مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عربي ودولي
30
❖ لندن - هويدا باز
أكد سانسوم ميلتون الخبير الدولي بمركز دراسات النزاع والعمل الإنساني أن قطر لعبت دورًا محوريًا في التوسط لإبرام الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة، خلال الأسبوع الماضي، حيث زار وفدان قطريان طهران مرتين لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، بما في ذلك عقد عدة مفاوضات مكثفة والتي تُوّجت بالاتفاق الأخير، كما أنها استأنفت دورها التاريخي في الدبلوماسية المكوكية، رغم الضغوط المتوالية عليها لقطع علاقاتها مع طهران.
وذكر الخبير في تعليقه الذي نشر لقد برز دور قطر كوسيط في النزاعات العالمية بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، حيث أثبتت الدولة الخليجية براعتها في استغلال نفوذها الاستراتيجي ونهجها البراغماتي في صنع السلام، إلا أن مشاركتها في الاتفاق الأخير قد تضفي مزيدا من التميز لها، وبعد أن أصبح الدور المتزايد الأهمية لقطر في المفاوضات الأمريكية الإيرانية أكثر إثارة للدهشة، ففي 24 مارس نأت قطر بنفسها رسميًا عن جهود الوساطة الجارية، مؤكدةً بدلًا من ذلك على حماية البلاد في مواجهة الهجمات الإيرانية، ومع بدء انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 8 أبريل، عادت قطر للتوسط في المحادثات الأمريكية الإيرانية، حيث زار وفد إيراني الدوحة في أواخر مايو، وبذلك، استأنفت قطر دورها التاريخي في الدبلوماسية المكوكية، بينما تتولى باكستان قيادة عملية التيسير العامة للمفاوضات.
وأشار الخبير إلى أن عودة قطر لدعم جهود الوساطة بعد تعرضها للقصف نتيجةً لذلك، تُشير إلى قدرة أكثر ذكاءً للوساطة القطرية، حيث قاومت الوساطة القطرية ضغوط من أرادوا قطع علاقاتها مع إيران واللجوء إلى الخيارات العسكرية، لادراكها أن تكلفة العمل الدبلوماسي ضئيلةٌ للغاية مقارنةً بالنفقات الهائلة والخسائر البشرية التي تُخلّفها الحرب.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق