"إعادة المباراة حال اعتراف الحكم بالخطأ" في الميزان.. ولجنة الحكام ترد

فى الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

"إذا ثبت باعتراف الحكم خلال 48 ساعة من نهاية المباراة بوقوع خطأ منه في تطبيق قانون كرة القدم تلغى نتيجتها بقرار لجنة المسابقات، وتعاد".

ربما واحدة من أكثر المواد جدلية في التي سيتم تطبيقها في مصر الموسم المقبل، فكيف يراها الحكام، وكيف ستطبق؟

أحمد الشناوي، الخبير التحكيمي قال لـ FilGoal.com: "تلك القاعدة معمول بها في مختلف أنحاء العالم. التعديل الذي دخل عليها هو تحديد التوقيت بـ 48 ساعة من انتهاء المباراة، يجعل طريقة تطبيقها أفضل".

ولكن الشناوي أوضح "تلك المادة نظرية أكثر من كونها قابلة للتنفيذ. من الصعب أن يعترف الحكم بخطأ في مباراة، لأن ذلك الاعتراف سيؤدي إلى تجميده فلن يضحي بنفسه، خاصة أن الأخطاء تكون تقديرية وليست متعمدة".

وأكمل "الإعادة لن تكون في حالة خطأ حكم الساحة فقط، بل حكام الفيديو أيضا، ولكن لن يكون هناك تساهل في تطبيق تلك القاعدة مهما مارست الأندية من ضغوط من خلال الإعلام أو الجماهير لدفع الحكام للاعتراف بالأخطاء. يجب وضع قواعد ونظام لتلك العملية".

أما سمير محمود عثمان الحكم الدولي السابق فكان له وجهة نظر مخالفة: "تلك المادة إحياء لنص قانوني موجود في كرة القدم، ولكن على ما أتذكر لم تطبق من قبل في أي مكان في العالم".

وقال عثمان: "نص المادة يقول إن الاعتراف بالخطأ يكون عن عمد، بمعنى أن يكون هناك مثلا ضربة جزاء مستحقة، والحكم متأكد منها، لكنه لا يحتسبها، ويخرج بعدها ليقول كنت على يقين تام أنها ضربة جزاء ولكنني تعمدت عدم احتسابها مع سابق الإصرار والترصد وبالتالي وقتها تصبح القضية أكبر من قصة الخطأ وعلى الفور سيتم شطب هذا الحكم ".

وأوضح "لو تركنا تلك القاعدة للتأويل، حتى لو كان الخطأ فني أو تقديري، فإن كل مباراة سيتم إعادتها. ناهيك عن استخدام الأندية التي تلك جماهير وقوة ضغط إعلامية لهذا النص للاعتراض على أي مباراة لا ترضيها نتيجتها. بالتالي يصبح الوضع صعبا ومعقدا وغير منطقي".

ومن هنا، ذهب FilGoal.com للجنة الحكام ورئيسها عصام عبد الفتاح الذي قال: "أولا، أود التوضيح أن تلك المادة ليست جديدة، بل تم تطبيقها أكثر من مرة في مصر وكان ذلك في الدرجة الثانية".

وعاد FilGoal.com لحالة شهيرة، في مباراة بين كهرباء الإسماعيلي ومنتخب السويس في 2017، وحينها عابل الحكم محمود شوقي، إبراهيم أبو اليزيد لاعب السويس آنذاك ببطاقة صفراء في الشوط الأول وأخرى في الشوط الثاني إلا أنه لم يطرطه، واستمر اللاعب 4 دقائق في الملعب بعد البطاقة الثانية قبل ملاحظة إداري الفريق المنافس، ليتم طرد اللاعب وحينها أعيدت المباراة.

وأكمل عبد الفتاح: "سنطبق تلك المادة، لو كان اعتراف الحكم بشأن خلل في تطبيق القانون، مثل ضربة جزاء غير صحيحة تسببت في هدف، أو حصول لاعب على إنذارين خلال المباراة ولم يتم طرده".

واستدرك "بمعنى أصح، نتحدث عن القرارات التي يستحيل معها قبول نتيجة المباراة بشرط إقرار الحكم بأنه ارتكب الخطأ عن عمد، أو كان الخطأ لا يمكن التجاوز عنه".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق