محليات
52
حماس شبابي لافت للمساهمة في إنجاح أبرز الفعاليات بالدولة..
❖ محمد العقيدي
- مقابلات تقييم لاختيار متطوعين قادرين على تقديم تجربة مميزة للزوار
- التطوع فرصة لاكتساب الخبرة العملية وصقل المهارات الشخصية
- أجواء محفزة تدفع الشباب للانخراط في خدمة الفعاليات الثقافية
استقبل مركز قطر التطوعي أمس أعدادا كبيرة من المتطوعين الراغبين في المشاركة في التنظيم بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وذلك بمقر المركز، وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الجهات المنظمة على إشراك المجتمع في الفعاليات الثقافية الكبرى، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي بوصفه أحد الركائز المهمة في دعم الفعاليات الوطنية.
وشهدت المقابلات حضورا لافتا من مختلف الفئات العمرية، خاصة من الشباب، الذين أبدوا حماسا كبيرا لخوض تجربة التطوع في واحد من أبرز الأحداث الثقافية في الدولة.
وحرص القائمون على المقابلات على تقييم مهارات المتقدمين، سواء في مجالات التنظيم، أو التواصل مع الجمهور، أو التخصصات الإعلامية، بما يضمن تقديم تجربة مميزة لزوار المعرض. ويعد التطوع في مثل هذه الفعاليات فرصة حقيقية لاكتساب الخبرات العملية، وصقل المهارات الشخصية، إلى جانب الإسهام في إنجاح حدث ثقافي يعكس الوجه الحضاري لدولة قطر.
ويؤكد الإقبال الكبير على التطوع في المعرض، تنامي وعي الشباب القطري بأهمية العمل التطوعي، ودوره في خدمة المجتمع، والمساهمة في إنجاح الفعاليات الوطنية، بما يعكس روح المبادرة والانتماء، ويعزز من حضور الكوادر الوطنية في مختلف المجالات.
وقال محسن انديلة: إن مشاركتي تأتي للمرة الأولى في العمل التطوعي بمعرض الكتاب، مؤكدا أنه يسعى من خلال هذه الخطوة إلى اكتساب خبرة جديدة تفتح له آفاقا أوسع للمشاركة في الفعاليات التي تقام في الدولة.
وأضاف: تعرفت على العمل التطوعي من خلال متابعة الفعاليات الوطنية مثل درب الساعي، وكذلك من خلال النسخ السابقة من معرض الكتاب، حيث كان يشاهد المتطوعين أثناء أداء مهامهم، وهو ما ولد لديه رغبة حقيقية لخوض هذه التجربة بنفسه.
وأشار إلى أن المقابلة كانت إيجابية وشجعته أكثر على المضي قدما في هذا المجال، متطلعا إلى أن يكون جزءا من فريق العمل في المعرض.
من جانبه، أوضح أحمد عمر محمد، وهو متطوع في مجال التطوع التخصصي الإعلامي، أن هذه ليست تجربته الأولى في العمل التطوعي، لافتا إلى أنه سبق أن شارك في عدد من الفعاليات واستفاد منها بشكل كبير.
وقال: إن التطوع أكسبني العديد من المهارات المهمة، أبرزها الصبر، والقدرة على التعامل مع مختلف فئات الجمهور، إلى جانب تنمية المهارات في التصوير وتغطية الفعاليات.
أما ناصر خلف البوعينين، فأكد أن هذه هي المرة الأولى التي يتطوع فيها مع مركز قطر التطوعي، معربا عن سعادته بهذه الخطوة التي وصفها بالمهمة في مسيرته الشخصية. وقال: إن أجواء المقابلة كانت مريحة ومحفزة، وشجعتني على الاستمرار في مجال العمل التطوعي، متمنيا أن يتم اختياره للمشاركة في المعرض.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق