مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عربي ودولي
12
❖ الدوحة - الشرق
قالت صحيفة أتلانتك الأمريكية إن الاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وطهران لم يكن ليرى النور لولا الدور الذي لعبته قطر. ونقلت الصحيفة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إشادته بالدور القطري، حيث قال: «كان العمل مع قطر وشعبها متعة حقيقية. لقد كانوا أقوياء وحازمين. وكما تعلمون، فهم الأقرب إلى إيران جغرافياً. أما الدول الأخرى فكانت تحتاج إلى نحو 45 دقيقة للوصول إلى هناك، بينما يمكنكم أنتم العبور مباشرة عبر الحدود».
وأضافت الصحيفة أن القطريين يتمتعون بمهارات تفاوضية عالية، وأن مسؤولين قطريين كانوا موجودين في طهران حتى قبل اندلاع الحرب، في محاولة لترتيب لقاءات مع إدارة ترامب ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية. وأوضحت الصحيفة أن الدوحة تصف علاقتها بطهران بأنها «علاقة ضرورة» تفرضها اعتبارات الجغرافيا والمصالح الاقتصادية المشتركة. وبينما يقر حلفاء قطر بأنها تحافظ على قنوات تواصل مع جميع الأطراف، فإنهم يؤكدون في الوقت ذاته أنها تدير هذه العلاقات بكفاءة تفوق غيرها. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي قوله: «القطريون هم أفضل الدبلوماسيين في المنطقة».
وأضاف المسؤول أن المصداقية التي تتمتع بها قطر لدى إدارة ترامب منحتها نفوذًا مؤثرًا داخل إيران، موضحًا أن الأطراف الإيرانية الراغبة في التوصل إلى اتفاق تعاملت بجدية مع الجهود القطرية عندما مُنحت الدوحة مساحة للتحرك.
وبحسب دبلوماسيين تحدثوا للصحيفة، فإن الوفد القطري لعب دورًا محوريًا في إعادة تحريك المفاوضات بعد تعثرها خلال فصل الربيع. وأضافوا أنه عقب دخول وقف إطلاق نار أولي حيز التنفيذ في أبريل، طلبت كل من واشنطن وطهران من قطر المساعدة في إعادة العملية التفاوضية إلى مسارها الصحيح تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي. وأشارت الصحيفة إلى أن الوساطة الدولية أصبحت إحدى أبرز أدوات القوة الناعمة القطرية، حيث نجحت الدوحة في تحويلها إلى ما يشبه صناعة وطنية موازية لقطاع الطاقة. ولفتت إلى أن الفرق الدبلوماسية القطرية كانت منخرطة خلال العام الماضي في نحو اثنتي عشرة عملية تفاوض مختلفة في الوقت نفسه.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق