عُقدة يوم الإثنين تُبطئ من قطار أتليتكو الشرس.. سيلتا يخطف نقطة من فم سواريز

فى الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سقط أتليتكو مدريد في فخ التعادل أمام ضيفه سيلتا فيجو بهدفين لكل طرف في ملعب واندا متروبوليتانو، بختام الجولة 22 من الدوري الإسباني.

سيلتا فيجو تقدّم في المباراة المثيرة أولا بواسطة سانتي مينا، قبل أن يقلب لويس سواريز المباراة مؤقتا بهدفين متتاليين، فيما خطف سيلتا التعادل في النفس الأخير عن طريق فاكوندو فيريرا.

ليكتفي أتليتكو مدريد برفع رصيده إلى 51 نقطة في الصدارة، بفارق 8 نقاط عن الثنائي برشلونة وريال مدريد، مع امتلاكه مباراة مؤجلة في جعبته.

فيما رفع سيلتا فيجو رصيده إلى 26 نقطة في المركز العاشر.

لتتوقف سلسلة انتصارات أتليتكو مدريد عند 8 منذ هزيمته أمام غريمه ريال مدريد بهدفين دون رد.

وبذلك يفشل أتليتكو مدريد في معادلة أطول سلسلة انتصارات في تاريخه بالدوري الإسباني والتي بلغت 10 مباريات متتالية تحت قيادة لويس أراجونيس عام 1983.

الفريق العاصمي انتصر في 15 من آخر 17 مباراة لعبها في الدوري هذا الموسم.

كما تعادل أتليتكو للمرة الثالثة في الدوري، وفرّط نقاط للمباراة الرابعة فقط.

لكنه كتيبة دييجو سيميوني حافظت على سجلها خاليا من الهزائم في الدوري على ملعب واندا متروبوليتانو، منذ السقوط يوم 1 ديسمبر 2019 أمام برشلونة بهدفٍ دون رد.

في المقابل، تواصل عجْز سيلتا فيجو عن الانتصار على أتليتكو في العاصمة مدريد لمباراة أخرى، إذ يرجع فوزه الأخير إلى يونيو 2007 بنتيجة 3-2.

وتأكدت عقدة أخرى لـ أتليتكو مدريد الذي لم يفز في آخر 4 مباريات خاضها يوم الإثنين.

أتليتكو مدريد دخل المباراة بغيابات عديدة، أبرزها الخماسي المصاب بفيروس كورونا: توماس ليمار، جواو فيليكس، ماريو هيرموسو، موسى ديمبيلي، هيكتور هيريراز

ليضطر سيميوني إلى الاعتماد على طريقة 3-5-2 وتوظيف ماركروس يورينتي كظهير أيمن، والدفع بـ آنخل مارتين كورّيا في الهجوم بجوار الهدّاف لويس سواريز.

الروخيبلانكوس ظهر مهزوزا في البداية، فاستقبلت شباكه هدفا بالدقيقة 13 برأسية سانتي مينا بعد عرضية القائد الجاليثي أوجو مايّو.

ليهز مينا شباك أتليتكو لأول مرة في مسيرته، وقد احتاج إلى 14 مواجهة ليحقق ذلك.

وبينما استعد الفريقان لدخول غرف خلع الملابس، هرب يورينتي من الجهة اليمنى وأرسل عرضية رائعة قابلها سواريز بشراسة وأودعها الشباك في الثانية الأخيرة من الشوط الأول.

ليرفع لاعب ريال مدريد السابق رصيده من التمريرات الحاسمة إلى 6 هذا الموسم.

بين الشوطين أجرى سيميوني تعديلا، فأخرج مدافعه فيليبي الذي تحصل على بطاقة صفراء وكان قريبا من تلقي الحمراء، وعوّضه بلاعب الوسط لوكاس توريرا.

في الشوط الثاني غافل أتليتكو ضيوفه وتقدّم في النتيجة بالدقيقة 50 بهدف كربوني للأول بواسطة نفس المُسجِل: سواريز، مع الفارق أن العرضية وصلته هذه المرة من رينان لودي الظهير الأيسر.

ليكون سواريز قد سجّل 7 أهداف في آخر 4 مباريات مع أتليتكو مدريد.

كما رفع سواريز رصيده إلى 16 هدفا على قمة ترتيب هدافي الدوري الإسباني، متفوقا على يوسف النصيري وليونيل ميسي صاحبي الـ 13 هدفا.

وعادل سواريز لويس أراجونيس في المركز 17 على لائحة الهدافين التاريخيين للدوري الإسباني برصيد 160 هدفا، رغم خوضه 152 مباراة أقل من أسطورة الكرة الإسبانية.

كما عادل سواريز إجمالي ما سجله مع برشلونة بالدوري الإسباني الموسم الماضي، رغم أن أتليتكو لم يخض إلا 20 مباراة فقط هذا الموسم حتى اللحظة.

سيلتا لم يكتف بالمشاهدة، فكاد أن يدرك التعادل سريعا عن طريق النجم ياجو أسباس بالدقيقة 56، لكن كوندوجبيا أبعد الكرة من أمامه بشكل بطولي في اللحظة الأخيرة.

المدرب إدواردو كوديت تحرك، فدفع بالوافدين الأرجنتينيين القادمين خلال انتقالات يناير: أوجوستو سولاري، فاكوندو فيريرا، وسينال المكافأة.

في الدقيقة 89، أرسل سولاري عرضية نحو فيريرا، والأخير أودعها الشباك في ظهوره الأول مع الفريق السماوي.

ليفرّط أتليتكو مدريد في نقطتين، دون أن يؤثر ذلك على حظوظه العملاقة في حصد اللقب.

أخبار ذات صلة

0 تعليق