مواطنون لـ"الشرق": حماية المكتسبات الوطنية أصدق معاني الوفاء للأمير الوالد

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

0

إرث الأمير الوالد مسؤولية وطنية تتجدد مع كل جيل..
20 يوليو 2026 , 07:00ص
alsharq

❖ محمد العقيدي - وفاء زايد

- الوفاء لفقيد الوطن يكون بدعم الإنتاج والتميز والإنجاز

- أفضل صور وفاء للأمير الوالد مواصلة مسيرة النهضة والتنمية

- احترام القانون وخدمة مؤسسات الدولة يجسدان الوفاء

أكد عدد من المواطنين أن الوفاء لصاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله، يكون بالمحافظة على مقدرات الدولة والتفاني والاخلاص بالعمل، ومواصلة مسيرة النهضة التي حققها سموه والسعي الدائم في الحفاظ على الهوية القطرية، التي يشدد عليها القائد الراحل.

وقال المواطنون في استطلاع أجرته الشرق إن الوفاء لا يتحقق فعلا إلا بالعمل الذي يترجم القيم التي تركها الأمير الوالد.. وقالوا إن تجسيد الوفاء يكون في عدة صور، منها المحافظة على الوطن والالتفاف حول القيادة الرشيدة، وصون المكتسبات الوطنية التي بناها فقيد الوطن الكبير، إلى جانب العمل بإخلاص وإتقان في مختلف جهات العمل. 

وقالوا أيضا إن من صور الوفاء المحافظة على المكانة التي وصلت إليها بلادنا الغالية قطر خلال سنوات، مستذكرين إنجازاته وما تركه من أثر عميق في نفوس أبناء الوطن وكل من عاش على أرض قطر.

وجدد المواطنون التأكيد على أن الوفاء لفقيد الوطن الكبير يكون بالجد والاجتهاد ومواصلة مسيرة الانجازات التي تحققت فى عهده ولا زالت مستمرة على عهد صاحب السمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وكذلك التفاني بالعمل، والعمل بكل جهد لتبقى بلادنا الغالية قطر كما عهدناها في مصاف الدول المتقدمة. 

 مؤكدين أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فقيد الوطن الكبير، لم يكن حدثا عابرا في وجدان القطريين، بل شكل لحظة امتزجت فيها مشاعر الحزن بالفخر بما تركه من إرث وطني وإنساني سيبقى حاضرا في ذاكرة الأجيال.. وفيما يلي تنشر الشرق انطباعات المواطنين عن صور الوفاء لصاحب الأمير الراحل: 

bc629b88de.jpg

-  م. محمد الدوسري: المحافظة على المنجزات والعمل بروح الفريق

قال المهندس محمد ظافر الدوسري: إن الوفاء لصاحب السمو الأمير الوالد، فقيد الوطن الكبير، يكون باتباع وصيته في المحافظة على وطننا الغالي قطر، والعمل بتفان واخلاص لتبقى قطر في مصاف الدول وعلى كافة الأصعدة والمستويات، داعيا للمحافظة على الوحدة الوطنية التي كان فقيد الوطن الكبير يحثنا عليها في خطاباته، لما لها من أثر كبير على المجتمع والبلاد، وتسهم في محافظة الدولة على مكانتها.

وأكد أن فقيد الوطن الكبير سيبقى حاضرا في ذاكرة كل قطري بما قدمه من إنجازات غيرت وجه الدولة ورسخت مكانتها بين دول العالم، مشيرا إلى أن نهضة قطر الحديثة كانت ثمرة رؤية بعيدة المدى آمنت بالإنسان والاستثمار في مستقبله.

وأضاف أن الفقيد قاد مسيرة تنموية شاملة شملت تطوير البنية التحتية والتعليم والصحة والاقتصاد، إلى جانب تعزيز مكانة قطر على الصعيدين الإقليمي والدولي، مؤكدا أن محبة الشعب الكبيرة له عكست المكانة التي احتلها في قلوب المواطنين والمقيمين.

- خولة البحر: الإخلاص في العمل والإنتاج 

قالت خولة البحر: ينبغي على الجميع المحافظة على مقدرات البلاد، والإخلاص بالعمل كما تعودنا على عهد فقيد الوطن الكبير الذي حثنا على ذلك ويوصينا به، وقد منح المرأة القطرية حقوقها كاملة وجعل منها منارة مضيئة لا تنطفئ، وعلينا كنساء قطر رد الجميل لفقيد الوطن الكبير بحفظ الوطن وصونه وبذل الجهود في خدمته ورفعته، مؤكدة أن عهد صاحب السمو الأمير الوالد، فقيد الوطن الكبير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، شهد نقلة نوعية في مسيرة المرأة القطرية، من خلال تمكينها ومنحها الفرصة للإسهام الفاعل في مختلف مجالات التنمية، مؤكدة أن ما وصلت إليه المرأة اليوم هو امتداد للرؤية التي وضعها فقيد الوطن الكبير.

وأضافت أن الأمير الوالد أولى المرأة اهتماما كبيرا، ففتح أمامها المجال لتولي المناصب القيادية والعليا في الدولة، ودعم مشاركتها في مختلف القطاعات ومن بينها التعليم والعمل، إلى جانب الاهتمام بالأرامل والمطلقات وتعزيز برامج الرعاية الاجتماعية، فضلا عن التوسع في برامج الابتعاث الخارجي التي أسهمت في إعداد كوادر نسائية مؤهلة وقادرة على خدمة الوطن.

- محمد سالم الدرويش: الحفاظ على المكتسبات الوطنية

قال محمد سالم الدرويش: علينا اليوم كمواطنين الوفاء لفقيد الوطن الكبير الذي كان يوصينا دائما بالثبات على الحق، والحفاظ على مقدرات الدولة والمنجزات التي حققتها خلال السنوات الماضية، لذا ينبغي علينا ان نجد ونجتهد ونعمل معا بروح الفريق الواحد لتبقى قطر من الدول المتقدمة التي تنافس الدول الكبرى على كافة الأصعدة.

وأكد ضرورة المحافظة على المنجزات الوطنية والعمل على تطويرها، وعدم الاكتفاء بما تحقق بل البناء عليها ومواصلة التميز والانجاز.

وأضاف أن عهد الأمير الوالد شهد تنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى من جسور وأنفاق وشبكات طرق حديثة، إلى جانب تطوير مختلف القطاعات، حتى أصبحت قطر وجهة عالمية يقصدها الجميع، كما نجحت في استضافة أكبر الأحداث الدولية وفي مقدمتها كأس العالم، وهو إنجاز تاريخي يعكس الرؤية التي وضعها الفقيد لمستقبل الدولة، إذ ينبغي علينا اليوم كمواطنين المحافظة على الانجازات التي تحققت على عهده الكريم، وذلك بالعمل الجاد ومواصلة مسيرة التنمية والحفاظ على مكانة قطر في مصاف الدول المتقدمة التي تتطلب منا المزيد من الجهد. 

fe530f2805.jpg

- حبيب خلفان: الاستمرار في نهج البناء والتنمية

شدد حبيب خلفان، على أهمية الاستمرار على نهج البناء والتنمية التي قادها فقيد الوطن الكبير خلال عهده الكريم، وذلك يكون بالمحافظة على هويتنا الوطنية، والعمل بكل جهد وعدم التهاون، ومواصلة النهضة والتقدم والازدهار في شتى المجالات، كما ينبغي علينا أن نغرس سيرته في الاجيال القادمة من خلال الحديث عن رؤيته وانجازاته حتى يستلهم الشباب قيم القيادة والطموح.

وأكد أن الأمير الوالد، فقيد الوطن الكبير، سيظل أحد أبرز القادة الذين صنعوا تاريخ قطر الحديث، إذ نقل الدولة إلى مرحلة جديدة من التنمية والازدهار، ووضع أسس النهضة التي تجني قطر ثمارها حتى اليوم.

وأضاف أن الفقيد آمن بالإنسان القطري واستثمر فيه، وحرص على تطوير التعليم والصحة والاقتصاد والبنية التحتية، إلى جانب اهتمامه بالحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز مكانة قطر على الساحة الدولية.

وأضاف أن للفقيد أيادي بيضاء امتدت إلى الشعوب العربية والإسلامية من خلال مواقفه الإنسانية وأعماله الخيرية التي تركت أثرا كبيرا في مختلف الدول، وعلينا اليوم أن نواصل الانجازات التي تحققت على عهده ومواصلة التميز الذي عرفناه وشهدناه طيلة سنوات حكمه المميزة، لذا ينبغي علينا كمواطنين اليوم أن نساهم في تنمية وتطوير بلادنا كما عودنا صاحب السمو الأمير الوالد فقيد الوطن الغالي.

- حسين صفر الوفاء لمؤسسات الدولة واحترام القوانين

دعا حسين صفر، أن يواصل القطريون التميز الذي أوصانا به فقيدنا، وذلك من خلال التفاني بالعمل والحرص على الاتقان وخدمة وطننا الغالي قطر التي منحتنا الكثير وتنتظر منا رد الجميل، كما ينبغي ان نواصل مسيرة قائدنا باني قطر لتبقى مزدهرة.

وأكد على أهمية الوفاء لمؤسسات الدولة واحترام القوانين، باعتبارها من ركائز الدولة الحديثة التي رسخت خلال عهده، خاصة أن ما تحقق لدولة قطر من تطور ونهضة خلال العقود الماضية يحمل بصمة واضحة لصاحب السمو الأمير الوالد، فقيد الوطن الكبير، الذي امتلك رؤية استشرافية جعلت من قطر دولة تحظى بمكانة مرموقة عالميا.

وأضاف أن الفقيد الكبير لم يكن ينظر إلى حاضر الوطن فقط، بل كان يخطط لمستقبل الأجيال القادمة، ولذلك أطلق مشاريع استراتيجية في مختلف المجالات، وأسهم في تعزيز مكانة قطر سياسيا واقتصاديا وإنسانيا.

daedde9f8a.jpg

  - محمد الجابري: الاقتداء بالأمير الوالد في مجال العمل الاجتماعي

من جهته، قال السيد محمد الجابري باحث في العمل الاجتماعي والتنمية المجتمعية: برحيل المغفور له بإذن الله الأمير الوالد فقدت قطر قائدًا ارتبط اسمه بمرحلة فارقة من تاريخها، وترك إرثًا وطنيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة أهل قطر وفي المؤسسات والمنجزات التي نعيش أثرها اليوم.

وفي هذه اللحظات نعبر عن حزننا بالدعاء والكلمات الصادقة، إلا أنني أؤمن بأن الوفاء للقادة العظام لا يكون بالمشاعر وحدها، وإنما بالمحافظة على ما غرسوه، والبناء على ما حققوه، وتحويل إرثهم إلى عمل يستمر أثره في الوطن والمجتمع.

لقد قاد الأمير الوالد رحمه الله نهضة شاملة لم تقتصر على الاقتصاد والعمران، بل وضعت الإنسان في قلب عملية التنمية فشهدت قطر في عهده تطورًا واسعًا في التعليم والصحة والثقافة والإعلام والمشاركة المجتمعية، وأُسست رؤية قطر الوطنية 2030 لتكون التنمية البشرية والاجتماعية جزءًا أساسيًا من مستقبل الدولة، بما يعكس إيمانًا واضحًا بأن ثروة الوطن الحقيقية ليست في موارده فقط، وإنما في عقول أبنائه وقدرتهم على التعلم والإبداع والمشاركة في صناعة المستقبل، وتتضح قيمة النهضة الاجتماعية التي قادها الأمير الوالد؛ فهي لم تكن مجرد إنشاء مبانٍ أو مؤسسات، بل كانت انتقالًا في طريقة النظر إلى الإنسان القطري ودوره في المجتمع، فأصبح التعليم استثمارًا، والصحة حقًا، ومشاركة المرأة والشباب ضرورة، وبناء المؤسسات وسيلة لضمان استقرار المجتمع وتقدمه.

وأرى دورنا كشباب ودوري كباحث اجتماعي أن الوفاء لهذا الإرث يبدأ من فهم الرسالة التي قامت عليها تلك النهضة أن بناء الوطن يبدأ من بناء الإنسان.

ولهذا فإن دوري لا يقتصر على أداء وظيفة أو إنجاز مهام يومية، بل يتمثل في أن أجعل من تخصصي وسيلة لخدمة قطر وأهلها، وأن أساهم في تطوير العمل الاجتماعي ليصبح أكثر قربًا من احتياجات الناس وأكثر قدرة على صناعة أثر حقيقي في حياتهم.

إن الاقتداء بالأمير الوالد في مجال العمل الاجتماعي يعني بالنسبة لي ألا أكتفي بالتعامل مع المشكلات بعد وقوعها، بل أعمل على الوقاية منها قبل أن تتفاقم، ويكون ذلك من خلال البرامج التي تدعم الأسرة، وتعزز الحوار بين الوالدين والأبناء، وتمكّن الشباب، وتحمي عيالنا من السلوكيات الخطرة، وتوفر التدخل المبكر للأشخاص الذين يواجهون تحديات اجتماعية أو نفسية أو سلوكية.

وأطمح أيضًا إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الاجتماعية والصحية والتعليمية والشبابية؛ لأن المشكلات الاجتماعية لا تستطيع جهة واحدة مواجهتها، فالأسرة والمدرسة والمجتمع والمؤسسات جميعها شركاء في الوقاية والحماية والتمكين.

وسيكون وفائي للأمير الوالد رحمه الله بأن أواصل تطوير نفسي علميًا ومهنيًا، وأرفع سقف طموحي في مجال الخدمة الاجتماعية، وأساهم في بناء برامج أكثر ابتكارًا وتأثيرًا، تحفظ كرامة الإنسان، وتقوي الأسرة، وتمكّن الشباب، وتعزز تماسك مجتمعنا.

فالوفاء الحقيقي لا يُقاس بحجم كلمات الرثاء، بل بقدرتنا على صون الإرث ومواصلة مسيرة البناء.

  - د. جذنان الهاجري: نهج الأمير الوالد خريطة طريق للشباب

أكد الدكتور المحامي جذنان الهاجري، أستاذ اكاديمي، أنّ مسيرة الأمير الوالد رحمه الله سجل حافل بالإنجازات التي صنعت دولة وتاريخاً في شتى مجالات الحياة التي تهم المواطنين، وترك إرثاً زاخراً من العلاقات الطيبة والتعاملات الإنسانية، مضيفاً أنه القائد القدوة الملهم الذي يلهم الشباب في كيفية إدارة حياتهم وشؤونهم لخدمة وطنهم.

وقال: إنني أؤكد على الشباب ضرورة انتهاج وصاياه وسيرته العطرة واستلهام المواقف المضيئة والمشرفة من موافقه العالمية وأيضاً ترجمة الوصايا التي وردت في خطابات سموه رحمه الله أمام المحافل الدولية والمحلية ورسمها في صياغة عملية.

وأكد أنّ الأمير الوالد قائد ملهم لكل الشباب فقد رسم خريطة طريق لكل شاب ولكل الأجيال وأبرزها الثبات على الحق والمبادئ، وإنني بدوري أؤكد على الحكمة التي وردت في وصية سموه غفر الله له ( الثبات على الحق والاستقامة على الطريق مهما تبدلت الأيام والأحوال ) والتي باتت نبراساً لعمق المعاني التي وردت فيها، وأدعو الشباب للاقتداء بها.

  - رشا الزمان: النهوض بالمنجزات واتباع نهجه

من جانبها، أكدت السيدة رشا الزمان خبيرة استشارية تربوية وأسرية ومدربة تنمية بشرية أنّ الوفاء لسيرة الأمير الوالد يكون بالعطاء وانتهاج نهجه في البساطة والعمل والإنتاجية والتعليم وفي عزيمته وإصراره على الجد والاجتهاد والمعرفة والحكمة وإلمامه بكل الأمور حتى يضع كل إنسان قدميه على خطى ثابتة.

 وقالت إنّ الأمير الوالد قدوتنا في الطيبة والبساطة والكرم والمبادئ القومية وفي التآلف والروح الأسرية، فقد حول الأفكار والطموحات إلى واقع ملموس ورسم الخطط والأحلام إلى حياة حديثة وإنجازات وتطورات ماثلة أمامنا في كل المجالات.

وعلينا أن نكون أوفياء لسيرته العطرة بذكر مآثره واتباع نهجه في عمل الخير والنهوض بمنجزات الوطن، وأن نكون بصمة قطرية مؤثرة في عالمنا كما كان المغفور له على مستوى العالم له بصمات واضحة المعالم واليوم الجميع يستذكرها، فقد ترك أثراً في كل مكان بالبساطة والدبلوماسية والحوار البناء.

وأضافت أنّ الأمير الوالد كان رحيماً بكل المحيطين به وبكل الناس ولبساطته كان يجالس الجميع ويعرف كل واحد منهم وأحوالهم ومعيشتهم ويعرف كل صغيرة وكبيرة وهذا ينطلق من إيمانه العميق بأهمية الترابط الأسري والمجتمعي وحرصه على صلة الأرحام وقربه من الناس.

 وقالت: أتذكر عندما كنت طالبة أدرس المرحلة الجامعية في مصر التقى الأمير الوالد بالطالبات وكنت واحدة منهنّ، وكان يتحاور معنا ويناقشنا في كل الأمور ولبساطته وروحه الطيبة كان يعرف كل أحوالنا ويحثنا على خدمة وطننا، وهذا كان نموذجاً فريداً من التواصل بعيداً عن الشكليات، فالأمير الوالد قدوة للجميع وأب للمجتمع القطري. 

 

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق