عبد الكبير الوادي يكشف حقيقة التوقيع لـ الزمالك ويتحدث عن مواجهة الأهلي والوداد المتوقعة

فى الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف عبد الكبير الوادي مهاجم سموحة عن حقيقة الأنباء المنتشرة عن توقيعه لنادي الزمالك بداية من الموسم المقبل.

ونفى عبد الكبير الوادي تلك الأنباء موضحا أن عقده به موسم آخر مع فريق سموحة.

وقال الوادي عن فترته في سموحة عبر قناة أون تايم سبورتس: "بالتأكيد في سموحة، اللاعبون هنا مثل أخوتي ولذلك الأمور تسير بصورة جيدة، بالطبع لم نتوقع النتيجة الكبيرة أمام الاتحاد السكندري ولكن تم استغلال المساحات".

وبسؤاله عن حقيقة توقيعه للزمالك أوضح "يتبقى في تعاقدي موسم أخر مع سموحة، وغير صحيح توقيعي لنادي الزمالك وعلمت بتلك الأخبار من أصدقائي".

وكشف الوادي "لم يحدث تواصل حتى الآن مع الزمالك وأترك تلك الأمور لوكيلي ومازال من المبكر الحديث عن ذلك نحن في بداية الدور الثاني".

وشدد لاعب سموحة "بالطبع أي لاعب يتمنى اللعب مع نادي الزمالك فهو فريق كبير وإن حدث نصيب مستقبلا فلما لا، أحب اللعب للأندية الجماهيرية وكنت من قبل لاعبا في الرجاء وأعلم ذلك".

أما عن علاقته مع مدربي سموحة فقال: "علاقتي كانت جيدة جدا مع أحمد سامي، ولكن كرة القدم كذلك يرحل مدرب ويأتي آخر ويبقى النادي، وأتمنى التوفيق مع عبد الحميد بسيوني".

وتابع مهاجم سموحة "ننافس حتى أخر رمق لدخول المربع الذهبي، كل الأندية متقاربة وهو ما سيجعل الدوري أفضل".

وبالحديث عن منتخب المغرب أوضح "أعمل بصورة جيدة وأي لاعب بالتأكيد يتمنى المشاركة في كأس العالم، وأحمد سامي كان يتعجب دائما من عدم استدعائي".

وبسؤاله عن توقعاته لنهائي دوري أبطال إفريقيا شدد "مواجهة الأهلي أمام الوداد المتوقعة في نهائي دوري الأبطال صعبة جدا وأعتقد أن حظوظ كل منهما متساوية في المباراة".

وأضاف "لا أرى مشكلة في إقامة النهائي بالمغرب، المغرب بلد مضياف والأهلي سيلقى معاملة جيدة والفرق الكبرى لا تخشى اللعب خارج ملعبها والأهلي فريق كبير وسبق له اللعب هناك أكثر من مرة".

وواصل الوادي "كوني منتميا للرجاء كنت سأسعى لحضور النهائي حال تأهله أما الآن فلا أتوقع ذلك، ولكنني سأشجع الوداد في النهائي لأنه فريق من المغرب".

واختتم الوادي تصريحاته "تحدثت منذ أسبوعين تقريبا مع بدر بانون وحالته جيدة جدا وكان يتدرب منفردا وأعتقد أنه يمكنه الآن المشاركة في التدريبات الجماعية".

طالع أيضا

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق