والقطارات السريعة، بما يعزز الربط بين إمارات الدولة ويرفع كفاءة النقل والخدمات اللوجستية، مؤكداً أن الإمارات استطاعت خلال نحو 50 عاماً أن تصبح ضمن أفضل دول العالم في جودة البنية التحتية والطرق.
وأكد محمد علي الشرفاء، رئيس دائرة البلديات والنقل، رئيس مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية، في كلمته الافتتاحية، أن المدن حول العالم تضخ استثمارات ضخمة في مشاريع البنية التحتية دعماً للنمو السكاني والتنمية الاقتصادية ورفع كفاءة المنظومات الحضرية، مشيراً إلى أن التحدي الحقيقي يتمثل في قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق أثر ملموس ينعكس على جودة الحياة وكفاءة المدن واستدامة خدماتها.
وقال إن التطورات والتحديات التي شهدتها المنطقة مؤخراً عززت أهمية الاستثمار المستدام في البنية التحتية، مشيراً إلى أن أبوظبي أثبتت، من خلال نهجها المتكامل، قدرتها على ضمان استمرارية الخدمات وحركة التنقل والنشاط الاقتصادي بكفاءة عالية ودون انقطاع، بما يعكس جاهزية منظومتها الحضرية ومرونتها في التعامل مع المتغيرات.
وأكد الشرفاء أن مفهوم البنية التحتية لم يعد يقتصر على الطرق والجسور والمرافق الخدمية، بل بات يرتبط بمخرجات تنموية متكاملة تنعكس مباشرة على حياة الناس، من خلال مجتمعات مترابطة وخدمات موثوقة وحلول مدن ذكية تعتمد على البيانات والتكنولوجيا لتعزيز الكفاءة والمرونة وجودة الحياة.

وأشار إلى أن هذه المنظومة المتكاملة تسهم في تمكين الشركات من العمل بكفاءة أعلى وتوفير بيئة جاذبة للنمو والاستثمار، إلى جانب ترسيخ استدامة التنمية عبر بنية تحتية تحقق أداءً طويل الأمد واستخداماً أكثر كفاءة للموارد، بما يدعم بناء مدينة مرنة وجاهزة للمستقبل.

من جانبه، أكد ميسرة محمود، المدير العام لمركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية، أن المدن حول العالم تمر بمرحلة تحول مفصلية في مسارات التخطيط الحضري وتطوير البنية التحتية، في ظل الضغوط المتزايدة الناتجة عن النمو السكاني المتسارع، وتصاعد تحديات التغير المناخي، والتطورات التكنولوجية المتلاحقة التي تعيد تشكيل أنماط الحياة والتنقل والتواصل.
وأشار إلى أن استضافة هذا الحدث العالمي في أبوظبي تجسد مكانة الإمارة نموذجاً تنموياً قادراً على تحويل الطموحات إلى إنجازات واقعية، لافتاً إلى أن مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية يعمل حالياً على تنفيذ محفظة مشاريع رأسمالية تُقدّر قيمتها بنحو 209 مليارات درهم، تشمل أكثر من 500 مشروع رأسمالي في أنحاء الإمارة.
وأكد أن أبوظبي تستهدف، بحلول عام 2029، توفير أكثر من 40 ألف منزل وأرض سكنية، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات ورفع مستوى جودة حياة السكان في مناطق الإمارة.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق