محليات
74
❖ الدوحة - الشرق
كرمت الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية خبيرين من دولة قطر ضمن نخبة من الخبراء العرب الفائزين بلقب «قادة الاستدامة لعام 2026»، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، وتعزيز الممارسات والتطبيقات الداعمة للاستدامة على المستويات الوطنية والعربية والدولية. وشمل التكريم الدكتور محمد بن سيف الكواري، الخبير والباحث الدولي في مجال الاستدامة، والدكتور علي آل إبراهيم، نائب رئيس الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية.
وجاء التكريم خلال فعالية علمية نظمتها الشبكة بعنوان «محاكاة المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة 2026 (HLPF Simulation 2026)»، تزامنًا مع انعقاد المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة الذي استضافته مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، تحت شعار «نحاكي التجربة الأممية... ونصنع الأثر التنموي»، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال التنمية المستدامة من مختلف الدول العربية. وقال الدكتور عادل أحمد المرزوقي، نائب رئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية: إن هذه المبادرة العلمية تأتي امتدادًا لحرص الشبكة على مواكبة أبرز المحافل الدولية المعنية بالتنمية المستدامة، وتعزيز حضور الخبرات العربية والإقليمية في الحوار العالمي حول تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030، وتحويل مخرجاتها إلى مبادرات عملية تسهم في دعم التنمية الشاملة.
وأوضح أن المنتدى السياسي رفيع المستوى يعد المنصة الأممية الأبرز لمتابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، ومراجعة التقدم المحرز من خلال التقارير الوطنية الطوعية، وتبادل الخبرات بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والجامعات والمؤسسات الدولية، في إطار شراكة عالمية تقوم على المسؤولية المشتركة والتعلم المتبادل والابتكار في مواجهة التحديات التنموية.
وأضاف أن تنظيم المحاكاة يهدف إلى تعريف المشاركين بآليات عمل المنتدى، وتنمية مهارات الحوار متعدد الأطراف، وتحليل التقارير الوطنية الطوعية، ومناقشة السياسات التنموية، وصياغة توصيات تعكس تطلعات المنطقة نحو مستقبل أكثر استدامة، مؤكداً أن الملتقى يجسد مفهوم الشراكة متعددة الأطراف من خلال جمعه خبراء ومختصين وصناع قرار وممثلين عن الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية.
واستعرض المشاركون خلال الفعالية عدداً من التقارير الوطنية الطوعية الخاصة بالتقدم في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030، والتي قدمتها الدول العربية ضمن أعمال المنتدى السياسي رفيع المستوى لهذا العام، مؤكدين أهمية المنتدى بوصفه منصة عالمية لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.
وأشار الخبراء إلى أن الدول العربية أظهرت تفاعلاً إيجابياً مع أهداف التنمية المستدامة منذ إطلاقها، وحرصت على تقديم تقاريرها الوطنية الطوعية بصورة منتظمة منذ عام 2016. وخلال دورة المنتدى لعام 2026، التي عقدت خلال الفترة من 11 إلى 17 يوليو، قدمت ثماني دول عربية تقاريرها الوطنية، وهي: الجزائر، والبحرين، ومصر، والأردن، والسعودية، والصومال، وتونس، والإمارات، كما نظمت العديد من الدول العربية فعاليات موازية على هامش المنتدى دعماً لهذا الحدث الدولي.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية

















0 تعليق