د. حمد الكواري في ملتقى «عسجد» بجامعة قطر: التعلم المستمر أساس صناعة القيادات الشابة

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

52

24 مايو 2026 , 11:38م
alsharq

❖ الدوحة - قنا

نظم نادي السياسة والاجتماع والعلاقات الدولية "عسجد" بجامعة قطر، امس، ملتقاه السنوي لعام 2026، بالتعاون مع وزارة الرياضة والشباب ومركز مناظرات قطر، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمهتمين بالشأن السياسي والفكري والشبابي.

    ويأتي الملتقى بوصفه منصة شبابية فكرية تهدف إلى الجمع بين المعرفة والحوار والوعي العام، وتنمية المهارات القيادية والتحليلية لدى الشباب، من خلال برنامج يضم جلسات فكرية وورشا تفاعلية وحوارا شبابيا حول القضايا الدولية.

    ويمثل الملتقى مساحة وطنية وشبابية لإبراز دور الشباب الجامعي في قراءة التحولات السياسية والإقليمية، والانخراط الواعي في النقاشات العامة، والتفاعل مع القضايا الدولية من منظور وطني مسؤول، كما يعكس التعاون بين جامعة قطر ووزارة الرياضة والشباب ومركز مناظرات قطر نموذجا تكامليا في دعم بيئة شبابية قائمة على الحوار والتفكير النقدي والمشاركة الفاعلة.

    وأكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة رئيس مكتبة قطر الوطنية، خلال كلمته في الملتقى، أهمية المعرفة المستمرة والتعلم الذاتي في بناء شخصية الشباب وتمكينهم من تحمل المسؤوليات المستقبلية، مشددا على أن التعلم لا يجب أن يتوقف عند الحصول على الشهادات الجامعية.

    وقال سعادته إن المعرفة هي الأساس الذي يصنع الإنسان القادر على التطور والإبداع، مشيرا إلى أن مسيرته المهنية والدبلوماسية ارتبطت دائما بالتعلم واكتساب الخبرات الجديدة، وأن العديد من شهاداته العلمية حصل عليها خلال سنوات العمل.

    ودعا سعادة وزير الدولة رئيس مكتبة قطر الوطنية، الشباب إلى استثمار الفرص المتاحة اليوم للوصول إلى المعرفة، في ظل التطور التكنولوجي وسهولة الوصول إلى مصادر المعلومات، مؤكدا أن التعلم المستمر يسهم في تطوير القدرات وتعزيز الوعي والانفتاح على مختلف التجارب والأفكار.

    بدوره، نوه السيد أحمد محمد الحرمي وكيل الوزارة المساعد لشؤون الشباب بوزارة الرياضة والشباب، أن خريجي جامعة قطر، أثبتوا تميزهم في مختلف بيئات العمل، معربا عن ثقته بقدرة طلبة الجامعة على تحقيق النجاح والإبداع خلال انتقالهم إلى سوق العمل.

    ولفت الحرمي إلى أن وزارة الرياضة والشباب، تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الشباب، ومن عقل الطالب القادر على التفكير والحوار، لافتا إلى أهمية الملتقيات الشبابية التي تجمع بين الحوار والمعرفة، وتوفر مساحة للتعبير والتفكير والنقاش المسؤول.

    وأوضح أن أهمية هذه الفعاليات لا تقتصر على النقاشات التي تشهدها، بل تمتد إلى الأثر الذي تتركه في وعي الشباب وتطوير قدراتهم.

    من جانبه، أبرز السيد عبدالرحمن السبيعي مدير البرامج بمركز مناظرات قطر، أن الملتقى يعكس صورة مشرقة للشباب الجامعي الواعي القادر على الجمع بين الفكر والحوار والمسؤولية الوطنية.

    وأضاف السبيعي أن ما يميز هذا الملتقى لا يقتصر على تنوع محاوره، بل يتمثل أيضا في كونه منصة شبابية حقيقية للحوار الواعي تجمع بين المعرفة والتفاعل والتفكير النقدي، وتمنح الشباب فرصة للتعبير عن آرائهم ورؤاهم تجاه واقعهم ومستقبلهم.

    وبين أن مركز مناظرات قطر، يؤمن بأن الحوار ممارسة حضارية تسهم في بناء المجتمعات وتعزيز التفاهم وترسيخ ثقافة الاختلاف الإيجابي، مؤكدا اعتزاز المركز بالشراكة في المبادرات التي تسهم في إعداد جيل قادر على التفكير الواعي والتحاور بثقة والمشاركة الإيجابية في الشأن العام.

    من جهته، قال السيد محمد الكواري رئيس نادي "عسجد"، إن فكرة تأسيس النادي، انطلقت من تساؤلات شبابية حول كيفية خلق مساحة حوارية تتيح للشباب التعبير عن أفكارهم والمشاركة في القضايا الفكرية والسياسية، مشيرا إلى أن الفكرة تحولت إلى منصة طلابية فاعلة داخل جامعة قطر.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق