محليات
0
قائد صنع مستقبل قطر ورسخ مكانتها العالمية..
❖ الدوحة - الشرق
- كتب تاريخاً من المجد والإنجازات والوساطات الناجحة
- قاد نهضة تاريخية نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة
أكد المحامي صلاح الجلاهمة أن الفقيد الكبير رحمه الله ترك برحيله أثراً عميقاً في قلب الأمة العربية لكونه صانعاً للسلام في العالم وصانعاً للوساطات الناجحة التي حققت العدالة لشعوب المنطقة، وصانعاً للمجد في قطر وحقق لها الرخاء في القطاعات الاقتصادية والتجارية والتعليمية والصحية والاجتماعية والبحثية.
وكان قائداً وأباً وأخاً وناصحاً وسنداً وداعماً لكل مواطن على هذه الأرض، فقد بنى مجداً لا يستهان به، وترك إرثاً ضخماً من المبادئ والأسس التي تقوم على الدول المتقدمة.
فقد حمل على عاتقه هموم المنطقة العربية وحفلت مسيرته بالمواقف المشرفة والمبادرات الإنسانية والتنموية وشكل نموذجاً للقائد العربي الذي ستبقى جهوده المخلصة خالدة في ذاكرة الشعوب.

وإن ما تشهده البلاد اليوم من رفعة وازدهار هو نتاج غرس حكيم وضعه الأمير الوالد، وسار على نهجه بحكمة واقتدار سمو أمير البلاد المفدى. لم تكن النهضة التي قادها الأمير الوالد رحمه الله مجرد طفرة اقتصادية عابرة، بل كانت استراتيجية متكاملة لبناء الإنسان والاستثمار في المستقبل. وتحت قيادته، تحولت قطر إلى عاصمة عالمية للطاقة، واستغلت مواردها بذكاء لتأسيس بنية تحتية عملاقة، وإطلاق منظومة تعليمية وصحية بمواصفات عالمية، وتأسيس شبكة إعلامية غيّرت وجه المنطقة. هذا العطاء الاستثنائي لم يكن محل تقدير محلي فحسب، بل حظي بتقديرعربي ودولي.
ودوليا، نال سموه احترام قادة العالم وصناع القرار الذين رأوا فيه سياسيا محنكا ورجل دولة من الطراز الرفيع، نجح في جعل قطر وسيطا نزيها وموثوقا في أعقد الأزمات الدولية، وشريكا أساسيا في تعزيز الأمن والسلم العالمي. إن الإجماع الدولي والعربي على دور الأمير الوالد يعكس حقيقة ناصعة؛ وهي أن القيادة الحقيقية تترك أثرا يتجاوز الحدود الجغرافية، وصنع وساطات متقدمة يشار إليها اليوم بالكثير من التميز.
وقد وضع الأمير الوالد لقطر مكانة بين الأمم، وبنى أساسا متينا من السيادة والكرامة والازدهار، و قطر تقود المبادرات العالمية وتستضيف أكبر الأحداث.
ونجح الفقيد الكبير في تحويل الطموحات إلى واقع ملموس؛ إذ شهدت البلاد في عهده مسيرة تنموية غير مسبوقة جمعت بين التحديث الشامل والتمسك بالقيم الوطنية والهوية الأصيلة، كما أرست رؤيته بعيدة المدى دعائم اقتصاد متنوع، وبنية تحتية عالمية المستوى، ومؤسسات وطنية ما زالت تسهم في رسم ملامح مستقبل الدولة.
ونوهت بأن إسهامات المغفور له بإذن الله تجاوزت حدود قطر؛ إذ عرف بالتزامه الراسخ بدعم القضايا الإنسانية وتعزيز التعاون الدولي.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية

















0 تعليق