عربي ودولي
12
أمن المنطقة مسؤولية جماعية..د. الأنصاري
❖ عواطف بن علي
- أي تأخير في التوصل إلى اتفاق لا يخدم جهود الاستقرار
- ندعم جميع المساعي الرامية إلى خفض التصعيد
- رفض إسرائيل لخطة السلام استمرار للمماطلة في تنفيذ الاتفاقات
- قطر تعمل مع شركائها للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، انخراط دولة قطر بصورة فاعلة في الجهود الرامية إلى خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران وتتابع عن كثب مسار المحادثات الجارية بين سلطنة عُمان وإيران، موضحًا أن الحد الأدنى المطلوب في المرحلة الراهنة يتمثل في استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.
وقال د. الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية أن المحادثات بين الأطراف المعنية ما تزال مستمرة وأن أي تأخير في التوصل إلى اتفاق لا يخدم جهود الاستقرار، مشيرًا إلى أن جهود قطر، بصفتها طرفًا مساهمًا في جهود الوساطة تسعى إلى إعادة فتح المضيق في أسرع وقت ممكن، فيما تترك التصريحات والإعلانات الرسمية المتعلقة بالمفاوضات إلى الأطراف المعنية. وأشار إلى أن الموقف الخليجي يتمثل في الدعوة إلى إعادة الأوضاع في المضيق إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الأزمة، وضمان حرية الملاحة البحرية، مشددًا على دعم قطر لأي تفاهمات إقليمية تسهم في حماية أمن المضيق والحفاظ على حرية الملاحة وفق القانون الدولي وضمن التوافق الإقليمي.
وحول زيارة جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان الشقيقة إلى دولة قطر، وما إذا كانت تحمل رسائل أو مبادرات جديدة لخفض التصعيد في المنطقة، قال الدكتور الأنصاري إن المرحلة الحالية تمثل نقطة مفصلية في مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيدًا بالجهود التي تبذلها سلطنة عمان في هذا المجال، ومؤكدًا دعم دولة قطر لجميع المساعي الرامية إلى خفض التصعيد. وفيما يتعلق باتفاقية مكة للدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا وجمهورية باكستان الإسلامية، أبرز د. الأنصاري ترحيب قطر بأي تعاون إقليمي يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين قطر والدول الثلاث تجعلها تنظر بإيجابية إلى أي إطار دفاعي يقوم على التعاون وحسن الجوار، مشددًا على أن أمن المنطقة مسؤولية جماعية تتطلب مزيداً من التنسيق الثنائي والإقليمي بين دول المنطقة.
- خطة السلام
وبين د. الأنصاري أن رفض إسرائيل لخطة السلام في قطاع غزة يمثل استمرارًا للمماطلة في تنفيذ الاتفاقات المبرمة منذ اليوم الأول للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، معربًا عن تطلع دولة قطر إلى قيام المجتمع الدولي بممارسة ضغوط تفضي إلى تنفيذ المرحلة التالية من الاتفاق، مبرزًا أن الإعلان الأخير الصادر عن حركة حماس أسهم في إحراز تقدم بشأن الاتفاق مما يجعل المسؤولية تقع على الجانب الإسرائيلي لتنفيذ التزاماته، فيما تواصل دولة قطر العمل مع شركائها في المجتمع الدولي لضمان الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وفق الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي. ودعا إلى ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفًا واضحًا تجاه هذه الممارسات مبرزًا أن دولة قطر تعمل مع شركائها الإقليميين من أجل بلورة رد فعل يتناسب مع استمرار السلوك الإسرائيلي.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية

















0 تعليق