محليات
24
جعلها شريكاً في بناء نهضة قطر الحديثة..
❖ وفاء زايد
- إنجازات الأمير الوالد في دعم المرأة ستبقى شاهداً على مرحلة تاريخية
- فقيد الوطن دعم القطريات بالمساندة في كل القطاعات التنموية
- المحامية ليلى إبراهيم: صاحب المبادرات الإنسانية ومعين الشعوب المتضررة
- أمل عبد الملك: البلاد فقدت قائداً استثنائياً ترك بصمة راسخة في تاريخها الحديث
- مريم الحمادي: ملهم صانع للمجد والتاريخ ومرحلة مشرقة ومضيئة من تاريخ قطر
- خولة البحر: داعم للمرأة القطرية حتى اعتلت المناصب القيادية في عهده
- هند المهندي: قائد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء كرس سنوات عطائه لخدمة الوطن
أكدت عدد من القطريات في لقاءات لـ الشرق أنّ الأمير الوالد رحمه الله وضع ركائز أساسية لمساهمة المرأة في التنمية المجتمعية، ورسم لها ملامح المشاركة والمساندة الداعمة لوطنها في كل القطاعات، وقلن إنه كان قائداً وأخاً وأباً ومسانداً لكل القطريات وأتاح لهنّ سبل المشاركة في العمل المجتمعي وتقديم أدوارهنّ ومشاركتهنّ في التنمية الشاملة.
- مرحلة مفصلية
قالت المحامية ليلى إبراهيم إنّ في حياة الأمم رجالا لا يقاس أثرهم بسنوات حكمهم، وإنما بما يتركونه من إرث يمتد عبر الأجيال، ويظل حاضرًا في وجدان الشعوب قبل صفحات التاريخ، ومن هؤلاء سمو الأمير الوالد رحمه الله الذي ودعته قطر، وترك بصمة راسخة في مسيرة وطن أصبح اليوم حاضرًا بثقة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
لقد ارتبط اسم الأمير الوالد بمرحلة مفصلية من تاريخ قطر، شهدت خلالها الدولة تحولات كبرى في مختلف المجالات، فكان يؤمن بأن بناء الدولة الحديثة يبدأ ببناء الإنسان، وأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في العلم والمعرفة والصحة والتنمية المستدامة. وانطلاقًا من هذه الرؤية، شهدت قطر تطورًا ملحوظًا في البنية التحتية، والتعليم، والرعاية الصحية، والاقتصاد، إلى جانب ترسيخ مكانتها الدبلوماسية ودورها الإقليمي والدولي.
وعلى الصعيد الإنساني، عرف الأمير الوالد باهتمامه بدعم المبادرات الإنسانية والتنموية، وإسناد الجهود الرامية إلى التخفيف من معاناة الشعوب المتضررة، انطلاقًا من نهج يربط بين التنمية والمسؤولية الإنسانية، وهو ما أكسب دولة قطر تقديرًا واسعًا في العديد من المحافل الدولية.
إن رحيل الأمير الوالد ليس مجرد حدث عابر في تاريخ قطر، بل هو لحظة تستدعي استحضار سيرة قائد ارتبط اسمه بمحطات بارزة في مسيرة الدولة الحديثة، فالقادة يرحلون، لكن ما يتركونه من مؤسسات وإنجازات ورؤى يبقى شاهدًا على عطائهم، ويواصل إلهام الأجيال القادمة.
رحم الله الأمير الوالد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته الكريمة والشعب القطري الصبر والسلوان، وحفظ دولة قطر قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.

- قائد استثنائي
من جانبها، قالت الإعلامية أمل عبد الملك كاتبة: برحيل صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله، فقدت قطر قائداً استثنائياً ترك بصمة راسخة في تاريخها الحديث، ورمزاً ارتبط اسمه بالنهضة الشاملة التي نقلت الدولة إلى آفاق جديدة من التنمية والريادة، ولم يكن وقع الخبر على الشعب القطري مجرد خبر وفاة قائد، بل كان لحظة امتزج فيها الحزن بالفخر، واستحضرت فيها ذاكرة وطن كامل مسيرة رجل آمن بقدرات شعبه، واستثمر في الإنسان قبل العمران.
لقد قاد الأمير الوالد مرحلة مفصلية في تاريخ قطر، فشهدت البلاد خلال عهده تطوراً متسارعاً في قطاعات التعليم والصحة والاقتصاد والبنية التحتية، إلى جانب بناء مؤسسات وطنية قوية، وتعزيز حضور الدولة على الساحة الدولية، كما أسهم في ترسيخ مكانة قطر بوصفها دولة مؤثرة سياسياً ودبلوماسياً، وصاحبة مبادرات إنسانية وتنموية امتدت إلى مختلف أنحاء العالم. ولم تقتصر رؤيته على التنمية الاقتصادية فحسب، بل أولى اهتماماً كبيراً ببناء الإنسان القطري، وإطلاق الطاقات الوطنية، وترسيخ ثقافة المعرفة والابتكار، وهي الأسس التي أصبحت اليوم جزءاً من هوية الدولة ومسيرتها التنموية المستمرة.
إن مشاهد الحزن التي عمّت قطر، ورسائل العزاء التي توافدت من قادة العالم وشعوبه، تؤكد حجم المكانة التي حظي بها الأمير الوالد، محلياً ودولياً. فالقادة العظام لا يُقاس أثرهم بعدد السنوات التي حكموها، بل بما يتركونه من إرث يبقى حاضراً في وجدان الأوطان.
رحل الأمير الوالد، لكن إرثه سيظل شاهداً على مرحلة صنعت مستقبل قطر، ورسخت مكانتها بين أهم دول العالم، لتبقى إنجازاته مصدر إلهام للأجيال، ودليلاً على أن الرؤية الحكيمة والقيادة المخلصة قادرتان على صناعة تاريخ لا ينسى، تغمد الله برحمته الواسعة صاحب السمو الأمير الوالد، وأحسن الله عزاءنا.
- رجل صنع المجد
من جهتها، قالت السيدة مريم ياسين الحمادي كاتبة: إنّنا اليوم نستحضر رجلاً صانعاً للمجد والتاريخ ومرحلة مشرقة ومضيئة من تاريخ قطر فقد ارتبط اسمه بأهم مراحل التحول في تاريخ الدولة الحديثة وهو عنوان بانيها وصانع نهضتها ولم يكن هدفه الحاضر إنما صناعة المستقبل وجعل التعليم والثقافة مشروعاً وطنياً ورؤيته أنّ الاستثمار الحقيقي في الإنسان والمعرفة هي الثروة التي لا تنضب وكان ذاكرة وطن وروحه المعطاءة.
وأكدت أنّ سموه رحمه الله وضع مكانة مميزة للمرأة القطرية في كل المجالات، وهي تبوأت مراكز متقدمة باتت اليوم يشار لها بالبنان، وهيأ للمرأة فرصاً نوعية لتثبت جدارتها يداً بيد مع الرجل وهي بدورها صنعت مكاناً في الصدارة مستندة إلى قواعد راسخة من العمل المؤسسي والدعم اللامحدود الذي أولته الدولة لها.
- قرارات داعمة للمرأة
من جانبها، أكدت السيدة خولة عبد الله البحر أنّ سموه رحمه الله ظل داعماً للمرأة القطرية في كل المجالات، وقد تقلدت في عهده العديد من المناصب القيادية والمراكز المهمة في كل القطاعات.
وقالت: لقد حظيت بفرص عديدة منذ طفولتي إلى اليوم وأنا في ميدان العمل واصلت عطائي بجهود الدولة وجهود سموه رحمه الله فقد ساند المرأة في كل مجالاتها التنموية وكانت القرارات الداعمة للمرأة هي التي جعلتها تقف على قدميها اليوم، فقد عاصرت كل القيادات في الدولة ووجدت دعماً كبيراً لعطاء المرأة وجهودها، مضيفة أنها اليوم أكملت دراستها الجامعية العليا في العديد من الجامعات التي كانت ولا تزال ترحب بمخرجات دولة قطر وهذا يؤكد أنّ سموه رحمه الله صانع المستقبل وهو الذي جعل للمرأة صوتاً مؤثراً ومكانة تؤخذ بعين الاعتبار.
- مسيرة حافلة بالعطاء
من جهتها، قالت الإعلامية هند المهندي إنّ الأمير الوالد رحمه الله كان قائداً لمسيرة وطنية حافلة بالعطاء والمثابرة وحمل على عاتقه مسؤولية الدولة بإرادة قوية وكرس سنوات عطائه لخدمة الدولة وأهلها ولخدمة الأمة العربية بكل قضاياها وقاد الدولة لمرحلة انتقالية ودولة عصرية متطورة تتبوأ مكانة مرموقة برزت في أعلى المؤشرات الدولية.
وأكدت أنّ سموه رحمه الله كان داعماً ومسانداً للمرأة في كل مراحلها الحياتية فوضع ركائز الرعاية الصحية للمرأة من الطفولة وحتى الدراسة والعمل والتعليم والشباب واحتلت أعلى المناصب القيادية والمراكز المؤثرة في المؤسسات والوزارات.
وأضافت أنّ سموه رحمه الله أطلق مسيرة تنموية في كل القطاعات وجعل للمرأة مكانة ودوراً في كل المحافل المحلية والعالمية ووقف إلى جانبها أباً وأخاً وقائداً وداعماً وركيزةً حتى حققت النجاح في مسيرتها ولا تزال المرأة إلى يومنا هذا تقدم وتواصل العطاء استلهاماً من دور سمو الأمير الوالد رحمه الله.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
















0 تعليق