تحليل في الجول - موسيماني بواقعية يحقق البرونزية

فى الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الدوري المصري الممتاز، كأس مصر، دوري أبطال إفريقيا، الميدالية البرونزية فى كأس العالم..ما سبق هي ألقاب بيتسو موسيماني مع الأهلي خلال 4 أشهر من تولي المسؤولية.

24 مباراة خاضها مع الفريق فاز فى 19 مباراة وتعادل فى أربعة وخسر مباراة واحدة فقط أمام بايرن ميونيخ ومن الممكن أن يضيف موسيماني إلى رصيده لقب السوبر الإفريقي ضد نهضة بركان والسوبر المصري ضد طلائع الجيش.

البداية كانت بالفوز أمام الدحيل والهزيمة أمام بايرن ميونيخ والفوز على بالميراس بركلات الترجيح، بدأ موسيماني اللقاء برسم تكتيكي مختلف عن المباراتين السابقتين، 4-3-3 الشناوي في حراسة المرمي وعلى اليمين المتألق محمد هاني وعلى اليسار أيمن اشرف وبانون وياسر إبراهيم قلبي دفاع وفي الوسط الثلاثي أكرم توفيق وحمدي فتحي وأمامهم عمرو السولية ثم الثلاثي طاهر محمد طاهر على اليمين وبواليا فى الوسط وأفشة على اليسار.

موسيماني أعطي تعليمات بالحرية خاصة للثلاثي الأمامي، فى بعض الاحيان تجد بواليا فى الوسط وأحيانا طاهر فى الوسط وبواليا على الطرف.. لماذا لجأ موسيماني لهذا الرسم التكتيكي بدلا من اشراك محمد شريف كجناح مثلا؟

الإجابة تكمن فى تكتيك الخصم، بالميراس يعتمد على 4-2-3-1 ومع غياب الشحات وكهربا سينعدم الدور الدفاعي لشريف أو لصلاح محسن فى مركز الجناح فلجأ موسيماني لثلاثي وسط لكن هذا القرار كان له سلبية أساسية وهي محمد مجدي أفشة الذي لا يجيد اللعب على الطرف.

عدم تعود أفشة على هذا المركز تسبب في بطء هجمات الأهلي بشكل واضح خاصة خلال الشوط الأول وظهر موسيماني في أكثر من مناسبة وهي يشير لأفشة بالتمرير لزميل.

قدم عمرو السولية دورا محوريا خلال الشوط الأول خاصة فى توجيه اللاعبين خلال بناء الهجمات.

أو حتي فى المساندة الهجومية خاصة مع دخول أفشة للعمق كما ذكرنا مسبقا فيدخل السولية في المساحة التي تركها أفشة ليشكل زيادة هجومية للأهلي.

وظهر ذلك بشكل واضح في أخطر فرص الأهلي خلال الشوط الاول التي كانت عن طريق السولية بعد خطأ ميلو في وسط الملعب.

على الرغم من بطء الأهلي خلال الشوط الاول لكن تسديدات الأهلي خلال المباراة كان منها 5 خلال الشوط الاول وتسديدة واحدة فقط خلال الشوط الثاني وهو ما يؤكد أن الأهلي هجوميا يعاني خاصة مع عدم وجود دور إضافي كبير لبواليا.

مع بداية الشوط الثاني اندفع حمدي فتحي للأمام نسبيا في أكثر من مناسبة مما أوجد مساحة كبيرة في خط دفاع الأهلي وهذا يفسر سيطرة بالميراس النسبية خلال النصف الاول من الشوط الثاني.

تدّخل موسيماني الأول كان بعد مرور 15 دقيقة من الشوط الثاني بخروج أفشة الذي كان خارج الخدمة خلال المباراة، وأشرك محمد شريف بالإضافة إلى مشاركة أجاي بدلا من بواليا ليكون محمد شريف جناح أيسر مع دخول عمرو السولية للامام 10 ياردات ليقوم بدور مركز 10 في الحالة الهجومية بالإضافة إلى ضغط السولية على فيليبي ميلو الدائم خلال عملية البناء وهو ما أجاده موسيماني خلال البطولة بالكامل.

أبرز كرات الأهلي الهجومية خلال الشوط الثاني كانت عن طريق عمرو السولية بعد استقبال عرضية هاني وتابعها أجاي المتسلل.

تدّخل موسيماني الثاني كان بنزول مروان محسن بدل من طاهر محمد طاهر الذي اسُتنفذ بدنيا ورجوع أجاي لمركز الجناح الأيسر ونزول ديانج بدلا من أكرم توفيق.

هل أدي الأهلي مباراة ممتعة؟

الأهلي لم يؤد مباراة ممتعة، الأهلي خاض ثلاثة مباريات مقابل 2 فقط لبالميراس، الأهلي استراح يوم أقل من بالميراس، الأهلي خرج من مواجهة منهكة أمام بايرن ميونيخ فأثر ذلك سلبا خلال آخر 15 دقيقة من عمر اللقاء وهو ما حاول استغلاله المدير الفني لبالميراس أبيل فيريرا بإجراء ثلاثة تغييرات دفعة واحدة خلال آخر 15 دقيقة.

أبرز أرقام المباراة:

حمدي فتحي أكثر اللاعبين لمسا للكرة 75 مرة، وأكثر لاعبا فوزا في الثنائيات الهوائية 4 من أصل 5، يليه السولية وطاهر الفوز بـ 3 ثنائيات من أصل 4.

ياسر ابراهيم أكثر اللاعبين تشتيتا للكرة 4 مرات وأكثر لاعب تصدي لكرات خطيرة "2".

عمرو السولية أكثر لاعب مراوغات صحيحة "4 مراوغات".

أكثر اللاعبين فقدا للكرة هما الظهيرين..محمد هاني 22 مرة وأيمن أشرف 21 مرة وذلك بسبب عدم قرب المسافة بين الأجنحة والظهير في 4-3-3.

إجمالا موسيماني أجاد في التكتيك الذي استعان به واضعا في الاعتبار ظروف الإيقاف وظروف الارهاق البدني بالاضافة إلى أنه يلاقي خصما قويا وليس خصما هينا لكن الملاحظ خلال البطولة بالكامل هي ضعف الأهلي هجوميا.

خلال 3 مباريات كاملة أي خلال 180 دقيقة حاول الاهلي على المرمي 4 مرات فقط أي تقريبا مرة واحدة خلال المباراة وهو رقم ضعيف جدا يعكس عدم وجود حلول للتشكيل الحالي هجوميا.

أمام الدحيل سدد الاهلي تسديدة واحدة على المرمي وأمام بالميراس تسديدة واحدة فقط أيضا وهو ما سيكون الشغل الشاغل لموسيماني في الفترة القادمة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق