محليات
56

لندن - هويدا باز
بعث ابنائنا الدارسين في الجامعات البريطانية برسائل وفاء وعرفان بالجميل إلى سمو الأمير الوالد الفقيد لما قدمه لهم من فرص للتعليم في أفضل الجامعات على مستوى العالم ، بفضل رؤيته واهتمامه بالتعليم ، وحكمته التي أهداها إليهم وإلى جميع الأجيال القادمة وهي مقولته«أوصيكم بعد تقوى الله بالعلم والعمل، فليكن العلم هو النبراس الذي ينير طريقكم»، وتشارك الشرق أبنائنا في شعورهم بالعرفان والفضل وتنقل رسائلهم ، حيث ما نراه من تطوير خبرات وتعلم أبنائنا في مختلف التخصصات ما هو إلا ثمرة من ثمار رؤية الأمير الوالد الفقيد .
أب وقائد نحبه ونفتقده :
وذكرت الطالبة مريم الشيباني كلية الجراحين الملكية في ايرلندا تخصص طب بشري أنه بفضل رؤية الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله واهتمامه بالتعليم، تطورت المؤسسات التعليمية في قطر، وأُتيحت لأبناء قطر فرص للدراسة في أفضل الجامعات داخل قطر وخارجها، وفتح أمامنا أبوابًا كثيرة للعلم وخدمة وطننا، وأنها كانت واحدة منهم ، وأن كلماته«وسيظل قلبي نابضًا بحب هذه الأرض وأهلها» ستبقى تذكرنا بأن حب الوطن يكون بالعلم والعمل، ومثلما أوصانا بالثبات على الحق والاستقامة، نسأل الله أن يوفقنا للسير على نهجه وخدمة وطننا بما تعلمناه. سيبقى في قلوبنا أبًا وقائدًا نحبه ونفتقده ، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه الفردوس الأعلى، ويجزيه خير الجزاء، ويجعل كل ما قدمه لهذا الوطن وأبنائه في ميزان حسناته.
آمن بأن تمكين الشباب بالعلم والمعرفة هو الاستثمار الحقيقي :
وذكرت الطالبة مريم أحمد الماجد تخصص أمن سيبراني وأمن شبكات الخريجة من جامعة نورثمبريا أنه لا يمكن الحديث عن مسيرة النهضة والتطور في دولة قطر دون الإشارة إلى الدور الكبير لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله ، ورؤيته التي أسهمت في إحداث نقلة نوعية في مختلف المجالات، وفي مقدمتها التعليم. فقد آمن سموه بأن بناء الوطن يبدأ ببناء الإنسان، وأن تمكين الشباب بالعلم والمعرفة هو الاستثمار الحقيقي للمستقبل ، ومن خلال هذه الرؤية، توسعت أمام الطلبة القطريين فرص التعليم والابتعاث إلى أرقى الجامعات حول العالم، ليكتسبوا المعرفة والخبرة ويعودوا للمساهمة في مسيرة وطنهم ، وما نشهده اليوم من حضور للكفاءات القطرية في مختلف المجالات هو ثمرة من ثمار رؤية بعيدة المدى جعلت من التعليم أساسًا للتقدم، ومن طموح الإنسان القطري جزءًا من طموح وطن بأكمله.

الإنجازات في جميع المجالات هي ثمرة رؤيته :
وقال الطالب عبدالعزيز الكبيسي في كلية الجراحين الملكية في ايرلندا تخصص طب بشري هناك رجالٌ يتركون أثرًا لا يُنسى، لأنهم يؤمنون بأن نهضة الأوطان تبدأ برؤيةٍ صادقة وعملٍ متواصل ، فالقائد الذي يسعى إلى تطوير بلده، ويبني مستقبلًا أفضل لشعبه، يستحق التقدير والامتنان ، وإن الإنجازات التي نراها اليوم من تطورٍ في البنية التحتية والاقتصاد والتعليم والخدمات هي ثمرة رؤية سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وطموحة وجهوده المخلصة التي جعلت الوطن أكثر تقدمًا وازدهارًا ، ونسأل الله أن يحفظ الوطن، ويديم عليه الأمن والاستقرار، ويوفق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في إكمال هذه الأمانة ومواصلة مسيرة التنمية والنهضة.

له الأثر الكبير في تحقيق طموحات الأجيال :
وأهدى الطالب حسين يوسف الحداد تخصص هندسة ميكانيكية جامعة ليفربول ، تفوقه ونجاحه إلى روح الأمير الوالد الفقيد ، الذي كان نبراسا ينير الطريق ، مضيفا قائلا أوصانا بالعلم والعمل ، وكانت رؤيته بأن بناء الإنسان هو أساس نهضة الوطن، ففتح أبواب العلم والتميز أمام أبناء قطر، وكان لذلك الأثر الكبير في تحقيق طموحات أجيال من الطلبة ، وأرى أن تخرجي اليوم هو ثمرة من ثمار هذا النهج المبارك، وأسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأبنائه.

وصيته بالعلم والعمل كانت دافعًا لتحقيق طموحي :
وقال الطالب محسن خالد علي النفيحي الكبيسي تخصص هندسة الميكاترونكس وأنظمة الروبوتات بجامعة ليفربول ، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله كان له دور محوري في دعم التعليم وتمكين الشباب القطري ، حيث ساهمت رؤيته في توفير فرص تعليمية متميزة داخل قطر وخارجها ، مما ممكن العديد من الطلبة القطريين من الالتحاق بأرقى الجامعات العالمية وتحقيق طموحاتهم العلمية ، وكنت دائمًا أقتدي بكلماته وتوجيهاته لنا، حين كان يوصينا بعد تقوى الله بالعلم والعمل، وهي وصية عظيمة بقي أثرها حاضرًا في نفسي، وكانت دافعًا لي إلى الاجتهاد والمثابرة وتحقيق طموحي الأكاديمي. وأعدّ نفسي واحدًا من المستفيدين من هذه الرؤية، إذ كان لها أثر بالغ في مسيرتي حتى تخرجي في تخصص هندسة الميكاترونكس وأنظمة الروبوتات من جامعة ليفربول. رحم الله الأمير الوالد، وجزاه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأبنائه، وجعل ذلك في ميزان حسناته.

رحيله مصابًا عظيمًا لكل أبناء قطر :
وقال الطالب حمد عبدالرحمن محمد النعمة تخصص علوم الحاسب مع الأمن والتحليل الجنائي الرقمي في جامعة ليفربول ، فرحتنا بالتخرج لم تكن مكتملة، فقد تزامنت هذه المناسبة مع رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله وغفر له، وهو ما خيّم بالحزن على قلوبنا في أسبوع كان من المفترض أن يكون من أسعد أيام حياتنا ، لقد كان رحيله مصابًا عظيمًا لكل أبناء قطر، ولا سيما أننا نستذكر في هذه المناسبة اهتمامه الكبير بالتعليم وبناء الإنسان، وحرصه الدائم على حث أبناء الوطن على طلب العلم والعمل من أجل رفعته ، ولا ننسى وصيته لأبناء قطر في خطابه عند تسليم مقاليد الحكم، حين أوصاهم بعد تقوى الله بالعلم والعمل، وأن يكون العلم النبراس الذي ينير طريقهم ويعينهم على بناء مستقبل الوطن. واليوم، ونحن التي نحملها تجاه وطننا ، رحم الله الأمير الوالد، وجزاه عن قطر وشعبها خير الجزاء، وجعل ما قدمه لوطنه في ميزان حسناته.

أسهم في توسيع فرص الدراسة في أرقى الجامعات العالمية :
وقال الطالب عبدالله المهندي كلية الجراحين الملكية في ايرلندا تخصص طب بشري
جسّد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، رؤيةً راسخة جعلت التعليم أساسًا للتنمية وبناء الإنسان ، وأسهم دعمه في توسيع فرص الدراسة في أرقى الجامعات العالمية، واستقطاب مؤسسات أكاديمية مرموقة إلى دولة قطر، مما كان له أثر بارز في إعداد الكفاءات الوطنية ودعم مسيرة التطور والازدهار التي تشهدها البلاد .

اقرأ المزيد
مساحة إعلانية

















0 تعليق