مونديال اليد - أبرز المنتخبات المرشحة للقب والحصان الأسود في نسخة استثنائية بـ مصر 2021

فى الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تستضيف مصر نسخة استثنائية من بطولة العالم لرجال كرة اليد في الفترة من 13 يناير إلى 31 من الشهر نفسه بمشاركة 32 منتخبا للمرة الأولى.

أيام تفصلنا عن بطولة العالم الأهم فى القرن الواحد والعشرين، 32 فريق فى البطولة لأول مرة: 7 منتخبات إفريقية وعلى رأسهم مصر مستضيف البطولة، 16 فريق من أوروبا، 4 من آسيا، 4 من أمريكا الجنوبية، وفريق وحيد من أمريكا الشمالية.

ويبقى السؤال الأهم: من سيتوج بلقب بطولة العالم في نسختها السابعة والعشرين؟ ومن يكون الحصان الأسود.

يستعرض لكم FilGoal.com أبرز الأسماء المرشحة:

الدنمارك:

حصد منتخب الدنمارك بطولة العالم مرة واحدة وكانت بالنسخة الأخيرة بينما وصل للنهائي ثلاث مرات في 2011 عندما خسر فى الوقت الإضافى أمام فرنسا، وفي 2013 عندما خسر من المستضيف أسبانيا.

الفريق يدخل البطولة فى صدارة المرشحين للقب برغم نتيجته المخيبة فى يورو 2020 وخروجه من دور المجموعات.

حامل اللقب يعتمد على الدفاع القوى وحراسة مرمى مميزة والهجوم السريع (الفاست بريك)، وفى الهجوم المنظم يعتمد الفريق على المخضرم ميكيل هانسن فى تنسيق اللعب وتوزيع الأدوار الهجومية بين التصويب من خارج منطقة التسعة أمتار أو الاعتماد على الخط الأمامى فى اللعب مع الدائرة والأجنحة.

اعتمد منتخب الدنمارك فى البطولة الأخيرة على القانون الجديد للاتحاد الدولى وهو تبديل اللاعب بحارس وهو ما يعطيك أفضلية فى الهجوم بسبعة لاعبين ضد ستة مدافعين، المنتخب تميز فى اللعب بـ (سبعة على ستة) واستغلها فى جميع المباريات التى واجه فيها شراسة دفاعية من الخصوم.

الجيل الحالى هو الجيل الذهبى للدنمارك، أبرز اللاعبين: ميكيل هانسن الفتى الذهبى لاعب باريس سان جيرمان، ونيكلاس لاندين حارس المرمى وأفضل لاعب فى العالم 2019 والمتوج بدورى أبطال أوروبا منذ أيام.

سيغيب عن المونديال صانع الألعاب راسموس لاوجى أفضل صانع ألعاب فى بطولة العالم 2019 وذلك بسبب إصابته بقطع فى الرباط الصليبى مطلع شهر ديسمبر الماضى.

هل سيتأثر منتخب الدنمارك بغياب لاوجى أم سيحافظ على لقبه للمرة الثانية تواليا؟

النرويج:

وصيف العالم 2017 أمام مستضيف البطولة فرنسا ووصيف العالم 2019 أمام مستضيف البطولة الدنمارك.

النرويج وبعد برونزية يورو 2020 يدخل البطولة باحثا عن لقبه الأول فى بطولة العالم بمجموعة من اللاعبين هى الأبرز فى تاريخ كرة اليد النرويجية تحقيقا للنتائج فى بطولة العالم حتى الآن.

تعتمد النرويج على القوة البدنية دفاعيا وعلى سرعة إنهاء الهجمة فى الهجوم المنظم.

يمتلك الفريق لاعبين يلعبون حاليا فى أبرز الأندية الأوروبية وعلى رأسهم الشاب ساندر ساجوسن المنتقل حديثا من باريس سان جيرمان الفرنسى لكييل الألمانى والفائز مع الفريق منذ أيام بلقب دورى أبطال أوروبا.

فى حراسة المرمى يضم "الفايكنج" حارس فلنسبورج الألمانى بيرجيرود أحد أعمدة الفريق فى آخر بطولتى عالم.

سنرى هل ستقدر الكتيبة الحالية للفريق بقيادة المدرب النرويجى كريستيان بيرج على التتويج باللقب الأغلى فى تاريخ النرويج؟

إسبانيا:

بطل آخر نسختين من اليورو فى 2018 و 2020، بطل العالم 2005 فى تونس و 2013 فى أسبانيا.

حاليا فى السنوات الأخيرة التجربة الأسبانية فى التدريب هى المسيطرة والمهيمنة فى العالم.

منتخب مصر بطل إفريقيا مدربه إسبانى، كذلك قطر بطل آسيا والأرجنتين بطل أمريكا الجنوبية وبالطبع فى المقدمة إسبانيا بطل اليورو مرتين متتاليتين.

حتى دورى أبطال أوروبا فى آخر ست بطولات توج بها أربعة مدربين إسبان، والنسخة الأخيرة من البطولة ثلاث فرق من المتأهلين للمربع الذهبى للبطولة كانوا تحت قيادة فنية إسبانية.

الفكر الإسبانى ببساطة يعتمد على الجانب الخططي والاعتماد على المهارات الفردية للاعبين التى تخدم النظام الجماعى للفريق.

النظام الأسبانى والذي يطبقه ويتقنه المنتخب تحت قيادة المدرب جوردى ريبيرا لا يعتمد بشكل أساسى على القوة أو على البنيان القوي لأجسام اللاعبين وإنما يعتمد على الفنيات التى يشعر بها المشاهد حينما يستمتع بمشاهدة أداء الماتادور دفاعيا وهجوميا.

ومن أبرز لاعبي المنتخب، الثنائى دوتشيبايف نجلى أسطورة كرة اليد تالانت دوتشيبايف الذى سبق له اللعب لثلاثة منتخبات وهم الاتحاد السوفيتى، روسيا وأسبانيا.

أليكس دوتشيباييف ظهير أيمن ودانييل ظهير أيسر والثنائي يلعب لفريق كيلسه البولندى الذى يقوده دوتشيباييف الأب.

الفريق يمتاز بمركز حراسة المرمى بقيادة بيريز دو فارجاس حارس برشلونة ورودريجو كوراليس حارس فيزبريم المجرى فريق لاعب منتخب مصر المحترف يحيى خالد.

إسبانيا حصلت على لقبها المونديالى الأول فى أرض عربية إفريقية..فهل ستفوز باللقب الثالث هذه المرة؟

كرواتيا

بطل العالم 2003 ، وصيف العالم 1995 ، 2005 و2009. وصيف اليورو أكثر من مرة آخرهم 2020 ضد أسبانيا.

عادت كرواتيا فى الفترة الأخيرة لقوتها باعتمادها على ثلاثى صناعة اللعب دوفنياك المخضرم لاعب كييل الألمانى بطل أوروبا ولوكا سيندريتش لاعب برشلونة وإيجور كاراسيتش لاعب كيلسه البولندى.

تعتمد كرواتيا اعتماد كلى فى الهجوم على الثلاثى لتوزيع اللعب ولإيجاد الحلول الهجومية وتعتمد فى الدفاع على القوة البدنية للمدافعين بالإضافة لدوفنياك العقل الذى يدير الدفاع ويفتك الكرة بأقل مجهود بدنى ممكن.

هل ستقدر كرواتيا على التتويج باللقب الثانى فى تاريخها بعد تتويجها بنسخة البرتغال 2003؟

فرنسا

الأكثر تتويجا ببطولة العالم (6 مرات) والمرشح دائما وأبدا للمونديال ولكن النسخة الحالية من بطولة العالم هى نسخة انتقالية للديوك بين جيل قديم صنع المجد لفرنسا وجيل جديد يرى أن يسير على نهج سابقه.

فرنسا لأول مرة سيغيب كل هؤلاء النجوم فى نفس البطولة

الحارس تيرى أوميير وصانع الألعاب دانييل نارسيس الثنائي الذى اعتزل بعدما قاد فرنسا لآخر بطولة العالم فى 2017، نيكولا كاراباتيتش نجم الفريق الأول حاليا والذي سيغيب بسبب إصابته بقطع فى الرباط الصليبى، ولاعب الدائرة سيدريك سوريندو قائد الفريق والذى أعلن عن اعتزاله اللعب دوليا قبل بطولة العالم.

بطولة مصر 2021 قد تكون الأخيرة فى مسيرة الجناح الأيمن لوك أبالو الذى كان قد أشار من قبل إلى أنه سيعتزل اللعب الدولى بعدما يشارك فى أولمبياد طوكيو قبل أن يتم تأجيلها.

وقد تكون الأخيرة آيضا فى مسيرة الجناح الأيسر ميكائيل جيجو قائد الفريق الحالى ولاعب نادى نيم الفرنسي الذى يلعب له الثنائي محمد سند وأحمد هشام السيد دودو.

فرنسا رغم أنها ليست ضمن أبرز المرشحين للفوز بالبطولة لكنها تبقى دائما وآبدا على رأس المرشحين بسبب تاريخها القوي في اللعبة.

الحصان الأسود:

دائما ما تظهر منتخبات لا تحقق اللقب وربما لا تحصد ميدالية في البطولة لكنها تلفت الأنظار بشدة ويطلق عليها لقب الحصان الأسود.

ومن أبرز الفرق التي تمتلك مقومات (الحصان الأسود) بهذه النسخة هي منتخبات مصر والبرتغال وسلوفينيا.

الفراعنة بأمال وطموحات 2001 وواقعية 2021، حصل الفراعنة على ثامن العالم 2019 وبطل أفريقيا 2020.

نتائج المنتخبات الوطنية فى 2019 كثالث عالم للشباب وأول عالم ناشئين تضع منتخب مصر ضمن أبرز المرشحين لكتابة تاريخ جديد لكرة اليد العالمية.

أما البرتغال فحققت رابع عالم للشباب ورابع عالم للناشئين 2019، وسادس يورو 2020 بعدما أقصوا منتخب فرنسا من دور المجموعات، جيل جديد للبرتغال يحلم بتسطير المجد لبلاده.

وأخيرا يضم منتخب سلوفينيا كتيبة قوية لعل أبرزها مركز صناعة الألعاب المتمثل فى ميها زارابيتش (كييل الألمانى) دين بومباتش (كيلسه البولندى) ستاس سكوبى (ميشكوف بريست البيلاروسى) دومن ماكوتش (موهبة برشلونة) رباعى مرعب وممتع قد يقود بلاده لإنجاز أكبر من برونزية 2017.

السويد وألمانيا سيفتقدا بعض العناصر الأساسية فى البطولة بسبب الإصابة أو بسبب اعتذار بعض اللاعبين عن المشاركة فى البطولة ولكن يبقى ثنائي صاحب تاريخ كبير فى المونديال بأربع بطولات عالم للسويد وثلاث بطولات للماكينات الألمانية.

تبقى كل الاحتمالات واردة طالما الملعب هو الفيصل الوحيد لتحديد من هو البطل ولذلك يبقى الأمل متاح والحلم مكفول لـ 32 منتخب سيتقاتلون فى مصر على اللقب السابع والعشرين من البطولة الأكبر في تاريخ اللعبة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق