لوكاس فاسكيز يقهر "أعداء طفولته" ويقود ريال مدريد لتجاوز سيلتا

فى الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

فاز ريال مدريد على ضيفه سيلتا فيجو بهدفين دون رد في ملعب ألفريدو دي ستيفانو بالجولة 17 من الدوري الإسباني.

وسجّل لوكاس فاسكيز هدف ريال مدريد الأول، فيما أضاف ماركو أسينسيو الهدف الثاني لحامل اللقب.

ليرفع ريال مدريد رصيده إلى 36 نقطة في المركز الأول مؤقتا من 17 مباراة، بفارق نقطة عن أتليتكو مدريد الثاني الذي خاض 14 مباراة فقط.

فيما تجمّد رصيد سيلتا فيجو عند 23 نقطة في المركز الثامن من 17 مباراة.

ليتلقى سيلتا هزيمته الأولى في الدوري الإسباني بعد 6 مباريات متتالية دون هزائم تحت قيادة مدربه الأرجنتيني إدواردو كوديت.

كما فشل سيلتا فيجو في الفوز على ريال مدريد للمباراة التاسعة على التوالي، إذ فاز الميرنجي 6 مرات وكان التعادل حاكما في 3.

ريال مدريد يتفاءل بخوض مباراته الأولى في الدوري الإسباني بالعام الميلادي على ملعبه، إذ لم يخسرها مطلقا إلا مرة وحيدة في مواجهة برشلونة عام 1944.

الميرنجي استعاد لغة الانتصارات بعد تعادله المفاجئ في الجولة الماضية أمام إلتشي بهدف لكل طرف.

كما لم يحافظ سيلتا فيجو على نظافة شباكه في 63 زيارة لملعب ريال مدريد إلا مرة واحدة عام 1977.

من أجل الديبور

كان لوكاس فاسكيز الاسم الأبرز في المباراة، فافتتح التسجيل مبكرا، ثم أهدى كرة الهدف الثاني لزميله أسينسيو.

ولوكاس مولود في إقليم جاليثيا –نفس الإقليم الذي يأتي منه سيلتا-، لكنه شجّع في صغره الغريم ديبورتيفو لاكورونيا، وعائلته بالكامل أعضاء في بطل إسبانيا قبل 21 عاما.

وبالتالي، فقد ساهم لوكاس في فوز ريال مدريد من جانب، كما أعطى لعائلته وأصدقائه الجاليثيين سببا وجيها للتسلط على نظرائهم مشجعي سيلتا.

إجمالا، لم يخسر ريال مدريد أي مباراة سجّل فيها لوكاس فاسكيز هدفا، ففاز 24 مرة، وتعادل في 4 مناسبات.

غياب راموس

غاب سيرخيو راموس قائد ريال مدريد عن المباراة بسبب آلام في المعدة، وزين الدين زيدان المدير الفني للميرنجي قرر تعويضه بـ ناتشو فيرنانديز، وليس البرازيلي إيدير ميليتاو.

كما عاد مارسيلو إلى مقاعد البدلاء مجددا بعد أن لعب المباراة الماضية أمام إلتشي، وعوّضه الفرنسي فيرلان ميندي.

في المقابل واصل إدواردو كوديت مدرب سيلتا الاعتماد على طريقة 4-1-3-2 الهجومية في حضور الثنائي ياجو أسباس وسانتي مينا معا.

بداية نارية

المباراة شهدت بداية نارية ومجنونة، إذ كاد سيلتا فيجو أن يسجل، لكن هجمته ضاعت بأعجوبة وارتدت مباشرةً بهدف التقدُم لـ ريال مدريد.

حدث ذلك في الدقيقة الخامسة عندما انفرد الهداف أسباس بـ تيبو كورتوا وسدد الكرة من فوقه، لكن انشقت الأرض عن ناتشو الذي أبعد الكرة في اللحظة الأخيرة قبل أن تسكن المرمى.

بعد ثوانٍ معدودات، كانت الكرة في النصف الآخر من الملعب، ليرسل ماركو أسينسيو عرضية إلى لوكاس الذي قابلها برأسية افتتح بها التسجيل لـ ريال مدريد في الدقيقة السادسة.

ليسجل لوكاس ثالث أهداف مسيرته في شباك سيلتا الذي يعد ضحيته المفضلة تهديفيا بالتساوي مع لاس بالماس وجيرونا وريال سوسيداد.

كما يعتبر هذا الهدف هو الـ 250 لـ ريال مدريد في شباك سيلتا فيجو بتاريخ مواجهاتهما في الدوري الإسباني.

في الدقائق التالية تراجع أفراد ريال مدريد بالكامل أمام سيطرة كاملة لـ سيلتا فيجو وصلت إلى 58%، دون أن يشكل الفريق الجاليثي خطورة حقيقية على مرمى حامل اللقب.

ريال مدريد من جانبه تحصّل على فرصة نادرة في الدقيقة 43 بتسديدة قوية على الطائر من داني كارباخال، لكنها مرت بجوار مرمى سيلتا بقليل، لينتهي الشوط الأول على فارق الهدف الواحد.

طعنتان

تعرّض سيلتا فيجو لطعنتين في بداية الشوط الثاني، ساهما بشكل بارز في تحوّل مسار المباراة.

الطعنة الأولى أتت في الدقيقة 51 بإصابة النجم أسباس وخروجه تاركا مكانه للاعب الوسط فران بيلتران.

ودون روح الفريق، تراجع سيلتا وانخفضت حدته، فاستقبل الهدف الثاني على الفور في الدقيقة 54 عن طريق أسينسيو بعد تمريرة لوكاس، ومن قبلهما كان لوكا مودريتش مهندس الهدف بافتكاك الكرة في وسط الملعب.

ليكون أسينسيو قد ساهم في 4 من آخر 5 أهداف سجلها ريال مدريد.

ووصل ريال مدريد إلى 6204 هدفا في تاريخه بالدوري الإسباني ليتساوى مع برشلونة متصدر هذه الإحصائية.

ريال مدريد حاول إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 64 بعد تمريرة من توني كروس نحو بنزيمة الذي انطلق واخترق منطقة الجزاء وأطلق تسديدة يسارية مرت بجوار القائم.

زيدان من جانبه، أخّر تغييراته كعادته حتى الدقيقة 74 عندما أقحم إدين هازارد بدلا من أسينسيو.

لاحقا دفع زيزو بـ 3 تغييرات دفعة واحدة في الدقيقة 84: فينيسيوس جونيور، وفيدي فالفيردي، ومارتن أوديجارد، بدلا من كارباخال ومودريتش وكروس.

وفي الدقيقة الأخيرة أهدر بنزيمة فرصة مجاورة أسباس في صدارة الهدافين وأطلق تسديدة يسارية أعلى المرمى، لمسة كانت الأخيرة له في الملعب لأن ماريانو دياز دخل بديلا له في الثواني التالية.

في النهاية، خرج ريال مدريد بفوز ثمين أمام أفضل فريق إسباني في شهر ديسمبر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق