«مرحباً» تهيئ طلاب المدينة التعليمية للحياة الجامعية

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

26

استعراض تجارب طلابية استعداداً للدراسة..
18 أغسطس 2026 , 06:43ص
alsharq

«مرحباً» تهيئ طلاب المدينة التعليمية للحياة الجامعية

❖ الدوحة - الشرق

مع اقتراب انطلاق العام الأكاديمي الجديد، استعرض طالبان من جامعات المدينة التعليمية تجربتيهما في الانتقال من المرحلة الثانوية إلى الحياة الجامعية، مقدمين مجموعة من النصائح للطلبة المستجدين المشاركين في فعالية «مرحبًا» التعريفية التي تنظمها مؤسسة قطر سنويًا لتعريف الطلاب الجدد بالبيئة الجامعية ومساعدتهم على الاستعداد لمرحلة دراسية جديدة.

وأكد الطالبان أهمية طلب المساعدة عند مواجهة الصعوبات، والمحافظة على التوازن بين الدراسة والحياة الطلابية، والتمسك بالخيارات الأكاديمية ومنح التجارب الجديدة الوقت الكافي قبل اتخاذ قرارات مصيرية بشأنها، إلى جانب الاستفادة من فرص البحث والعمل الجماعي والأنشطة خارج قاعات الدراسة.

929a09840c.jpg

  - طلب المساعدة

وقال جيونغهو بارك، البالغ من العمر 21 عامًا والمقيم في قطر منذ كان في الخامسة من عمره، إن أحد أبرز التحديات التي واجهها بعد التحاقه بجامعة وايل كورنيل للطب - قطر، إحدى الجامعات الدولية الشريكة لمؤسسة قطر، تمثل في تعلم كيفية طلب المساعدة من الآخرين.

وأوضح بارك، وهو من كوريا الجنوبية، أنه اختار دراسة الطب في قطر ليظل قريبًا من أسرته، إلا أن وتيرة الدراسة ومتطلباتها بعد بدء المحاضرات كانت أكثر صعوبة مما توقع، خاصة أنه اعتاد خلال المرحلة الثانوية تحمل مسؤولياته بمفرده. وقال: «في المدرسة الثانوية، كنت أجد صعوبة في طلب المساعدة من الآخرين»، موضحًا أن زملاءه والمحيطين به لاحظوا شعوره بالإرهاق والتعب المستمر وبادروا إلى مساعدته قبل أن يطلب منهم ذلك.

وأشار إلى أن هذه التجربة غيّرت نظرته إلى طلب الدعم، بعدما أدرك أن الأساتذة وطلاب السنوات المتقدمة وزملاءه مستعدون لمساعدته عند الحاجة، وهو ما انعكس إيجابًا على تجربته خلال سنوات البرنامج التمهيدي للطب.

واستفاد بارك من هذا النهج خلال رحلة صيفية للتعلم من خلال الخدمة في تنزانيا، عمل خلالها إلى جانب أطباء محليين في عيادات تختلف عن البيئة الدراسية التي اعتاد عليها، مؤكدًا أن التواصل المستمر بين أفراد الفريق ساعدهم على تجاوز التحديات.

ونصح الطلبة المستجدين بعدم الانتظار حتى تتراكم عليهم الضغوط قبل طلب المساعدة، قائلًا: «لا بأس في طلب المساعدة، فالعديد من حولكم مستعدون لتلبية ذلك».

   - منح التجربة فرصة كاملة

من جانبه، استعرض حازم العجي، الطالب في سنته النهائية بجامعة تكساس إي أند أم في قطر، تجربته في اتخاذ القرارات الأكاديمية، موضحًا أن التحدي الأبرز بالنسبة إليه كان التمسك بخياره ومنح تجربته الجامعية فرصة كاملة. ورغم تلقيه عروضًا للدراسة في الخارج، اختار العجي الالتحاق بجامعة تكساس إي أند أم في قطر، قبل أن تتاح أمامه مجموعة من الفرص التي عززت قناعته بقراره، من بينها ترشيحه للمشاركة في مؤتمر للقيادة بالحرم الرئيسي للجامعة في ولاية تكساس الأمريكية.

كما اختير ضمن خمسة طلاب لتمثيل الجامعة في مؤتمر لجمعيات الحكومات الطلابية، وهو ما أسهم في تعزيز تجربته الجامعية. وقال إنه قرر لاحقًا رفض الانتقال إلى جامعة أخرى، لأنه «لم يكن مستعدًا للانسحاب من تجربة لم يعطها حقها الكامل من المحاولة».

وعدّ العجي مشاركته في مبادرة «اخترع من أجل الكوكب»، وهي مسابقة سنوية تنظمها جامعة تكساس إي أند أم في قطر وجامعة حمد بن خليفة، من أبرز التجارب التي أثرت في مسيرته الأكاديمية.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق