محليات
8

الدوحة - موقع الشرق
أطلقت شركة الديار القطرية، اليوم الأحد، أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع "علم الروم" على الساحل الشمالي الغربي في مصر، باستثمارات تصل إلى 220 مليار جنيه مصري، فيما من المقرر بدء تسليم مكونات المرحلة اعتباراً من عام 2030.
وشهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، خلال زيارته محافظة مطروح، فعاليات إطلاق أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع، الذي تطوره الديار القطرية بالشراكة مع الحكومة المصرية، في إطار خطط تطوير الساحل الشمالي الغربي وتحويله إلى وجهة سياحية واستثمارية وعمرانية متكاملة.
وقال الشيخ حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، إن المرحلة الأولى تمثل، رغم كونها الخطوة الأولى في المشروع، مشروعاً متكاملاً قائماً بذاته، مشيراً إلى أنها تستهدف توفير نحو 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
ولفت الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية إلى أنه على الرغم من كونها الخطوة الأولى على طريق تحقيق هذه الرؤية، فإن المرحلة الأولى من المشروع تحمل في جوهرها قوة وإمكانات مشروع كلي قائم بذاته، إذ تمتد على مساحة 4 ملايين متر مربع، بإجمالي مساحات بناء يبلغ 1.4 مليون متر مربع، وتشمل شاطئًا وممشى يمتد على طول 2 كيلومتر، وبحيرات طبيعية متصلة بالبحر قابلة للسباحة، ورياضة اليخوت بالإضافة الي بحيرات صناعية قابلة للسباحة على مساحة 195 ألف متر مربع، إلى جانب مساحات مفتوحة تمثل نحو 85% من إجمالي مساحتها، ومرسى بمركز المدينة يستوعب 50 مرسى لليخوت، وأربعة فنادق توفر أكثر من 1000 غرفة فندقية، بما يعزز مكانة المرحلة الأولى كوجهة سياحية متكاملة بالإضافة الي مراكز رياضية، ومحلات، ومطاعم تجارية عالمية، وسوف تسهم المرحلة الاولي في توفير حوالي 30 الف فرصة عمل مباشرة و غير مباشرة بواقع استثمارات تصل إلى 220 مليار جنيه مصري.
29.7 مليار دولار استثمارات المشروع بالكامل
وبحسب بيان مجلس الوزراء المصري، تبلغ الاستثمارات الإجمالية المستهدفة لمشروع "علم الروم" بالكامل نحو 29.7 مليار دولار، بينها 3.5 مليار دولار استثمارات نقدية مباشرة.
وقال رئيس الوزراء المصري إن إطلاق المرحلة الأولى يمثل خطوة مهمة في مسار التنمية العمرانية والاستثمارية بالساحل الشمالي الغربي، مشيراً إلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوفير التيسيرات التي تشجع مؤسسات القطاع الخاص المحلية والأجنبية على ضخ مزيد من الاستثمارات في المنطقة.
مرحلة أولى باستثمارات 220 مليار جنيه
تمتد المرحلة الأولى من "علم الروم" على مساحة 4 ملايين متر مربع، بإجمالي مساحات بناء تصل إلى 1.4 مليون متر مربع، وتضم شاطئاً وممشى بحرياً بطول كيلومترين، إلى جانب بحيرات متصلة بالبحر وأخرى صناعية قابلة للسباحة تبلغ مساحتها نحو 195 ألف متر مربع.
كما تتضمن المرحلة الأولى مرسى في مركز المدينة يستوعب 50 يختاً، وأربعة فنادق توفر أكثر من 1000 غرفة فندقية، إضافة إلى مراكز رياضية ومحلات تجارية ومطاعم عالمية.
وتشكل المساحات المفتوحة نحو 85% من إجمالي مساحة المرحلة الأولى، في توجه يستهدف توفير بيئة عمرانية تعتمد على المساحات الخضراء والممرات المفتوحة والأنشطة الخارجية.
مدينة ساحلية متكاملة
ويقام المشروع على مساحة إجمالية تبلغ 20.58 مليون متر مربع، مع واجهة بحرية وممشى يصل طوله إلى 7.2 كيلومتر، ويضم مكونات سكنية وسياحية وتجارية وثقافية وترفيهية وتعليمية وصحية.
ويشمل المخطط العام للمشروع نحو 22 كيلومتراً من البحيرات المفتوحة مباشرة على البحر، إضافة إلى بحيرات صناعية قابلة للسباحة بمساحة تصل إلى 850 ألف متر مربع.
كما يضم المشروع مرسى دولياً بطاقة استيعابية تصل إلى 370 مرسى لليخوت، ومرسى محلياً يضم 120 مرسى، إلى جانب ملعب غولف عالمياً من 18 حفرة على مساحة تقارب 980 ألف متر مربع، وأكثر من 3500 غرفة فندقية موزعة على مجموعة من الفنادق والمنتجعات العالمية.
وتستهدف هذه المكونات وضع "علم الروم" كمركز إقليمي لسياحة اليخوت والرياضات والفعاليات العالمية، والاستفادة من الموقع الجغرافي للساحل الشمالي كحلقة وصل بين أسواق شمال أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط.
التسليم يبدأ في 2030
أكد الرئيس التنفيذي للديار القطرية أن الشركة تستهدف بدء تسليم مكونات المرحلة الأولى في عام 2030، وفق جدول زمني محدد لتنفيذ الأعمال.
وأوضح أن التخطيط العمراني للمشروع يقوم على مفهوم المدينة القابلة للمشي، من خلال شبكة من مسارات المشاة والدراجات وحلول التنقل الذكي، إلى جانب تطبيق معايير الاستدامة في إدارة الموارد المائية وحماية التنوع البيولوجي وتعزيز قدرة المنطقة على التكيف مع التغيرات المناخية.








اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق