وزير التنمية الاجتماعية والأسرة تعتبر تدشين مركز (كنف) محطة وطنية مهمة في مسار تطوير منظومة العمل الأسري

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

0

14 أبريل 2026 , 04:05م
alsharq

سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة

الدوحة - قنا

اعتبرت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، تدشين مركز (كنف) محطة وطنية مهمة في مسار تطوير منظومة العمل الأسري، وترجمة عملية لرؤية الدولة التي تضع الأسرة في صميم أولوياتها انطلاقًا من الإيمان بأن الأسرة هي الحصن الأول للمجتمع، وأن التربية الوالدية مسؤولية وطنية تتطلب التأهيل والمعرفة والوعي المستمر.

وأوضحت سعادتها، خلال كلمة لها في حفل التدشين اليوم، أن المركز يأتي امتدادًا لمبادرة "الأسرة أولاً" ضمن استراتيجية الوزارة وأحد مخرجات استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، الهادفة إلى بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات والحفاظ على هويته وقيمه في ظل المتغيرات المتسارعة، مبينة أن اختيار اسم (كنف) يعكس معاني الرعاية والاحتواء والقرب، ويجسد رسالة المركز في تمكين الآباء والأمهات، وتزويدهم بالمهارات والأدوات اللازمة للتربية الوالدية السليمة، من خلال برامج تدريبية واستشارات تربوية.

وأبرزت سعادتها أن ما يميز المركز هو شمولية برامجه التي تغطي مختلف مراحل التنشئة، بدءًا من مرحلة ما قبل الوالدية، مرورًا بفترة الحمل والطفولة المبكرة، وصولًا إلى مرحلة المراهقة، مع إبراز الدور المحوري للأجداد والجدات في تعزيز الترابط ونقل القيم بين الأجيال، وفق منهجية علمية متكاملة تستند إلى أفضل الممارسات العالمية، مشددة على أن الاستثمار في الأسرة يمثل استثمارًا في مستقبل الوطن، وأن المركز سيشكل منارة للوعي الأسري، ومنصة وطنية تسهم في بناء أجيال واعية ومتماسكة قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية.

من جانبه، لفت السيد راشد محمد الحمده النعيمي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، إلى أن المركز يأتي ضمن منظومة المؤسسة بهدف تطوير خدمات التوعية الأسرية، من خلال برامج نوعية مبنية على أسس علمية تواكب المتغيرات الاجتماعية، وتسهم في رفع وعي الوالدين وتعزيز مهاراتهم في التعامل مع متطلبات التنشئة، معتبرا المركز خطوة متقدمة نحو ترسيخ مفهوم التربية الوالدية كمجال تخصصي قائم بذاته، عبر تقديم محتوى تدريبي حديث يستند إلى أفضل الممارسات العالمية، ويعزز من جودة الخدمات المقدمة للأسر.

بدورها، بيّنت الدكتورة مريم إبراهيم المالكي مدير مركز التربية الوالدية (كنف)، أن المركز يعمل كمرجعية علمية ومنصة وطنية لتمكين الوالدين في ظل تسارع التغيرات وتعدد مصادر التأثير على الأبناء، موضحة أن برامجه تغطي مختلف مراحل التنشئة، وتشمل برامج متخصصة لأسر ذوي الإعاقة والتوائم، إلى جانب دعم القائمين على التربية في التعامل مع الحالات الخاصة.

ويُعد مركز (كنف) إضافة نوعية لمنظومة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، حيث يعمل ضمن إطار تكاملي مع المراكز التابعة، بما يسهم في توحيد الجهود الوطنية في مجال دعم الأسرة، وبناء نموذج وطني متكامل للتربية الوالدية قائم على المعرفة والوقاية، ويعكس إطلاقه توجه الدولة نحو تعزيز الاستثمار في الإنسان والأسرة، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، بما يواكب التحولات الاجتماعية ويعزز من فاعلية التدخلات الوقائية، ومن المتوقع أن يسهم في تحقيق أثر مستدام من خلال بناء قدرات الوالدين وتعزيز الشراكات وترسيخ ثقافة مجتمعية واعية في التربية الوالدية.

 

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق